شريط الأخبار
الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشاره في الجنوب عبر مواصلة "اعتداءاتها"

كورونا 2021: العالم محكوم بالأمل

كورونا 2021: العالم محكوم بالأمل

القلعة نيوز :

عواصم - في بداية عام 2020 كانت الصورة مختلفة. لم يسمع معظم أهل المسكونة عن فيروس كورونا الذي بدأ يتسلّل في مدينة ووهان الصينيّة. تعتيم رسمي وإصابات غير مؤكّدة وفيروس مجهول. العالم كان منشغلا بشيء آخر، بالفوز شبه المؤكّد للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وبعد ذلك بأيام باغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، وتزايد احتمالات المواجهة العسكرية المباشرة في إيران.

كان الطبيب الصيني لي وينليانغ وحده من حذّر من انتشار واسع للفيروس. أصمتته السلطات جزئيًا. أصمته الفيروس كليًا. وانتشر في المسكونة كلّها. صارَ جائحة.

أكثر من 83 مليون إصابة على مستوى العالم، وأكثر من 1.8 مليون وفاة. إغلاقات معظم سنوات العام وتراجع اقتصادي هائل وصل ذروته في وصول سعر النفط إلى ما دون الصفر دولارات لأوّل مرّة في التاريخ.

وتصدّرت الولايات المتحدة وفيات كورونا، بأكثر من 340 وفاة، ثم الهند والبرازيل وروسيا.

وتوقعت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، في تشرين أوّل/أكتوبر الماضي، أن تصل خسائر الاقتصاد العالمي الجائحة إلى 28 تريليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة، وتابعت «جميع البلدان تواجه الآن صعودا طويلا، والرحلة ستكون صعبة وغير منتظمة وغير مؤكدة وعرضة للنكسات».

الأزمة الماليّة كانت محسوسة في كل العالم. مئات الملايين فقدوا وظائفهم، لم يُعوّض جزء كبير منهم. عائلات وجدت نفسها بلا معيل. وقرى نائية وجدت نفسها بلا بنى تحتيّة طبيّة ملائمة للتعاطي مع الجائحة.

غير أنّ الصورة السيئة للأوضاع الاقتصاديّة تقابلها صورة أكثر تفاؤلا لانتشار الفيروس نفسه، مع بدء توزيع اللقاحات في الدول الأكثر تضرّرًا، وضمانات - سيختبر العالم جدّيتها العام المقبل – بتوزيع اللقاحات على الدول الفقيرة، التي لا تملك ثمن شراء اللقاحات من الشركات والدول الكبرى.

وبحسب توقّعات خبراء، لن يصل لقاح كورونا إلى معظم الدول الأفريقيّة قبل نهاية العام 2021، إن لم يكن حتى نهاية 2023، بحسب المعطيات المتشائمة لـ»وحدة الاستخبارات الاقتصاديّة» التابعة لمجلة «ذي أيكونوميست» المرموقة.

وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية، د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إلى أن العالم يواجه خيارا بسيطا وعميقا في نفس الوقت، وهو يتوجه لعام 2021: إما تجاهل دروس عام 2020 والسماح لنهج حزبي ومعزول ونظريات مؤامرة وهجوم على العلم بأن يطغى، مما سيؤدي إلى معاناة غير ضرورية لصحة الناس والمجتمع بشكل عام.

أو الخيار الثاني وهو السير معا في آخر أشواط هذه الأزمة والتعاون على طول المسار، من تقاسم اللقاحات بشكل منصف، إلى تقديم نصائح دقيقة وتعاطف ورعاية لكل من يحتاج إليها، كأسرة واحدة.

وقال: «إن الخيار سهل: يوجد ضوء في نهاية النفق وسنصل إلى هناك عبر السير معا. تقف منظمة الصحة العالمية معكم، نحن أسرة واحدة وسنواصل مواجهة هذا الوضع معا». «وكالات»