شريط الأخبار
*البكار يفتتح فرع ضمان شمال إربد ويتفقد سير العمل في فروع المحافظة* عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا ورشة تدريبية في عمان الاهلية لطلبة الماجستير حول الترابط المنهجي في الرسائل العلمية إيران تدرس ردا أميركيا مع زيارة وزير الداخلية الباكستاني أكسيوس: اتصال "صعب" بين ترامب ونتنياهو بشأن مفاوضات وقف الحرب مبيضين: الأونروا نقلت الوثائق إلى الأردن لإدراك أهميتها في إثبات حقوق الفلسطينيين عبيدات في الأمم المتحدة: الأردن يستضيف اجتماعاً حول القانون الإنساني الدولي صحفي مصري: منتخب الأردن قادر على مفاجأة العالم في المونديال أتكنز رياليس" تقود مرحلة جديدة لتعزيز الوصول إلى الواجهة البحرية في مشروع "مدينة باكو البيضاء" بتكليف من شركة التطوير في أذربيجان ترامب: وصلنا للمراحل النهائية من المفاوضات مع إيران هيئة الإعلام تمنطق البيروقراطية بحجة "تنظيم الإعلام الرقمي" والحكومة تلجأ للمؤثرين هندسة التميز وفلسفة الحضور: الدكتور خالد الحياري.. حين تصبح القيادة شغفاً بالتفاصيل وعنواناً للإنجاز ردود فعل بعد نشر بن غفير فيديو يوثق التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" نتنياهو ينتقد بن غفير بعد التنكيل بناشطي "أسطول الصمود" ويوعز بترحيلهم سريعا الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم إيران: سمحنا بمرور أكثر من 25 سفينة عبر هرمز خلال 24 ساعة ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا شمس معان وايتام معان يستقبلون حجاج بيت الله الحرام . ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا

الأحزاب في مرمى الإنتقاد بعد نتائجها المخيبة و المطالبة بنقد ذاتي حقيقي وتغيير القيادات

الأحزاب في مرمى الإنتقاد بعد نتائجها المخيبة و المطالبة بنقد ذاتي حقيقي وتغيير القيادات
القلعة نيوز: محرر الشؤون المحلية
فوجيء العديد من المراقبين والمتابعين لواقع الأحزاب السياسية في الأردن بالنتائج التي حصلت عليها الأحزاب التي شاركت في الإنتخابات النيابية الأخيرة وإخفاقها بإيصال مرشحين للمجلس النيابي التاسع عشر .
وباستثناء حزب جبهة العمل الإسلامي والوسط الإسلامي فلم تحقق الأحزاب الأخرى شيئا ، وهذا مؤشر على عقم الأحزاب السياسية وعدم فاعليتها وابتعاد المواطنين عن الإنخراط فيها وافتقارها للحد الأدنى من الثقافة الحزبية .
الحزبان الإسلاميان حصلا على عشرة مقاعد مناصفة ، حتى الأحزاب القومية واليسارية التاريخية واجهت فشلا ذريعا بعدم نجاح أي مرشح وكذلك الحال ينطبق على أكثر من ثلاثين حزبا وسطيا خرجت خالية الوفاض من الموسم الإنتخابي وبأرقام متواضعة جدا أثارت موجة من الإستخفاف والإستغراب.
نعرف جميعا بأن الغاية من قيام الحزب السياسي هو الوصول للسلطة التشريعية وكذلك السلطة التنفيذية ، وحين تمضي سنوات عديدة على الحزب دون تحقيق شيء يذكر ، فالأجدى به مغادرة الساحة الحزبية أو على الأقل تغيير الوجوه وتسليم زمام الأمور في الحزب لمن هو قادر على التغيير والإنقاذ .
الأحزاب الأردنية التي شاركت مؤخرا في الإنتخابات التزمت الصمت المطبق بعد النتائج الكارثية ، ولم يجرؤ حزب واحد على التصريح أو مجرد إصدار بيان يوضح فيه ما حدث ، ولم نشهد استقالة واحدة لأمين عام أو قيادة حزبية ، وهذا يعني ببساطة أن الأحزاب الموجودة لم تصل بعد لمرحلة الحزب الحقيقي ، ومن الظلم أن نطلق عليها وصف ( حزب سياسي ).
الأحزاب اليوم تقف على مفترق طرق هام ؛ وعليها أن تحترم نفسها وتحترمنا نحن كأردنيين ، عليها الإعتراف بهذا الفشل الذريع وعدم قدرتها على تحقيق أي نتائج ، فمن المعيب أن تبقى قيادة في موقعها وكافة المرشحين الذين شاركوا باسم الحزب لم يحصل بعضهم على أصوات أفراد أسرته .
من يتحمّل هذه النتائج المخيبة ، ومن المسؤول عن الحالة الحزبية الرديئة التي تثير فينا مئات الأسئلة والاستفهامات حول أهمية الأحزاب وجدوى وجودها إذا ما بقيت على هذه الحال ؟
لن نخوض كثيرا فيما جرى وأسباب الإخفاق ، غير أن القيادات الحزبية الفاشلة عليها الإعتراف بفشلها وعدم قدرتها على إنتاج عمل حزبي حقيقي ، وعليها ان تحترم نفسها وتغادر مواقعها وإفساح المجال لآخرين لعل لديهم القدرة على إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، أو اتخاذ قرار بإغلاق الحزب بدل الإستمرار على نهج يسوده فشل وراء فشل ، مع تأكيدنا بأهمية وجود عمل حزبي حقيقي وجاد ، ولكن أين هذا العمل ما دام الكثير من الأمناء العامين والقيادات الحزبية متمترسون في مواقع باتت بالية وغير ذات قيمة .
مرحلة هامة يمر بها العمل الحزبي ، والمطلوب اليوم وقفة جادة وحقيقية للمحاسبة والحساب ، النقد الذاتي بات مطلبا ملحّا اليوم ، والعديد من القيادات الحزبية عليها اتخاذ قرارات بالإستقالة الفورية بعد فشلها المتكرر وعلى مدى سنوات عديدة .
الأحزاب السياسية تحتاج اليوم إلى ثورة حقيقية تنقذها من واقعها البائس المظلم ، وغير ذلك فلنعمل على تحويل هذه الأحزاب لدواوين عشائرية أو أماكن للهو ولعب البلياردو أو استبدال الترخيص بجمعية خيرية للفقراء والأرامل .