شريط الأخبار
واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط القيادة المركزية الأميركية: تشكيل قوة متعددة المجالات والجنسيات للمسيرات الهجومية القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية الإدارية النيابية تُقر مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 بعد حوارات موسعة وإدخال تعديلات نوعية السعودية: 39 دولة تشارك في اجتماع التخطيط للتحالف البحري الدفاعي سقوط جزء من جسر مشاه على مركبة على طريق جابر الدولي اليرموك تمدد فترة القبول في برامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الأردن يعزي مصر بضحايا حادث محافظة الإسماعيلية السعودية: سنقف دائمًا لدعم أمن واستقرار العراق المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي عيارات نارية احتفاءً بالتوجيهي البلقاء التطبيقية عن تخريج كلية عجلون: أقمنا 4 حفلات في الموقع بدون تجاوزات الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز وزير الخارجية اللبناني: الأردن يقف إلى جانب لبنان ويدعم سيادته مكافحة الفساد تضبط موظفًا بالزراعة وهو يتسلّم رشوة شخصيات وطنية وقانونية تطالب بإعادة النظر في "الملكية العقارية" الحنيطي يستقبل وفداً من أعضاء اللجان التنفيذية في الكونغرس الأمريكي مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026 ترفيعات قضائية واسعة (اسماء) 'أهلنا وناسنا' صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية في اليوم العالمي للشباب .. قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي

الملك للشعب اللبناني: لستم وحدكم

الملك للشعب اللبناني: لستم وحدكم
القلعة نيوز- شارك الملك عبدالله الثاني، عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم الأربعاء، في مؤتمر دولي لدعم لبنان بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس.

ويعد المؤتمر، الذي عقد بمشاركة قادة وممثلي دول عربية وأجنبية، ومؤسسات مالية عالمية، ومنظمات عالمية، إضافة إلى ممثلين عن قطاع الأعمال والمجتمع المدني، الثاني من نوعه خلال هذا العام، حيث يأتي للبناء على مخرجات المؤتمر الأول الذي عقد في شهر آب، بمشاركة جلالة الملك، عقب انفجار مرفأ بيروت.

وألقى الملك كلمة، خلال المؤتمر، فيما يلي نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس، سعادة الأمين العام، أصدقائي الأعزاء..

اسمحوا لي بداية أن أشكر الرئيس ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة، على تفانيهما المستمر في دعم الشعب اللبناني، في هذه الأوقات الصعبة.

وانطلاقاً من حس الأردن بالمسؤولية والتعاطف تجاه الشعب اللبناني الشقيق، فإنني أنضم إليكم اليوم، لنبحث سبل دعم شعب لبنان الصامد بالطريقة الأمثل.

إن انفجار المرفأ الذي أودى بحياة 200 شخص، وتسبب بإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين، ودمر 300 ألف منزل في بيروت، كان ضربة موجعة لإنسانيتنا المشتركة، فالعائلات الثكلى في ذاكرتنا دوما، وندعو بالرحمة للذين فقدناهم في ذلك اليوم الفظيع.

سارع الأردن بالمساهمة في جهود الإنقاذ عقب هذه المأساة، حيث أرسلنا مستشفىً ميدانيا وفريقا طبيا متخصصا. ونحن هنا اليوم، مع المزيد من الأصدقاء، لنقول للشعب اللبناني "لستم وحدكم".

بعد مرور أربعة أشهر على اجتماعنا السابق، تستمر الأزمة الإنسانية في لبنان، وقد تفاقمت بفعل التحديات الاقتصادية وجائحة كورونا، وهي تدفع بالسكان إلى الحافة؛ إذ أصبح أكثر من نصفهم الآن يعيش تحت خط الفقر.

ومن المؤسف، أن تجد سلة غذاء بلاد الشام نفسها الآن أمام أزمة نقص غذاء حادة، لم تشهد لها مثيلا منذ أكثر من قرن. وهناك مخاوف لا تتعلق فقط بنقص الغذاء، بل أيضا بندرة المواد الخام اللازمة لإنتاج السلع المحلية الأساسية.

لا يمكن للأردن أن يقف مكتوف اليدين، تاركا جاره الشقيق وحيدا في مواجهة هذا الوضع الصعب، فلهذا، حرصنا على أن نكون هنا اليوم، ونحن ننظر في جميع السبل الممكنة لمساعدة الشعب اللبناني، من خلال تسهيل الحركة التجارية، وتوفير استراتيجيات لتيسير قطاع الأعمال، مما قد يساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية التي تواجههم.

علينا جميعا بذل كل الجهود للنظر في مختلف وسائل الدعم الذي يمكن تقديمه للشعب اللبناني، سواء أكان إنسانيا أو اقتصاديا أو دبلوماسيا.

لطالما كان الشعب اللبناني حاضرا إلى جانب دول الجوار والدول الصديقة في وقت الشدة، والآن، علينا نحن، جيرانهم وأشقاءهم وأصدقاءهم، أن نرد لهم الجميل ونساعد لبنان على التعافي والازدهار.

بدعمنا جميعا، أثق أن الشعب اللبناني الصامد سيتحدى الصعاب مرة أخرى، ويتغلب على هذه المحنة. أتطلع لمؤتمر مثمر وفعال".

ويأتي المؤتمر لحشد المزيد من الدعم الدولي والمساعدات الاقتصادية والإنسانية للشعب اللبناني، لتمكينهم من البدء في مرحلة التعافي، حيث تناول المشاركون طرق توفير المساعدات الدولية، والعمل على إعادة بناء مرفأ بيروت، وإعادة ترميم المناطق التي تضررت أو تدمرت بانفجار المرفأ.