شريط الأخبار
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية أمن الملاعب: إغلاق طرق في محيط مدينة الحسن ولا دخول بدون بتذاكر مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن الفاو: أسعار الغذاء ترتفع في نيسان لأعلى مستوى في أكثر من 3 سنوات إيران تحتجز ناقلة حاولت تعطيل صادراتها النفطية الأجهزة الأمنية تحقق في مقطع فيديو يتضمن إساءة لأحد الأندية الأردنية "الأغذية العالمي": الصومال يواجه أزمة سوء تغذية حادة روسيا: تعليق العمل في 13 مطارًا دوليًا بكين: ناقلة نفط تحمل طاقمًا صينيًا تعرضت لهجوم في هرمز ارتفاع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأميركي واليورو الأعضاء الأوروبيون بمجلس الأمن يعقدون اجتماعاً بشأن الضفة الغربية أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الاثنين الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأمريكي مجالهما الجوي إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار القوات الإيرانية تطلق صواريخ بعد "هجوم" أميركي على ناقلة نفط فوكس نيوز: هجمات أميركية على مواقع في إيران مع تأكيد استمرار وقف إطلاق النار صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق "قصير الأجل" لإنهاء الحرب لا يشمل هرمز واليورانيوم

هذا ما قاله نقيب الصحفيين السابق، طارق المومني امام جلالة الملك

هذا ما قاله نقيب الصحفيين السابق، طارق المومني امام جلالة الملك
كشف الزميل الصحافي، نقيب الصحفيين السابق، طارق المومني عن تفاصيل اللقاء الذي جمع الملك عبدالله الثاني مع تسع شخصيات من مجالات مختلفة.

وقال المومني في مقال له نشره على صفحته في الفيسبوك بأنه تحدث خلال اللقاء في محورين أحدهما الاعلام واهميته ودوره وضرورة دعمه وتقصير الحكومات تجاهه، وحول زيادة حالات التوقيف للصحفيين والاعلاميين في قضايا النشر، واحالة بعضهم إلى محكمة أمن الدولة.

وتالياً نصل مقال الزميل المومني :

لقاء ملكي .. توجيه ومتابعة
حين يتاح اللقاء بجلالة الملك ، فتلك فرصة ثمينة تستمع لقائد تستمد منه التفاؤل والأمل بأن القادم أجمل . قائد يضع نصب عينيه دائماً وأبداً مصلحة شعبه وسبل تحسين مستوى معيشته ، وحل المشكلات التي يعاني منها الوطن، وتطمئن للمكانة التي يتمتع بها وللدور الذي يلعبه في صالح امته وما يتم الحديث عنه في الجلسات المغلقة هو ذاته في المعلنة . يعطي جلالته الوقت ليستمع لطروحات وأفكار واقتراحات وحلول تساهم في بناء استراتيجيات في مختلف المجالات للتقدم بالاردن الى الامام ، وتدوين كل ما يطرح ومتابعته مع الحكومة .
اللقاء الذي عقد قبل ايام تناول قضايا اقليمية ومحلية ، واتيح لي شرف حضوره ، ضمن تسع شخصيات من مجالات مختلفة ، وتحدثت خلاله في محورين أحدهما الاعلام واهميته ودوره وضرورة دعمه وتقصير الحكومات تجاهه ، وبناء استراتيجية على اسس صحيحة مع بدء المئوية الثانية ، اذ تمت الاشارة الى ما تعانيه وسائل الاعلام المختلفة وخصوصاً الصحف الورقية التي تمر بمرحلة صعبة تستهدف وجودها ما يستوجب مساندتها وهي التي كانت على الدوام والوسائل الاخرى إلى جانب الوطن يعيش من ورائها آلاف الاسر ، كما تم الحديث حول زيادة حالات التوقيف للصحفيين والاعلاميين في قضايا النشر ، واحالة بعضهم إلى محكمة أمن الدولة ما يترك أثراً بالغاً في نفوسهم فضلاً عن تأثير ذلك على صورة الاردن الذي كان سباقاً بتوجيه مباشر من جلالته في تعديلات تشريعية ،لطالما كانت محط اشادة عربية ودولية، ومنها وضع نص في قانون المطبوعات والنشر يمنع التوقيف في قضايا النشر وتحديد محكمة البداية صاحبة اختصاص للنظر في تلك القضايا وغرفة قضائية خاصة وغيرها . مع الاشارة الى أن ما يحصل اليوم من تضييق هو تراجع عن خطوات اصلاحية تمت في سنوات سابقة .
كما تم الحديث إلى أن جلالة الملك لطالما كان داعماً ومناصراً لحرية الصحافة ، واطلق مبكراً شعار ” حرية الصحافة سقفها السماء ” ، فضلاً عن دعمه للصحفيين والاعلاميين ، ومن هنا طلبت فزعة جلالته للاعلام وخصوصاً الرسمي والصحف ، وحصرية محاكمة الصحفيين في قضايا النشر امام محكمة البداية دون غيرها وعدم توقيفهم باعتبار أن التوقيف عقوبة مسبقة ، مع التأكيد على الحق الدستوري لأي متضرر للجوء للقضاء .
لقاء مثمر ، واهتمام وتوجيه بالمتابعة لما طرح من الحضور ، والايعاز لقبول أي اقتراحات وافكار مستقبلاً .