شريط الأخبار
"القدس خط أحمر" .. مسيرات شعبية في عمّان تؤيد مواقف الملك قبس الوجود من زيت القصيد المنشود برشلونة يسقط في ملعبه خلال ربع نهائي أبطال أوروبا رونالدو يتصدر قائمة الأكثر هزيمة في القرن الـ21 قبل كأس العالم 2026 منتخب الكراتيه يبدأ مشاركته في الدوري العالمي بالصين غدا الأمير علي : إعفاء الأندية من الغرامات المالية احتفاء بمشاركة المنتخب في كأس العالم 2026 طاقم حكام أردني يشارك في إدارة مباريات بكأس العالم اللاعب الأردني سعيد الرمحي ينسحب من كأس العالم للكيك بوكسينغ رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي الوحدات يفوز على البقعة في دوري المحترفين لكرة القدم الاتحاد الأردني لكرة القدم يعفي الأندية من الغرامات ويؤجل اجتماع الهيئة العامة مذكرة لبناء القدرات الوطنية في مجالات الأمن النووي والطاقة المتجددة والمصادر الطبيعية افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مقتل رئيس مجلس العلاقات الخارجية الإيرانية متأثرًا بإصابته وفيات الجمعة 10-4-2026 ميلانيا ترامب: لم أكن يومًا صديقة لابستين الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن الغذاء والدواء: توفير دواء يحتوي على المادة الفعالة colchicine 10 مطالب إيرانية وشروط أمريكية .. إسلام آباد تستعد لاستقبال الوفدين الهاشمية والملحقية الثقافية اليمنية تبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي والطلابي كينيا تدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي وتؤكد تعاونها لتعزيز الاعتراف الدولي

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب: الدواعش و تجربة الافغان العرب!

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب:  الدواعش و تجربة الافغان العرب!
القلعة نيوز :


مع تضميد جروح العراق و سوريا، و ليبيا، بأذن الله، من ما حل بهم من مصائب بسبب الارهاب، تعود بنا الذاكرة الى مرحلة عودة الافغان العرب و ما تبع ذلك من تداعيات امنية و اجتماعية و سياسية خطيرة على الدول العربية و الاسلامية.
لا شك ان الدول قد استعدت امنيا هذه المرة بطريقة افضل و قد استفادت من دروس التجربة الماضية للتعامل مع الالاف من العائدين بعد انخراطهم في داعش و اخواتها. و لكن السؤال الرئيسي هنا هو ما الذي اعدته الجهات غير الامنية للتعامل مع هكذا تحد؟ ما هي السياسات و الاستراتيجيات المتبعة هنا و ما هي الوسائل المتاحة؟
على مستوى العالم الاسلامي، تخبطت ردود فعلنا في التعامل مع ظاهرة الارهاب و تراوحنا ما بين الانكار الى الاشتباك الخجول معها. احد اكبر تحدياتنا هي ان واقعنا الارشادي و التربوي و الاعلامي لا زال من اثار الماضي. فخطابنا، و بالذات للشباب، لا يتسم بالواقعية او الموضوعية و هذا يكسبه القليل من المصداقية. لم نجتهد حتى نعرف كيف نطبق مبادىء الدين الحنيف و قيمه في حاضرنا فكاننا نعيش خارج الزمن. الفقه هو اسقاط النصوص على الواقع المعاش، فكيف جددنا و لمن؟
صحيح ان التطرف و الغلو دخيلين علينا. و لكن من يدرس خطابنا اليومي لا يرى غير عناوين عامة مكررة و افكارا جامدة لا تقنع الشباب لبعدها عن الواقع. علينا ان نكسب الشباب قبل ان يتحولوا مرة اخرة لقمة سائغة للعائدين من "الجهاد" بحسب قولهم.
علينا ان ندرك و بسرعة حاجتنا الماسة لمنظومة متكاملة قادرة على مجابهة الموجة القادمة من التطرف. علينا امتلاك المبادرة و عدم ترك الساحة لموجات الرجوع المضللة. التاريخ يعيد نفسه فقط عندما لا نتعلم منه.