شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

مكافحة الفساد في خضم تفشي جائحة كورونا أكثر أهمية من أي وقت مضى

مكافحة الفساد في خضم تفشي جائحة كورونا أكثر أهمية من أي وقت مضى

القلعة نيوز :

قال البنك الدولي إن بمقدور البلدان إحراز تقدم في مكافحة الفساد حتى في ظل أكثر الظروف صعوبة. جاء ذلك في تقرير جديد صادر بعنوان «تعزيز فعالية الحكومات وشفافيتها: مكافحة الفساد» يلقي نظرة جديدة على بعض من أكثر الأساليب والأدوات فعالية لتعزيز مساءلة الحكومات، وذلك في وقت لجأت فيه الحكومات بشكل طارئ إلى تعبئة مستويات غير مسبوقة من التمويل لمواجهة جائحة فيروس كورونا «كوفيد-19». يركز التقرير الجديد على السبل الرامية إلى تعزيز فعالية إستراتيجيات مكافحة الفساد في القطاعات الأكثر تضررا من الجائحة. وهو يشكل دليلا مرجعيا لواضعي السياسات والمعنيين بمكافحة الفساد، ويأتي في وقت يلزم فيه بذل المزيد من الجهود لتعزيز تطبيق الأدوات التقليدية.

وفي معرض حديثها عن التقرير، قالت ماري بانغستو المديرة المنتدبة للبنك الدولي: «لقد أدى جائحة فيروس كورونا إلى إنفاق كبير في حالات الطوارئ من قبل الحكومات بسرعة كبيرة لإنعاش الاقتصاد وكذلك حماية الفئات الفقيرة والأولى بالرعاية الذين يعانون بشكل غير متناسب. مع بدء سير البلدان على الطريق إلى تعاف أكثر شمولا وقدرة على الصمود، فإن الاستخدام الحصيف للموارد الشحيحة على نحو شفاف يعد أمرا بالغ الأهمية. إن إحراز تقدم أمر ممكن في جميع البيئات، ونحن ملتزمون بالعمل بشكل وثيق مع شركائنا في الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص لمعالجة الفساد وتأثيراته المدمرة».

وقد أدت جائحة كورونا إلى زيادة الإنفاق الحكومي الطارئ، دون التقيد في بعض الأحيان بمبدأ الرقابة المتبادلة المنتظمة بين الأجهزة المعنية. وفي حين أن سرعة التحرك في هذا الوضع في غياب الضوابط الرقابية الملائمة أمر مفهوم وله ما يبرره، فإنها تُعرِّض الحكومات لمجموعة متنوعة من مخاطر الفساد التي قد تقوض فعالية استجاباتها للجائحة. ولتعزيز المساءلة، يدعو التقرير الحكومات إلى النص بوضوح على التدابير التي تتخذها، وإنفاذ القواعد والقوانين، والتصدي للانتهاكات، ومعالجة المشاكل في أسرع وقت ممكن، وعلى نحو شفاف.

ويغطي التقرير خمسة محاور رئيسية هي: المشتريات العامة، والبنية التحتية، والمؤسسات المملوكة للدولة، وإدارة الجمارك، وتقديم الخدمات، وكذلك محاور مشتركة مثل المبادرات الحكومية المفتوحة والتكنولوجيا الحكومية (GovTech)، مع دراسات حالات وأمثلة من جميع أنحاء العالم.

وتبين دراسات الحالات التي أوردها التقرير أن التدابير الرامية إلى الحد من الفساد غالبا ما تكون سريعة وانتهازية، وتستهدف مجالات محددة من أوجه الضعف حيثما ومتى يسمح المناخ السياسي بذلك. ولكن حتى عندما يكون للأعمال تأثير محدود بشكل واضح، فمن الممكن أن توفر أساساً مهماً للتقدم في المستقبل.

في بنغلاديش، أسفر تنفيذ نظام المناقصات الحكومية الإلكتروني، مقترنا بزيادة الشفافية ومشاركة المواطنين، عن خفض عدد العطاءات الوحيدة إلى النصف مما أدى إلى تحسن المنافسة بشكل ملموس؛ وزيادة عدد العقود الممنوحة للشركات غير المحلية؛ وإلى أسعار أفضل مع مقدمي العطاءات الناجحين.

