شريط الأخبار
"أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة تحويلات مرورية على طريق السلام البحر الميت اعتبارًا من السبت خبير بقطاع الطاقة يرجح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب: الدواعش و تجربة الافغان العرب!

اللواء (م) عبد اللطيف العواملة يكتب:  الدواعش و تجربة الافغان العرب!
القلعة نيوز :


مع تضميد جروح العراق و سوريا، و ليبيا، بأذن الله، من ما حل بهم من مصائب بسبب الارهاب، تعود بنا الذاكرة الى مرحلة عودة الافغان العرب و ما تبع ذلك من تداعيات امنية و اجتماعية و سياسية خطيرة على الدول العربية و الاسلامية.
لا شك ان الدول قد استعدت امنيا هذه المرة بطريقة افضل و قد استفادت من دروس التجربة الماضية للتعامل مع الالاف من العائدين بعد انخراطهم في داعش و اخواتها. و لكن السؤال الرئيسي هنا هو ما الذي اعدته الجهات غير الامنية للتعامل مع هكذا تحد؟ ما هي السياسات و الاستراتيجيات المتبعة هنا و ما هي الوسائل المتاحة؟
على مستوى العالم الاسلامي، تخبطت ردود فعلنا في التعامل مع ظاهرة الارهاب و تراوحنا ما بين الانكار الى الاشتباك الخجول معها. احد اكبر تحدياتنا هي ان واقعنا الارشادي و التربوي و الاعلامي لا زال من اثار الماضي. فخطابنا، و بالذات للشباب، لا يتسم بالواقعية او الموضوعية و هذا يكسبه القليل من المصداقية. لم نجتهد حتى نعرف كيف نطبق مبادىء الدين الحنيف و قيمه في حاضرنا فكاننا نعيش خارج الزمن. الفقه هو اسقاط النصوص على الواقع المعاش، فكيف جددنا و لمن؟
صحيح ان التطرف و الغلو دخيلين علينا. و لكن من يدرس خطابنا اليومي لا يرى غير عناوين عامة مكررة و افكارا جامدة لا تقنع الشباب لبعدها عن الواقع. علينا ان نكسب الشباب قبل ان يتحولوا مرة اخرة لقمة سائغة للعائدين من "الجهاد" بحسب قولهم.
علينا ان ندرك و بسرعة حاجتنا الماسة لمنظومة متكاملة قادرة على مجابهة الموجة القادمة من التطرف. علينا امتلاك المبادرة و عدم ترك الساحة لموجات الرجوع المضللة. التاريخ يعيد نفسه فقط عندما لا نتعلم منه.