شريط الأخبار
الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس موفد الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدم التهاني بعيد استقلال المملكة البيئة تعرض إنجازات قطاع الاقتصاد الأخضر في الربع الأول لعام 2026 في عيد استقلاله الـ80 .. الأردن يواصل جهوده لتعزيز أمنه المائي وتحقيق الاستدامة مندوباً عن مدير الأمن العام، مدير إدارة البحث الجنائي يكرم مواطناً لأمانته بعد عثوره على حقيبة تحتوي على مصاغ ذهبي وزير خارجية فنزويلا: نمر بمرحلة نمو ونأمل أن تكون الشركات الأردنية حاضرة فيها الأردن وفنزويلا يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم الجراح: الاستقلال الثمانين .. الأردن يواصل مسيرة العزة والإنجاز بقيادة هاشمية حكيمة مناسبات وافراح في الاردن

الملك للشعب اللبناني: لستم وحدكم

الملك للشعب اللبناني: لستم وحدكم
القلعة نيوز- شارك الملك عبدالله الثاني، عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم الأربعاء، في مؤتمر دولي لدعم لبنان بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

ويعد المؤتمر، الذي عقد بمشاركة قادة وممثلي دول عربية وأجنبية، ومؤسسات مالية عالمية، ومنظمات عالمية، إضافة إلى ممثلين عن قطاع الأعمال والمجتمع المدني، الثاني من نوعه خلال هذا العام، حيث يأتي للبناء على مخرجات المؤتمر الأول الذي عقد في شهر آب، بمشاركة جلالة الملك، عقب انفجار مرفأ بيروت.

وألقى الملك كلمة، خلال المؤتمر، فيما يلي نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس، سعادة الأمين العام، أصدقائي الأعزاء..

اسمحوا لي بداية أن أشكر الرئيس ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة، على تفانيهما المستمر في دعم الشعب اللبناني، في هذه الأوقات الصعبة.

وانطلاقاً من حس الأردن بالمسؤولية والتعاطف تجاه الشعب اللبناني الشقيق، فإنني أنضم إليكم اليوم، لنبحث سبل دعم شعب لبنان الصامد بالطريقة الأمثل.

إن انفجار المرفأ الذي أودى بحياة 200 شخص، وتسبب بإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين، ودمر 300 ألف منزل في بيروت، كان ضربة موجعة لإنسانيتنا المشتركة، فالعائلات الثكلى في ذاكرتنا دوما، وندعو بالرحمة للذين فقدناهم في ذلك اليوم الفظيع.

سارع الأردن بالمساهمة في جهود الإنقاذ عقب هذه المأساة، حيث أرسلنا مستشفىً ميدانيا وفريقا طبيا متخصصا. ونحن هنا اليوم، مع المزيد من الأصدقاء، لنقول للشعب اللبناني "لستم وحدكم".

بعد مرور أربعة أشهر على اجتماعنا السابق، تستمر الأزمة الإنسانية في لبنان، وقد تفاقمت بفعل التحديات الاقتصادية وجائحة كورونا، وهي تدفع بالسكان إلى الحافة؛ إذ أصبح أكثر من نصفهم الآن يعيش تحت خط الفقر.

ومن المؤسف، أن تجد سلة غذاء بلاد الشام نفسها الآن أمام أزمة نقص غذاء حادة، لم تشهد لها مثيلا منذ أكثر من قرن. وهناك مخاوف لا تتعلق فقط بنقص الغذاء، بل أيضا بندرة المواد الخام اللازمة لإنتاج السلع المحلية الأساسية.

لا يمكن للأردن أن يقف مكتوف اليدين، تاركا جاره الشقيق وحيدا في مواجهة هذا الوضع الصعب، فلهذا، حرصنا على أن نكون هنا اليوم، ونحن ننظر في جميع السبل الممكنة لمساعدة الشعب اللبناني، من خلال تسهيل الحركة التجارية، وتوفير استراتيجيات لتيسير قطاع الأعمال، مما قد يساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية التي تواجههم.

علينا جميعا بذل كل الجهود للنظر في مختلف وسائل الدعم الذي يمكن تقديمه للشعب اللبناني، سواء أكان إنسانيا أو اقتصاديا أو دبلوماسيا.

لطالما كان الشعب اللبناني حاضرا إلى جانب دول الجوار والدول الصديقة في وقت الشدة، والآن، علينا نحن، جيرانهم وأشقاءهم وأصدقاءهم، أن نرد لهم الجميل ونساعد لبنان على التعافي والازدهار.

بدعمنا جميعا، أثق أن الشعب اللبناني الصامد سيتحدى الصعاب مرة أخرى، ويتغلب على هذه المحنة. أتطلع لمؤتمر مثمر وفعال".

ويأتي المؤتمر لحشد المزيد من الدعم الدولي والمساعدات الاقتصادية والإنسانية للشعب اللبناني، لتمكينهم من البدء في مرحلة التعافي، حيث تناول المشاركون طرق توفير المساعدات الدولية، والعمل على إعادة بناء مرفأ بيروت، وإعادة ترميم المناطق التي تضررت أو تدمرت بانفجار المرفأ.