حدّثت كولومبيا نظام المناقصات الإلكتروني لديها لكي تنشر البيانات على نحو مفتوح وفقاً للمعايير الدولية. ونتيجة لذلك، انخفض عدد العطاءات الوحيدة في هيئة الطرق العامة من 30 % إلى 22 %، في حين شهدت مدن مثل كالي زيادة في العمليات التنافسية من 31 % إلى 56 % في نحو عامين.

في أوكرانيا، سلم المواطنون والمجتمع الدولي بأن نشر إقرارات الذمة لموظفي الدولة على الإنترنت يمثل أداة رئيسية في مكافحة الفساد. وتشير أحدث البيانات إلى أن ما يقرب من 5.3 ملايين وثيقة في النظام الإلكتروني للإقرار متاحة حاليا للجمهور العام. وفي منتصف عام 2020، كانت هناك 16 دعوى منظورة أمام المحكمة العليا لمكافحة الفساد في أوكرانيا ضد مسؤولين متهمين بتقديم معلومات كاذبة في إقرارات الذمة المالية أو تعمد عدم تقديمها. في أفغانستان، تقوم مصلحة الجمارك تدريجيا بميكنة عمليات التخليص الجمركي في عموم البلاد. وعلى الرغم من أنه لا تزال هناك أوجه ضعف كبيرة، وتشكل خسائر العائدات على الحدود تحدياً كبيراً، فقد زادت الإيرادات التي تحصلها مصلحة الجمارك سبعة أضعاف بين عامي 2004 و2019، وتقلص الوقت اللازم لتخليص الشحنات وتحسنت شفافية المعاملات التجارية بشكل كبير.

في رواندا، ساعد برنامج الإصلاح الزراعي على إدارة المنازعات حول الأراضي وأدى إلى رفع مستوى الكفاءة والشفافية ومشاركة المواطنين وتطوير مؤسسات إدارة الأراضي الصالحة. وخفّضت ميكنة سجلات الأراضي من الرشاوى المدفوعة لموظفي سجل الأراضي في ضوء توفر المعلومات حاليا للجمهور العام.

يهدف هذا التقرير إلى تزويد مسؤولي القطاع العام والمجتمع المدني بمجموعة معيارية من النُهج ونقاط البدء والأدوات التي يمكن الاستفادة منها وتكييفها حسب السياق في كل بلد على حدة. وعن ذلك، قال إد أولوو-أوكيري، مدير قطاع الممارسات العالمية للحوكمة بالبنك الدولي: «تلعب المؤسسات دورا بالغ الأهمية في تنفيذ السياسات الحكومية، وإشراك المجتمع المدني، وضمان إعلاء مبدأ الشفافية في العمليات الحكومية. ويسلط هذا التقرير الضوء على أهمية تعزيز الأساليب التقليدية للتعامل مع الفساد باستخدام أساليب متقدمة مثل التكنولوجيا الحكومية «GovTech» و»المناقصات الإلكترونية» للتصدي للفساد، حتى في البيئات الأكثر صعوبة وهشاشة.»

تنفذ مجموعة البنك الدولي، وهي واحدة من أكبر المصادر العالمية للتمويل والمعرفة للبلدان النامية، حالياً تدابير سريعة وواسعة النطاق لمساعدة هذه البلدان على تقوية تصديها لهذه الجائحة. وتدعم مجموعة البنك تدخلات الرعاية الصحية، وتعمل على ضمان تدفق المستلزمات والأجهزة الحيوية، ومساعدة مؤسسات القطاع الخاص على مواصلة عملها والحفاظ على موظفيها. وستتيح ما يصل إلى 160 مليار دولار من الموارد المالية على مدى خمسة عشر شهرا لمساعدة أكثر من 100 بلدٍ على حماية الفئات الفقيرة والأولى بالرعاية، ودعم منشآت الأعمال، وتعزيز التعافي الاقتصادي. ويشمل ذلك 50 مليار دولار من الموارد الجديدة من المؤسسة الدولية للتنمية في شكل منح أو بشروط ميسَّرة للغاية.