شريط الأخبار
وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050 GTN وSolidus Labs تعلنان عن شراكة رائدة في مجال المراقبة مجموعة صبحي أبو غلوس عبدالله واحمد عبدالرحيم : عنوان للنزاهة والوطنية والاستثمار الملتزم في مسيرة البناء الأردني وفوق كل الشبهات المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز

مئوية الدولة ..الجيش وجه وهوية..كتب عبدالقادر البياضي

مئوية الدولة  ..الجيش وجه وهوية..كتب عبدالقادر البياضي
القعة نيوز...
عبدالقادر البياضي

ونحن نطرق ابواب احتفالات المئوية لتاسيس الدولة الاردنية سنجد انفسنا مجبرين للحديث عن الجيش العربي الأردني ومليكه لإرتباطهم الوثيق، فهم كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له باقي الجسد بالسهر والحمى، ولا خوف على وطن اول جنوده ملك.


فالمملكة الاردنية الهاشمية تعيش تناغمية فريدة عن اي دولة بالعالم، فهي وجدت بعد وجود العسكر، والاثنين تأسسا على يد الهاشميين، فلا يمكن لأي متحدث عنها ان يكون حديثه بمعزل عن الحديث عن الجيش ومليكها.


وكون جيشها هم ابناء البداوة بكل ما تحمله من المعاني الحميدة والصفات الكريمة ومليكها هو سليل رسول كريم انسان جاء بالخير ومتمم لمكاركم الاخلاق ، صنعت الهوية الاردنية حبلى بالتاريخ المليء بالبطولات والشهادة والتضحية التي لونوها بشماغهم الأحمر بكل بقاع العالم تلبية لنداء والانسانية والسلام، كما ان الدول تصنع جيوشها، إلا ان جيشنا الاردني ساهم بصنع الدولة ولا زال ، فكان شعارهم (يد تبني ويد تحمل السلاح) عندما كلف عناصره للقيام ببعض المهام الادارية قبل تواجد المؤسسات الحكومية، فكانوا بالفعل جيش السلام والتنمية والحرب.


فالجيش العربي الاردني للوطن معادلة صعبه ورقم مستحيل، فهم البيت وقائدهم واسطه، وهم الشماغ الأحمر العطر والهاشميون أهدابه، وهم اول من قرأ وتفهم في كتاب الهاشميين، الذي قيل فيهم إن أرادَ الله ثمراً جعلَ له غرســاً ، وبنو عبدِ المطلب همْ غرسُ اللهِ في الأرض "، ولأن الوطن عندهم ليس سطور تكتب ولا وشاح يلبس ولا قصيدة تلقى، كان دوما هو الرقم الذي لا يقبل القسمة، فمدخلاتهم جميع من على أرض الوطن اخوتهم واهلهم، على أن تكون المخرجات هو صالح الوطن.


ولأنهم جبلوا بمبادئ الهاشمين فإن غرسهم طيب ، فكانوا على الدوام زهورا تفيض عطرا وشوكا لكل معتدِ أثيم، فهم انشودة المكان والزمان، فبكل مكان للخير تجدهم، وبكل زمان سطروا اسمهم بالحب تارة وبالدم تارة أخرى، ليشيدوا بذلك شجرة مثمرة أصلها ثابة وفرعها في السماء .


واليوم والاردنيون يتهيؤن لمئوية الدولة وبيوتهم مضاءه بمشاعر الفخر والفرح وهم يتصفحون في أنفسهم صفحات المجد التي رسمها هذا البلد رغم شح الامكانيات والمقدرات المادية، يقرؤون بفخر مواقف صخرتهم الجيش العربي الاردني الذي تتحطم أمامه كل المؤامرات والدسائس ويطوقون وطنهم بنسيج شماغهم الأحمر لإرساء قواعد الأمن والأمان، يتصفحون قصتهم وهم يغرسون مبادئهم السمحة علمَ العروبةِ والانسانية بكل بقاع المعمورة منذ بدأت المشاركة الأردنية في مهام حفظ السلام الدولية في 2 كانون الأول 1989 من خلال بعثة المراقبين العسكريين في جمهورية انغولا، يقرؤون كيف أسندوا عظامَهم وارواحهم على أسوار القدس الحبيب وكيف تصبو عيونهم نحو اهلهم وإخوانهم على أرض فلسطين، متمسكين بأن وعد الله قريب.


فهنيئا لنا بجيشنا العربي الاردني حامل مبادئ رسالة العربية الكبرى، وهنيئا لنا بأردننا الشامخ كشجر السنديان والثابت على المبادئ القومية والانسانية بفضل حكمة مليكه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.


ومع بداية العام الجديد نرفع لهذا الجيش تحية أردنية مطرزة بأيدي المخلصين من أبناء الوطن فأنتم الأمل والوعد، وبكم يعلو البناء ويزداد النماء، وانتم من ويعالج الداء ويصف الدواء، فأنتم وجه الوطن وهويته التي نفاخر بها الدنيا.


وندعو العلي القدير للوطن ومليكه وجيشه والاجهزة الأمنية وقائدهم مع كل تكبيرة صلاة أن يسبغ عليهم ثوب العزة والعافية ، لتظل راية الحق والمجد مرفوعة بإذن الله

وكل عامٍ وأنتم بخير يا وجه الوطن وهويته