شريط الأخبار
الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها

ايران تتمدد اقتصاديا داخل سوريا بعد ان تمددت عسكريا وسياسيا ( لماذا )؟؟

ايران تتمدد اقتصاديا  داخل سوريا بعد  ان تمددت  عسكريا  وسياسيا ( لماذا  )؟؟

دمشق

تواصل إيران مساعيها في الاستيلاء ووضع يدها على المفاصل الاقتصادية والتجارية الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية والتي بدت واضحة منذ مطلع العام الجاري 2021.

وفي المستجدات التي رصدتها وتابعتها مصادر، كشف مسؤول اقتصادي إيراني عن وضع طهران يدها على خطوط الملاحة البحرية في سوريا، ومن أهمها الخط الواصل من مدينة اللاذقية الساحلية.
جاء ذلك على لسان رئيس غرفة التجارة "الإيرانية -السورية” المشتركة، "كيوان كاشفي”، والذي أكد لمصادر إيرانية أنه "سيبدأ خط بندر عباس (مدينة إيرانية) – اللاذقية للملاحة البحرية نشاطه في 10 مارس المقبل”.
وبيّن أنه من أجل إطلاق هذا الخط تم التنسيق اللازم للعلاقات الاقتصادية الإيرانية مع العراق وسوريا ومنظمة الملاحة البحرية الإيرانية، مؤكدا أنه إذا لزم الأمر، سيتم تحويل هذا الخط الملاحي إلى خطين، أي مرة كل 15 يوما، لإرسال البضائع إلى اللاذقية، ولكن في البداية سنبدأ في التصدير إلى سوريا بشكل منتظم مرة واحدة شهريًا، على حد وصفه.
جاء ذلك خلال لقاء جمع "كاشفي” مع كل من وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك السوري "طلال البرازي”، وأيضا التقى قبلها بسفيرسوريا في طهران،"شفيق ديوب”.
وفي وقت سابق من الشهر ذاته، أرسلت إيران "كيوان كاشفي”، والذي اجتمع مع رئيس وزراء سوريا "حسين عرنوس” في العاصمة دمشق، لإبلاغه بالأوامر الإيرانية التي يجب تنفيذها.
وخلال اللقاء أبلغ "كاشفي”، رئيس وزراء النظام "عرنوس”، بأن عليه الإيعاز لمن يلزم لتقديم التسهيلات اللازمة للشركات الإيرانية وأذرعها، من أجل تجهيز المصانع وإنشاء مشروعات مشتركة ومقايضة البضائع بما يلبي احتياجات سوقي البلدين،

وكشف "كاشفي” عن اتفاقية أبرمت مع الحكومة السورية تنص على نقل السفن الإيرانية البضائع من إيران إلى سوريا بانتظام مرة واحدة شهريً، وسيتم إرسال الشحنة الأولى إلى ميناء اللاذقية في 10 مارس.

طهران وضعت يدها على المعامل الصناعية

ومطلع الشهر الجاري، أعلنت طهران وبكل وضوح، نيتها وضع يدها على المعامل الصناعية والمدن الصناعية في بعض المناطق السورية ، بحجة أنها تريد إعادة تأهيلها من جديد، وخاصة معامل مدينة حلب.

.وشدد "كاشفي”، أن إيران ترغب بأن يتم تقديم التسهيلات بأسرع وقت ممكن، حتى "تتمكن من القيام بدورها المأمول منها.

المصدر: al-murasil.com