شريط الأخبار
أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة

تفاؤل فلسطيني.. رغم المستجدات الإقليمية وسلبية مواقف حماس

تفاؤل فلسطيني.. رغم المستجدات الإقليمية  وسلبية مواقف حماس

القلعه نيوز - لارا احمد

أكد نبيل شعث الممثل الشخصي للرئيس أبو مازن وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح استعداد السلطة الفلسطينية لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها فلسطين منذ مدة، معرباً في الوقت ذاته عن تفاؤله من قدرة فلسطين على تجاوز أزمة الكورونا الحالية بفضل تكاتف جهود مؤسسات السلطة ووعي المواطنين بالضفة الغربية.

هذا وتدخل فلسطين العام الجديد في ظل متغيرات إقليمية ودولية كثيرة لعل أبرزها التغيير الحاصل في الإدارة الامريكية والتي من المتوقع أن تكون أكثر ليونة من إدارة دونالد ترامب إلى جانب توجه بعض الدول العربية إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

ويرى عدد من الخبراء أن الحنكة السياسية التي أبدتها القيادة في رام الله كانت سبباً رئيسياً في تجاوز فلسطين ولو جزئياً للأزمة الاقتصادية الخانقة التي عاشتها البلاد منذ أشهر بعد توقف إمدادات أموال الضرائب المحجوزة لدى إسرائيل والتي تمثل نصف الدخل الشهري للميزانية الفلسطينية إلى جانب الكساد الاقتصادي الذي سببته الإجراءات الصحية الصارمة التي اتخذتها وزارة الصحة لكبح انتشار فيروس كورونا المستجد.

كما تحدث نبيل الأشعث في لقاءه الإعلامي الأخير عن ضرورة تحقيق الاستقرار في الضفة الغربية حتى يسترد الاقتصاد الفلسطيني أنفاسه ويتعافى حيث تراهن السلطة برام الله على شركائها الدوليين لتوفير الدعم المطلوب.

جدير بالذكر أن حركة فتح كانت قد راهنت في الأشهر القليلة الماضية على خيار المصالحة لتكوين جبهة ضغط ضد المخططات الاستيطانية لدولة الاحتلال إلا أن مشاورات المصالحة مع حماس لم تفضي إلى شيء حتى الساعة بسبب التعنت الذي أبدته القيادات الحمساوية في غزة.

تستقبل فلسطين سنة جديدة يُتوقع أن تكون في غاية الأهمية لعدة اعتبارات أهمها الضغط العربي لتحصيل اعتراف دولي بحق فلسطين في دولة ذات سيادة عاصمتها القدس الشرقية وعزم السلطة الفلسطينية على تحصيل المزيد من المكاسب للملف الفلسطيني المعلق منذ سنوات.