شريط الأخبار
أول قمة أردنية أوروبية تنطلق اليوم في عمّان لترسيخ الشراكة الاستراتيجية الشاملة عاجل: "العفو العام " ليس ترفاً بل مطلب في ظل ظروف اقتصادية صعبة والنواب أمام اختبار صعب لماذا لا يحمل رئيس المجلس القضائي لقب معالي وهو بمستوى رئيسي السلطتين التنفيذية والتشريعية ؟ تحذير من منخفض جوي قوي يصل المملكة الجمعة مع أمطار غزيرة وسيول محتملة مصادر لـ "القلعة نيوز " : لا جلسة للمجلس القضائي اليوم الخميس البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء غرينلاند سوريا: نرفض الخطاب التحريضي والتهويل الذي من شأنه زعزعة الاستقرار مستشار رئيس الوزراء اليمني : الزبيدي قد يكون فر إلى أرض الصومال القاضي يلتقي في المغرب برئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ونائب رئيس مجلس المستشارين أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا البيت الأبيض: نتمتع بحد أقصى من النفوذ لدى السلطات المؤقتة الفنزويلية أكسيوس: من المتوقع أن يعلن ترامب إنشاء مجلس سلام في غزة الأسبوع المقبل بضعط امريكي : سوريا وإسرائيل وافقتا على إنشاء آلية لتبادل المعلومات الاستخباراتية ومشاريع مشتركه الرواشدة : تأهيل دوار لواء فقوع وإنشاء غرف مكتبية ومقاعد جلوس وتسميته " بدوار الثقافة " / صور "الوزير الرواشدة " عن الشاعر البدوي : فارس الكلمة يزرع الفخر والوفاء السقاف: تطوير الأسواق الحرة رافعة للاقتصاد الوطني حسان يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة وزير الصحة يلغي قرار إنهاء خدمات 15 موظفًا عن العمل – أسماء جامعة الحسين تعاني من عجز مالي يفوق الخمسين مليون دينار أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت

هل تتدحرج رؤوس كبيرة بعد تقرير مكافحة الفساد ؟

هل تتدحرج رؤوس كبيرة بعد تقرير  مكافحة الفساد ؟
هل تتدحرج رؤوس كبيرة بعد تقرير
مكافحة الفساد ؟
الهيئة تؤكّد أن لا أحد من السلطتين التنفيذية
والتشريعية بمنأى عن المحاسبة
الأردنيون بانتظار الجديّة في التحقيق مع كل المتورطين الذين مكانهم الطبيعي خلف القضبان فقط
القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون المحلية
ستمائة صفحة هي حجم تقرير هيئة النزاهة ومكافحة الفساد للعام 2019 والذي حمل في طيّاته الكثير الكثير من التجاوزات واستغلال النفوذ ونهب المال العام عدا عن الفساد الإداري الذي بات يمثّل قلقا واضحا لدى المعنيين في البلاد . ما زلت حتى هذه اللحظة أقوم بتصفّح التقرير ، وأكرر الأمر مرّة أخرى ، وأكاد لا أصدّق ما أقرأ ، فهل وصلنا في الأردن إلى مثل هذه الحالة التي تجعل الولدان يشيبون ؟ حالات كثيرة تحدّث عنها التقرير فيما يتعلق بالسطو على المال العام وهذه تقدّر بعشرات الملايين ، والأبطال هنا مسؤولون كبار في
الدولة عاثوا فسادا وخرابا وهدما ، هؤلاء الذين استغلوا نفوذهم وصلاحياتهم بصورة أقل ما يقال بأنها قمّة البشاعة ! التقرير اليوم بين يدي جلالة الملك بالدرجة الأولى ، وأجزم بأن جلالة الملك يشعر بغضب شديد عما احتواه التقرير ، وبالتأكيد سيعطي كامل الصلاحيات للملاحقة ومن ثمّ المحاسبة لكل من سوّلت له نفسه بالإعتداء على أموالنا نحن الأردنيين . في مرّات عديدة ومناسبات مختلفة كان جلالة الملك واضحا في مسألة محاربة الفساد واقتلاعه من جذوره ، وهذا التقرير المليء بالقضايا والتجاوزات بات في عهدة سيدنا وكذلك الحكومة ومجلسي الأعيان والنواب إضافة للسلطة القضائية . الفساد الذي جرى اكتشافه هو ذلك الفساد الذي تمكّن فيه رجال الهيئة من اكتشافه بشكل رسمي ، ويعتقد كثير من المراقبين بأنّ ما خفي كان أعظم ، ويقصد هنا بالفساد الذي يجري خلف أبواب مغلقة أو من تحت الطاولات . المرحلة القادمة هامّة بكافة المقاييس فيما يتعلق بتقرير الهيئة ، فرئيس الوزراء كان واضحا حينّ أكّد بأن حكومته ستتابع كل ما جاء فيه وسوف تلاحق من يثبت تورطّه ، وهذا ما نتمناه فعلا ، وأن لا يتم ركن التقرير في زوايا النسيان ، كغيره من التقارير التي اعتدنا عليها من جهات عدّة .. ألا تذكرون معنا مجلّدات الأجندة الوطنية التي يعلوها التراب اليوم ؟
المواطن الأردني أصابه الذهول وهو يقرأ ويتابع ويستمع .. المواطن الأردني الذي عانى الكثير خلال العام 2020 من حقّه اليوم على أجهزة الدولة ان يأخذ حقّه من كل من سوّلت له نفسه السطو على مال الدولة والذي هو مال كل أردني ، من حقّ هذا المواطن أن يرى جديّة في المساءلة والمحاسبة وإيقاع العقوبات على من مارس السلب والنهب مهما كانت قوة نفوذه أو سلطته أو حصانته . هيئة النزاهة كانت واضحة في تصريحاتها التي أراحت الأردنيين ، حيث أشارت بأن لا أحد فوق القانون ، وكل مسؤول في السلطتين التنفيذية والتشريعية معرّض للمساءلة ، ومن هنا فإن كلّ أردني يشدّ على يدي القائمين على الهيئة بضرورة الإسراع في التحقيقات وإجراء اللازم بحق من تسبب لنا بالأذى من خلال استغلال نفوذه وموقعه . في ظل الأوضاع الحالية ؛ الأردن لا يحتمل مزيدا من الأزمات ، فإذا كان البعض يعتبر الوزارة أو الدائرة الحكومية مزرعة له يصول ويجول فيها كيفما شاء ، فهو واهم حتما ، فهذه اموال وأملاك لكافة أبناء الوطن . الجميع بانتظار التنفيذ .. ونقصد هنا المباشرة في إعادة الحقوق لأصحابها الأردنيين من رؤوس كبيرة نتمنى أن تتدحرج يوما ما ، والعمل على جلب كل المتورطين من مجموعات الفساد العفنة والتي تزداد عفونة يوما بعد آخر ، وهؤلاء لا مكان لهم بين الأردنيين الشرفاء ، بل خلف القضبان فقط .