شريط الأخبار
أكسيوس عن مسؤول أمريكي: ترمب منجذب لفكرة الاستيلاء على جزيرة خارك لأنها ستشكل ضربة اقتصادية للنظام الإيراني #عاجل إيران: الضربات الإسرائيلية على مستودعات الوقود في طهران تشكل إبادة بيئية #عاجل إسرائيل: معبر رفح سيفتح الأربعاء أمام حركة محدودة للأفراد عراقجي: قصف إسرائيل لمستودعات الوقود في طهران انتهاك للقانون الدولي وجريمة إبادة بيئية. عراقجي: يجب معاقبة إسرائيل على جرائم الحرب التي ارتكبتها وسكان طهران يواجهون أضرارا طويلة الأمد تلحق بصحتهم #الشرق_الأوسط رئيسة وزراء اليابان: طوكيو لا تخطط في الوقت الراهن لإرسال بحريتها إلى الشرق الأوسط لمرافقة السفن #عاجل طيران الإمارات: تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي مؤقتا #الشرق_الأوسط رئيس الإمارات وولي عهد السعودية: ضرورة وقف التصعيد العسكري بالمنطقة الملك والرئيس المصري: ضرورة تكثيف العمل العربي لمواجهة التحديات طقس بارد نسبياً وغائم جزئياً اليوم رسالة وداع من م. هيثم المجالي لأسرة الأسواق الحرة الأردنية مجلس توفيق لتسوية النزاع العمالي في شركة “أمنية” القنبلة النووية قد تصبح خيار إيران بعد الحرب.. تقرير إسرائيلي يحذر لأول مرة.. إيران تعلن استخدام صواريخ "سجيل" ضد إسرائيل ولي العهد يستقبل الملازم الخلايلة ويثني على جهوده الامانة: توزيع 5000 كتاب مجاناً ضمن الاحتفالات بيوم المدينة رسمياً: ألتراماراثون البحر الميت يحصل على تصنيف دولي ويضع الأردن على خريطة سباقات التحمل العالمية تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل الخارجية النيابية تعزي بضحايا فيضانات تنزانيا لجنة العمل النيابية تطلق حوارًا واسعًا حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي بمشاركة القطاع الصناعي رئيس مجلس النواب: إطلاق حوار وطني شامل حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي

هل تتدحرج رؤوس كبيرة بعد تقرير مكافحة الفساد ؟

هل تتدحرج رؤوس كبيرة بعد تقرير  مكافحة الفساد ؟
هل تتدحرج رؤوس كبيرة بعد تقرير
مكافحة الفساد ؟
الهيئة تؤكّد أن لا أحد من السلطتين التنفيذية
والتشريعية بمنأى عن المحاسبة
الأردنيون بانتظار الجديّة في التحقيق مع كل المتورطين الذين مكانهم الطبيعي خلف القضبان فقط
القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون المحلية
ستمائة صفحة هي حجم تقرير هيئة النزاهة ومكافحة الفساد للعام 2019 والذي حمل في طيّاته الكثير الكثير من التجاوزات واستغلال النفوذ ونهب المال العام عدا عن الفساد الإداري الذي بات يمثّل قلقا واضحا لدى المعنيين في البلاد . ما زلت حتى هذه اللحظة أقوم بتصفّح التقرير ، وأكرر الأمر مرّة أخرى ، وأكاد لا أصدّق ما أقرأ ، فهل وصلنا في الأردن إلى مثل هذه الحالة التي تجعل الولدان يشيبون ؟ حالات كثيرة تحدّث عنها التقرير فيما يتعلق بالسطو على المال العام وهذه تقدّر بعشرات الملايين ، والأبطال هنا مسؤولون كبار في
الدولة عاثوا فسادا وخرابا وهدما ، هؤلاء الذين استغلوا نفوذهم وصلاحياتهم بصورة أقل ما يقال بأنها قمّة البشاعة ! التقرير اليوم بين يدي جلالة الملك بالدرجة الأولى ، وأجزم بأن جلالة الملك يشعر بغضب شديد عما احتواه التقرير ، وبالتأكيد سيعطي كامل الصلاحيات للملاحقة ومن ثمّ المحاسبة لكل من سوّلت له نفسه بالإعتداء على أموالنا نحن الأردنيين . في مرّات عديدة ومناسبات مختلفة كان جلالة الملك واضحا في مسألة محاربة الفساد واقتلاعه من جذوره ، وهذا التقرير المليء بالقضايا والتجاوزات بات في عهدة سيدنا وكذلك الحكومة ومجلسي الأعيان والنواب إضافة للسلطة القضائية . الفساد الذي جرى اكتشافه هو ذلك الفساد الذي تمكّن فيه رجال الهيئة من اكتشافه بشكل رسمي ، ويعتقد كثير من المراقبين بأنّ ما خفي كان أعظم ، ويقصد هنا بالفساد الذي يجري خلف أبواب مغلقة أو من تحت الطاولات . المرحلة القادمة هامّة بكافة المقاييس فيما يتعلق بتقرير الهيئة ، فرئيس الوزراء كان واضحا حينّ أكّد بأن حكومته ستتابع كل ما جاء فيه وسوف تلاحق من يثبت تورطّه ، وهذا ما نتمناه فعلا ، وأن لا يتم ركن التقرير في زوايا النسيان ، كغيره من التقارير التي اعتدنا عليها من جهات عدّة .. ألا تذكرون معنا مجلّدات الأجندة الوطنية التي يعلوها التراب اليوم ؟
المواطن الأردني أصابه الذهول وهو يقرأ ويتابع ويستمع .. المواطن الأردني الذي عانى الكثير خلال العام 2020 من حقّه اليوم على أجهزة الدولة ان يأخذ حقّه من كل من سوّلت له نفسه السطو على مال الدولة والذي هو مال كل أردني ، من حقّ هذا المواطن أن يرى جديّة في المساءلة والمحاسبة وإيقاع العقوبات على من مارس السلب والنهب مهما كانت قوة نفوذه أو سلطته أو حصانته . هيئة النزاهة كانت واضحة في تصريحاتها التي أراحت الأردنيين ، حيث أشارت بأن لا أحد فوق القانون ، وكل مسؤول في السلطتين التنفيذية والتشريعية معرّض للمساءلة ، ومن هنا فإن كلّ أردني يشدّ على يدي القائمين على الهيئة بضرورة الإسراع في التحقيقات وإجراء اللازم بحق من تسبب لنا بالأذى من خلال استغلال نفوذه وموقعه . في ظل الأوضاع الحالية ؛ الأردن لا يحتمل مزيدا من الأزمات ، فإذا كان البعض يعتبر الوزارة أو الدائرة الحكومية مزرعة له يصول ويجول فيها كيفما شاء ، فهو واهم حتما ، فهذه اموال وأملاك لكافة أبناء الوطن . الجميع بانتظار التنفيذ .. ونقصد هنا المباشرة في إعادة الحقوق لأصحابها الأردنيين من رؤوس كبيرة نتمنى أن تتدحرج يوما ما ، والعمل على جلب كل المتورطين من مجموعات الفساد العفنة والتي تزداد عفونة يوما بعد آخر ، وهؤلاء لا مكان لهم بين الأردنيين الشرفاء ، بل خلف القضبان فقط .