شريط الأخبار
مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب وزير السياحة والآثار يلتقي نائب بطريرك موسكو المطران أنطوني العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس رويترز: الحوثيون وصلوا إلى مضيق باب المندب القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب تشييع جثماني شابين من القويرة إثر حادث سير على الطريق الصحراوي ( صور ) نتنياهو: ضبطنا أسلحة في تلة علي الطاهر "أرسلتها إيران لحزب الله" القاضي ينعى ضحايا حادث الطريق الصحراوي ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط

مركز القدس للموسيقى العربية

مركز القدس للموسيقى العربية

القلعة نيوز : حمادة فراعنة
منذ 2/7/2018، حينما أصدر رئيس حكومة المستعمرة قراراً يتضمن السماح للوزراء والنواب والمستوطنين الأجانب المستعمرين باقتحام ساحات المسجد الأقصى، والبرنامج التكثيفي من قبل حكومة المستعمرة وأجهزتها وأدواتها تزداد شراسة ضد القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وأهلها ومعالمها، بهدف تغيير الطابع الديمغرافي السكاني لأهلها من الفلسطينيين العرب المسلمين والمسيحيين، نحو الأسرلة والعبرنة والتهويد، من خلال تكثيف الاستيطان وهدم منازل الفلسطينيين والاستيلاء عليها، وتضييق مساحة الحياة وفرص العمل وتحميل الضرائب وتغييب الخدمات، وجعلها طاردة لشعبها وسكانها. معركة غير متكافئة يخوضها أهل القدس المحاصرين بالقرارات والإجراءات وقسوة المعيشة في ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية استثنائية لا تُحتمل، وبغياب روافع جدية مساهمة لدعم صمودهم. أدوات التضييق لا تقتصر على البلدية والأجهزة الأمنية والشرطية والمستوطنين بل تشمل فريقاً من الزعران وفارضي الأتاوات من أدوات محلية مُسيرة لخدمة برنامج الاحتلال ووظيفته، والذين لا يقلون خطورة وإنحداراً وسوءاً عن الاحتلال نفسه، كونهم أدوات محلية تجيد التسلل إلى المواقع والأماكن والعناوين التي لا يستطيع الاحتلال وأجهزته وأدواته الوصول إليها، فيسعى بذلك عبر أدوات محلية متطفلة مدعومة محمية من قبل أجهزة الاحتلال وأدواته. مركز القدس للموسيقى العربية، أحد عناوين الثقافة العصرية والمهنية والأكاديمية، بإدارة الفنان الفلسطيني المقاوم، شيخ إمام فلسطين ومغنيها الشعبي مصطفى الكرد، تعرضوا للاقتحام والتدمير والمس من قبل زعران الاحتلال وأدواته وفارضي أتواته، في محاولة للانقضاض على المركز ومنع نشاطاته الفنية المهنية الأكاديمية ذات الطابع الفني التقدمي الإنساني، وشل وظيفته ومهامه المرافق لنضال أهل القدس في مواجهة الأسرلة والعبرنة والتهويد، من خلال الأغنية والكلمة الموسيقية ورفع شأن الذوق الفلسطيني إلى مستوى النضال والوظيفة الكفاحية وحشد الجهد الفلسطيني وتعبئته ثقافياً ونفسياً وفنياً بما يتفق ونضال وتطلعات الشعب الفلسطيني نحو الكرامة والحرية والاستقلال. ليس صدفة توقيت الهجمة على مركز القدس للموسيقى العربية مع ذكرى رحيل أبو عمار وخسارة الفلسطينيين غياب صائب عريقات ورحيله. صائب عريقات حفظ حقوق شعبه وشكل عقبة تفاوضية في مواجهة أضاليل الاحتلال ومحاولات طمس التاريخ وتزويره، فكان صائب حامل ضمير شعبه وحقوقه وقرارات الأمم المتحدة، ولهذا فرح رموز الاحتلال المتطرفين لرحيله، ودعا شلومو كرحي أحد نواب الكنيست للوقوف دقيقة للتذكير بضحايا صائب من الإسرائيليين، مع أنه كما هو رئيسه أبو مازن لم يحملا السلاح ولم يُطلق أحدهما طلقة، ولكنهما بقيا أوفياء لحقوق الشعب الفلسطيني وهذا مصدر العداء والرفض لهما من قبل الثلاثي الإسرائيلي: 1- اليمين، 2- اليمين السياسي المتطرف، 3- الاتجاه الديني اليهودي المتشدد. مركز القدس للموسيقى بحاجة لوقفة عز من قبل أهل القدس ورموزهم: مهدي عبدالهادي، حاتم عبدالقادر، سري نسيبه، عدنان غيث، دمتري دلياني، زهور أبو مياله، وليد سالم ونواب الكنيست الفلسطينيين لحماية المركز والتضامن مع مصطفى الكرد وإدارته لعلهم يوفروا له الحماية والمظلة مع باقي مؤسسات القدس وفعالياتها.