شريط الأخبار
شكز وتقدير لعطوفة السيد ياسر العدوان واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط القيادة المركزية الأميركية: تشكيل قوة متعددة المجالات والجنسيات للمسيرات الهجومية القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية الإدارية النيابية تُقر مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 بعد حوارات موسعة وإدخال تعديلات نوعية السعودية: 39 دولة تشارك في اجتماع التخطيط للتحالف البحري الدفاعي سقوط جزء من جسر مشاه على مركبة على طريق جابر الدولي اليرموك تمدد فترة القبول في برامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الأردن يعزي مصر بضحايا حادث محافظة الإسماعيلية السعودية: سنقف دائمًا لدعم أمن واستقرار العراق المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي عيارات نارية احتفاءً بالتوجيهي البلقاء التطبيقية عن تخريج كلية عجلون: أقمنا 4 حفلات في الموقع بدون تجاوزات الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز وزير الخارجية اللبناني: الأردن يقف إلى جانب لبنان ويدعم سيادته مكافحة الفساد تضبط موظفًا بالزراعة وهو يتسلّم رشوة شخصيات وطنية وقانونية تطالب بإعادة النظر في "الملكية العقارية" الحنيطي يستقبل وفداً من أعضاء اللجان التنفيذية في الكونغرس الأمريكي مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026 ترفيعات قضائية واسعة (اسماء) 'أهلنا وناسنا' صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية

اللواء(م) عبد اللطيف العواملة يكتب : شركات الحكومة

اللواء(م) عبد اللطيف العواملة يكتب : شركات الحكومة
القلعة نيوز :

في مرحلة ما، تم تحويل العديد من المؤسسات الحكومية الى شركات تمتلك الحكومة أسهم فيها، عن طريق استثمارات الضمان الاجتماعي او غيرها، للحفاظ على المصلحة الوطنية و تحقيق ايرادات مستدامة للخزينة. و قد حققت بعضها استثمارات خارجية مباشرة مهمة.
و بعد اكثر من عقدين على هذه التجربه، فانه من الواضح ان طريقنا لا زالت طويلة في مسألة تاسيس قواعد لادارة فاعلة تضمن الاستثمار الامثل للاصول و الموارد الوطنية.
احد الاسباب القوية التي اعتمدت عليها الحكومات المتعاقبة في مرحلة الخصخصة هي انها تهدف الى تطبيق الاساليب الادارية الحديثة التي يملكها القطاع الخاص. سبب اخر كان ان حوكمة الشركات ستضمن بشكل تلقائي الشفافية و تعزز الكفاءة و الانتاجية و الاستدامة. اضافة الى ذلك، فقد كان من المأمول ان نتمكن من نقل الابتكار و التكنولوجيا العالمية و توطينها في الاردن. فهل تحققت هذه الاهداف؟ الواقع قد يظهر غير ذلك.
انها امانه و مسؤولية كبيرة في اعناق الحكومات. و حتى في حالة الشركات التي تظهر ربحا ماديا، فانه لا يجوز ان ننظر اليها من زاوية مالية ضيقة، بل من نظرة اقتصادية اشمل و اعم تأخذ تحليل الفرص الضائعة في عين الاعتبار. اسس التعيينات و مراجعة الميزانيات في هذه الشركات تحتاج الى نظرة خاصة. من الخطر الاعتماد على ارقام الميزانيات لوحدها لتقييم اداء الشركات، هذا عدا عن ان بعض الشركات لديها خسائر صريحة.
تعمل الحكومة خيراً اذا ما اعادت النظر في اسس ادارة و حوكمة شركاتها بشكل كامل و من منظور اقتصادي اجتماعي شامل. ان اي مشروع نهضة مستقبلي لا ياخذ الشركات الحكومية بعين الاعتبار سيكون قاصرا لحيوية و اهمية القطاعات التي تديرها.