شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

هذا ما قاله نقيب الصحفيين السابق، طارق المومني امام جلالة الملك

هذا ما قاله نقيب الصحفيين السابق، طارق المومني امام جلالة الملك
كشف الزميل الصحافي، نقيب الصحفيين السابق، طارق المومني عن تفاصيل اللقاء الذي جمع الملك عبدالله الثاني مع تسع شخصيات من مجالات مختلفة.

وقال المومني في مقال له نشره على صفحته في الفيسبوك بأنه تحدث خلال اللقاء في محورين أحدهما الاعلام واهميته ودوره وضرورة دعمه وتقصير الحكومات تجاهه، وحول زيادة حالات التوقيف للصحفيين والاعلاميين في قضايا النشر، واحالة بعضهم إلى محكمة أمن الدولة.

وتالياً نصل مقال الزميل المومني :

لقاء ملكي .. توجيه ومتابعة
حين يتاح اللقاء بجلالة الملك ، فتلك فرصة ثمينة تستمع لقائد تستمد منه التفاؤل والأمل بأن القادم أجمل . قائد يضع نصب عينيه دائماً وأبداً مصلحة شعبه وسبل تحسين مستوى معيشته ، وحل المشكلات التي يعاني منها الوطن، وتطمئن للمكانة التي يتمتع بها وللدور الذي يلعبه في صالح امته وما يتم الحديث عنه في الجلسات المغلقة هو ذاته في المعلنة . يعطي جلالته الوقت ليستمع لطروحات وأفكار واقتراحات وحلول تساهم في بناء استراتيجيات في مختلف المجالات للتقدم بالاردن الى الامام ، وتدوين كل ما يطرح ومتابعته مع الحكومة .
اللقاء الذي عقد قبل ايام تناول قضايا اقليمية ومحلية ، واتيح لي شرف حضوره ، ضمن تسع شخصيات من مجالات مختلفة ، وتحدثت خلاله في محورين أحدهما الاعلام واهميته ودوره وضرورة دعمه وتقصير الحكومات تجاهه ، وبناء استراتيجية على اسس صحيحة مع بدء المئوية الثانية ، اذ تمت الاشارة الى ما تعانيه وسائل الاعلام المختلفة وخصوصاً الصحف الورقية التي تمر بمرحلة صعبة تستهدف وجودها ما يستوجب مساندتها وهي التي كانت على الدوام والوسائل الاخرى إلى جانب الوطن يعيش من ورائها آلاف الاسر ، كما تم الحديث حول زيادة حالات التوقيف للصحفيين والاعلاميين في قضايا النشر ، واحالة بعضهم إلى محكمة أمن الدولة ما يترك أثراً بالغاً في نفوسهم فضلاً عن تأثير ذلك على صورة الاردن الذي كان سباقاً بتوجيه مباشر من جلالته في تعديلات تشريعية ،لطالما كانت محط اشادة عربية ودولية، ومنها وضع نص في قانون المطبوعات والنشر يمنع التوقيف في قضايا النشر وتحديد محكمة البداية صاحبة اختصاص للنظر في تلك القضايا وغرفة قضائية خاصة وغيرها . مع الاشارة الى أن ما يحصل اليوم من تضييق هو تراجع عن خطوات اصلاحية تمت في سنوات سابقة .
كما تم الحديث إلى أن جلالة الملك لطالما كان داعماً ومناصراً لحرية الصحافة ، واطلق مبكراً شعار ” حرية الصحافة سقفها السماء ” ، فضلاً عن دعمه للصحفيين والاعلاميين ، ومن هنا طلبت فزعة جلالته للاعلام وخصوصاً الرسمي والصحف ، وحصرية محاكمة الصحفيين في قضايا النشر امام محكمة البداية دون غيرها وعدم توقيفهم باعتبار أن التوقيف عقوبة مسبقة ، مع التأكيد على الحق الدستوري لأي متضرر للجوء للقضاء .
لقاء مثمر ، واهتمام وتوجيه بالمتابعة لما طرح من الحضور ، والايعاز لقبول أي اقتراحات وافكار مستقبلاً .