شريط الأخبار
وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته

في ندوة طبية اردنية امريكية :الهياجنة يؤكد ان الوضع الوبائي يدعونا للتوجس والحذر ويطمئن الاردنيين

في ندوة طبية اردنية امريكية  :الهياجنة يؤكد ان الوضع الوبائي يدعونا للتوجس  والحذر ويطمئن  الاردنيين


الهياجنة مطمئنا الاردنيين:

لدينا : 1300 سرير مخصصة لمرضى كورونا من الذين لا يحتاجون للعناية الحثيثة، و 700 سرير للعناية الحثيثة، و600 جهاز تنفس اصطناعي، وغيرها.



القلعة نيوز

حذر مسؤول ملف كورونا في وزارة الصحة الدكتور وائل الهياجنة،من خطورة الوضع الوبائي في الأردن وقال ان الوضع "يدعونا للتوجس والحذر ولكن علينا ان نكون متفائلين ”.

وجاء حديث الهياجنة، خلال جلسة نقاشية اردنية امريكية نظمتها مبادرة "صحة وطن” التطوعية، تناولت مكافحة جائحة كورونا (كوفيد-19)، وأثرها على المجتمع الأردني والواقع الصحي فيه، بحضور مسؤولين وخبراء من القطاع الصحي الأردني، وأطباء متخصصين في التعامل مع مرضى الكورونا من الولايات المتحدة، مساء أمس الخميس، عبر تقنية الاتصال المرئي.


وبشأن حالة الرصد الوبائي في المملكة، قال الهياجنة بأن الوزارة تقوم بعملية انتقال جوهرية من الرصد الورقي للبيانات المتعلقة بفحوصات كورونا إلى عملية إدخال إلكتروني كاملة، من لحظة الإدخال الأولى (نقطة الصفر) لغاية خروج نتيجة الفحص، بحيث يتم إبلاغ النتيجة للشخص المفحوص حال خروجها، وبذلك سيتم اختصار وقت خروج نتيجة الفحص بشكل ملموس.

وعن قدرات النظام الصحي الأردني في التعامل مع الجائحة، أشار الهياجنة في الجلسة النقاشية التي أدارها الدكتور مأمون البشير القريوتي، إلى وجود 1300 سرير مخصصة لمرضى كورونا من الذين لا يحتاجون للعناية الحثيثة، و 700 سرير للعناية الحثيثة، و600 جهاز تنفس اصطناعي، وغيرها.

وأوضح الهياجنة، أنه على الرغم من ارتفاع حالات الإصابة بكورونا مؤخرا، إلاّ أن عدد الحالات لم يتضاعف خلال هذا الأسبوع، كما في الأسابيع السابقة، لافتا إلى أن الوضع "يدعونا للتوجس ولكن علينا أن نكون متفائلين”، مؤكدا ضرورة حماية الكوادر الصحية، حفاظا على استمرارية وديمومة النظام الصحي.

إلى ذلك، تحدّث استشاري الأمراض الباطنية ونقيب الأطباء سابقا الدكتور أحمد العرموطي، عن دور المجتمع المدني (النقابات المهنية الصحية، والجمعيات الأهلية، وغيرها) والتجربة الأردنية في مكافحة جائحة كورونا.
وأكّد العرموطي، أن جائحة كورونا هي قضية وطنية تهم كل المواطنين، فالقطاع المدني معني بها كما القطاع الرسمي، مشيرا إلى أهمية إجراء مقابلات بالصوت والصورة مع المواطنين الذين تعافوا من المرض لنشر الطمأنينة بين الناس، ومحاربة الوصمة الاجتماعية والتنمر التي تلاحق المصابين.

بدوره، لفت استشاري الأمراض الصدرية والعناية الحثيثة الدكتور فراس الهواري، إلى أن الجائحة كشفت عن عدم جاهزية النظام الصحي العالمي، والأنظمة الصحية في الدول النامية بشكل خاص، حيث أظهرت أن عدم الجاهزية خاصة في أقسام العناية الحثيثة، كان سببا رئيسيا لدى بعض الدول للذهاب إلى خيار الحظر الشامل، بينما استطاعت الدول ذات النظم الصحية القوية، تفادي إلى حد ما هذا الخيار، واستطاعت استيعاب الصدمة.
ودعا الهواري، إلى أهمية التركيز على مفهوم العناية الحثيثة الحديثة، القائمة على الفرق متعددة التخصصات، والتي يقودها أخصائي العناية الحثيثة، مؤكدا أهمية تأسيس هذه الفرق اليوم بما هو موجود من قدرات محلية وسريعا للإشراف على المبادىء الأساسية في العناية المركزة؛ لإحداث الفرق في نسب وفيات كورونا بالأردن وخفضها، خاصة وأنه لا يوجد لغاية الآن علاجات أو لقاحات لفيروس كورونا على المستوى العالمي.

هذا وتحدّث مستشار الطب الشرعي والخبير الدولي في مواجهة العنف لدى مؤسسات الأمم المتحدة الدكتور هاني جهشان، عن دور الطب الشرعي في التعامل مع انتشار الأوبئة، خاصة بعد الجدل حول دفن وفيات كورونا ودور الطب الشرعي في ذلك، قائلا: إن التعامل مع جثث وفيات كورونا ودفنها ليس من اختصاص الطب الشرعي، بل هو من اختصاص وزارة الصحة، وفقا للمادة 22 من قانون الصحة العامة، مؤكدا أن اختصاص الطب الشرعي في التعامل مع جثث الموتى يكون محددا بالكشف القضائي.

وأضاف جهشان، أن التعامل مع جثث وفيات كورونا، يجب أن يكون بنقل الجثة مباشرة من المستشفى إلى مكان الدفن، حيث أثبتت العديد من الدراسات الصادرة حديثا، أن الفيروس قد يبقى حيا في جثة المتوفى لعدة أيام، مضيفا أن تشريح الجثث لبعض وفيات كورونا فيه خطورة، ويجب أن يتم التعامل معه بحذر شديد، بحيث يتم في غرف تشريح مجهزة لهذه الغاية، مشيرا إلى أن مستشفيات العالم العربي غير مجهزة بمثل هذه الغرف .

وتضمن النشاط العلمي، الذي نظمته "صحة وطن” محاضرة شارك فيها من الولايات المتحدة الأميركية كل من استشاري الأمراض المعدية الدكتور رائد الخيري، واستشاري العناية الحثيثة الدكتور يزن عابدين، تناولا فيها المستجدات والممارسات الفضلى في تشخيص وعلاج جائحة كوفيد-19، حيث أكّدا فيها على أهمية الإجراءات الوقائية والتدابير الصحية لمنع العدوى، في ظل عدم التوصل للقاحات وعلاجات ناجعة لكوفيد-19 لغاية اليوم.


وأفادت مؤسسة مبادرة "صحة وطن”، الدكتورة سهى الغول، بأن هذه الجلسة تمثل جزءا من المسؤولية المجتمعية للأطباء الأردنيين تجاه وطنهم، وهي الجلسة الافتراضية الثانية التي تنظّمها المبادرة ضمن سلسلة النشاطات التي تأتي في إطار أهداف المبادرة الرئيسية المتمثلة بنشر الوعي بالأمراض المزمنة وقضايا الصحة المجتمعية. (بترا)