شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

المغرب تبدأ العام بأولوية تنمية الصحراء

المغرب تبدأ العام بأولوية  تنمية الصحراء
القلعة نيوز...
عبدالقادر البياضي

بدأت المملكة المغربية العام الجديد محملة بالعديد من المشاريع التنموية لمنطقة الصحراء المغربية، خاصة بعد المكاسب الدبلوماسية المتتالية التي أكدت حقها الراسخ بالصحراء، وهو الأمر الذي يحسب للدبلوماسية المغربية بقدرتها على مجاراة جميع المتغيرات، وتكريس الإمكانيات للدفاع عن قضاياها الوطنية وعلى رأسها الصحراء المغربية، التي اعترفت بها الولايات المتحدة الامريكية وما تبعه من فتح قنصليات وتمثيل دبلوماسي لعدد من الدول في مدن الصحراء، اهمها مدينة العيون والداخلة.


حيث تعقد الحكومة المغربية الآمال بأن تكون صحرائها مركز إقتصادي مستقبلي لأفريقيا، لما تمتلك المنطقة من مقومات فريدة ومتنوعة، وموقع استراتيجي متمي، وتوفر البنية التحتية التي تعززت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، مما يجعلها نقطة جذب اقتصادي وسياحي ووجهة للاستثمارات، خاصة اذا علمنا ان 25 في المائة من التجارة العالمية ستمر من طنجة والداخلة.


ويشار الا انه وبتوجيهات ومتابعة مباشرة من جلالة الملك محمد السادس بدأت الحكومة المغربية تنفيذ العديد من المشاريع التنموية منذ عشرات السنين، كتعبيد الطرق وفتح المدارس والمعاهد والجامعات وغيرها، الا أن اقامة ميناء الداخلة( لؤلؤة الجنوب) يعتبر أهم المشاريع التنموية الحديثة، لما سيوفره من فرص عمل وفتح مجالات تعليمية جديدة يتطلبها سوق العمل.


والجدير بالذكر ان هذا الميناء بوابة المغرب على افريقيا وأميركا الشمالية، تقدر تكلفة إنشائه نحو مليار دولار، وسيتم إنشائه بمنطقة نتريفت، المعروفة بعمقها البحري، وسيحتوي الميناء على جزء خاص بالسفن التجارية وآخر للصيد البحري، وجزء لصيانة السفن.