شريط الأخبار
إسرائيل: إيران تستعد لتصعيد إطلاق الصواريخ بشكل كبير النائب الخشمان: الأردن ليس ساحة حرب ولن يكون منصة لأحد الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي يبحثان مستجدات المنطقة ترامب: قد نعلق الضربات على إيران إذا "أرضتنا" في المفاوضات برلين وباريس ولندن: مستعدون لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل: 7 إصابات ودمار كبير في موقع السقوط الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية احتجاجا على اعتداءات طالت أراضيه ترامب يعترف بمقتل 3 جنود أمريكيين في العمليات ضد إيران ويتوقع خسارة المزيد "فوكس نيوز" تكشف عن السلاح الأمريكي الذي اغتال خامنئي ترامب يتوقع أن يستمر الهجوم على إيران "أربعة أسابيع أو أقل" الصفدي: الأردن ماضٍ بالدبلوماسية ويحظى بدعم دولي الآن.. هجوم صاروخي إيراني جديد على إسرائيل الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي الغارات الإسرائيلية الأميركية ضربت أكثر من 2000 هدف إيراني منذ السبت البنتاغون يعلن تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني المومني: تطبيق خطة إعلامية شاملة لتزويد المواطين بالمعلومات الحرس الثوري الإيراني: بدأنا الموجة التاسعة من عملياتنا ضد أهداف في إسرائيل وأهداف أمريكية بالمنطقة الامن ينفي سقوط شظايا مشتعلة على منزل بالزرقاء محافظ مادبا يتفقد مصابي سقوط شظايا صاروخ في ذيبان ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي

هذا ما قاله نقيب الصحفيين السابق، طارق المومني امام جلالة الملك

هذا ما قاله نقيب الصحفيين السابق، طارق المومني امام جلالة الملك
كشف الزميل الصحافي، نقيب الصحفيين السابق، طارق المومني عن تفاصيل اللقاء الذي جمع الملك عبدالله الثاني مع تسع شخصيات من مجالات مختلفة.

وقال المومني في مقال له نشره على صفحته في الفيسبوك بأنه تحدث خلال اللقاء في محورين أحدهما الاعلام واهميته ودوره وضرورة دعمه وتقصير الحكومات تجاهه، وحول زيادة حالات التوقيف للصحفيين والاعلاميين في قضايا النشر، واحالة بعضهم إلى محكمة أمن الدولة.

وتالياً نصل مقال الزميل المومني :

لقاء ملكي .. توجيه ومتابعة
حين يتاح اللقاء بجلالة الملك ، فتلك فرصة ثمينة تستمع لقائد تستمد منه التفاؤل والأمل بأن القادم أجمل . قائد يضع نصب عينيه دائماً وأبداً مصلحة شعبه وسبل تحسين مستوى معيشته ، وحل المشكلات التي يعاني منها الوطن، وتطمئن للمكانة التي يتمتع بها وللدور الذي يلعبه في صالح امته وما يتم الحديث عنه في الجلسات المغلقة هو ذاته في المعلنة . يعطي جلالته الوقت ليستمع لطروحات وأفكار واقتراحات وحلول تساهم في بناء استراتيجيات في مختلف المجالات للتقدم بالاردن الى الامام ، وتدوين كل ما يطرح ومتابعته مع الحكومة .
اللقاء الذي عقد قبل ايام تناول قضايا اقليمية ومحلية ، واتيح لي شرف حضوره ، ضمن تسع شخصيات من مجالات مختلفة ، وتحدثت خلاله في محورين أحدهما الاعلام واهميته ودوره وضرورة دعمه وتقصير الحكومات تجاهه ، وبناء استراتيجية على اسس صحيحة مع بدء المئوية الثانية ، اذ تمت الاشارة الى ما تعانيه وسائل الاعلام المختلفة وخصوصاً الصحف الورقية التي تمر بمرحلة صعبة تستهدف وجودها ما يستوجب مساندتها وهي التي كانت على الدوام والوسائل الاخرى إلى جانب الوطن يعيش من ورائها آلاف الاسر ، كما تم الحديث حول زيادة حالات التوقيف للصحفيين والاعلاميين في قضايا النشر ، واحالة بعضهم إلى محكمة أمن الدولة ما يترك أثراً بالغاً في نفوسهم فضلاً عن تأثير ذلك على صورة الاردن الذي كان سباقاً بتوجيه مباشر من جلالته في تعديلات تشريعية ،لطالما كانت محط اشادة عربية ودولية، ومنها وضع نص في قانون المطبوعات والنشر يمنع التوقيف في قضايا النشر وتحديد محكمة البداية صاحبة اختصاص للنظر في تلك القضايا وغرفة قضائية خاصة وغيرها . مع الاشارة الى أن ما يحصل اليوم من تضييق هو تراجع عن خطوات اصلاحية تمت في سنوات سابقة .
كما تم الحديث إلى أن جلالة الملك لطالما كان داعماً ومناصراً لحرية الصحافة ، واطلق مبكراً شعار ” حرية الصحافة سقفها السماء ” ، فضلاً عن دعمه للصحفيين والاعلاميين ، ومن هنا طلبت فزعة جلالته للاعلام وخصوصاً الرسمي والصحف ، وحصرية محاكمة الصحفيين في قضايا النشر امام محكمة البداية دون غيرها وعدم توقيفهم باعتبار أن التوقيف عقوبة مسبقة ، مع التأكيد على الحق الدستوري لأي متضرر للجوء للقضاء .
لقاء مثمر ، واهتمام وتوجيه بالمتابعة لما طرح من الحضور ، والايعاز لقبول أي اقتراحات وافكار مستقبلاً .