شريط الأخبار
أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة

ثناء كبير على كرم الضيافة

ثناء كبير على كرم الضيافة

على امتداد عام من الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، امتازت بعض البلدان عن غيرها بروح الترحيب، بحيث نالت الثناء من القادة العالميين. على مدار العام الماضي، ازدادت حاجة العالم إلى دول تتحلى بكرم الضيافة بشكل كبير. اذ تجاوز عدد الأشخاص النازحين قسراً من منازلهم 80 مليوناً، أي ما يعادل ربع سكان الولايات المتحدة. على نطاق أوسع، تقدر الأمم المتحدة أن أكثر من 235 مليون شخص يحتاجون الآن إلى المساعدة الإنسانية والحماية، مما يؤلف زيادة بنسبة 40?. يقع اللوم في حدوث ذلك إلى حد كبير على الحروب وتغير المناخ والوباء. لكن الشيء ذاته ينطبق على الفقر المدقع، الذي شهد ارتفاعا ملحوظا لأول مرة منذ 22 عامًا.

لا عجب أن المسؤولين العالميين عن تقديم الخدمات الإنسانية يثنون على تلك الدول التي قامت بهذه المهمة على وجه حسن. فقد حصل الأردن، الذي يسكنه أكثر من مليون لاجئ، على تقدير عال بفضل إدراج اللاجئين في برنامج التطعيم. إذ يقول العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن حماية صحة هؤلاء اللاجئين هي «مسؤولية عالمية». تضع 51 دولة اللاجئين على قائمة الفئات ذات الاولوية في اخذ اللقاح. وتتلقى تركيا الشكر على استمرارها في استضافة أكبر عدد من اللاجئين- معظمهم من السوريين- بينما تشتهر أوغندا، التي تضم 1.7 مليون لاجئ، بدمج اللاجئين في مجتمعاتها. كما حظي الرئيس جو بايدن بالثناء ايضا على طرح خطة تهدف الى زيادة عدد اللاجئين الذين يعاد توطينهم في الولايات المتحدة إلى 125 ألف لاجئ في كل عام.

Bottom of Form

علاوة على ذلك، تلقت كولومبيا قبل فترة وجيزة أعلى درجات الثناء. اذ تستضيف البلاد نحو 1.8 مليون فنزويلي، أو ما يعادل أكثر من ثلث أولئك الذين فروا من الاضطهاد والانهيار الاقتصادي في ذلك البلد في ظل حكم دكتاتوري. في بادرة تبدي حسن الجوار، أعلن الرئيس الكولومبي إيفان دوكي أنه سوف يقدم للاجئين تصاريح إقامة، مما يمكنهم من الحصول على الرعاية الصحية والوظائف القانونية.

قال فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، إن هذا الإجراء هو «بادرة غير عادية» للمساعدة الإنسانية، وإنه يقدم مثالاً تحتذي به البلدان الأخرى. (تجدر الاشارة الى ان بيرو والإكوادور قامتا بنشر جيشهما لوقف تدفق الفنزويليين عبر حدودهما). بينما يشير استطلاع رأي اجرته مؤسسة جالوب إلى دعم عام أقل في كولومبيا للمهاجرين الفنزويليين، أنفقت الحكومة الأموال من اجل تعزيز الخدمات المقدمة لهم على الحدود. في العام الماضي، وقع عدد من الأحزاب السياسية ميثاقًا يقضي بعدم استغلال كراهية الأجانب خلال الحملات الانتخابية.

قبل ما يناهز عامين، وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على الميثاق العالمي بشأن اللاجئين، وهو اتفاق غير ملزم يهدف الى دمج اللاجئين بشكل أفضل في البلدان المضيفة. إن روح الترحيب هذه لأشد الناس احتياجًا في العالم مطلوبة الآن أكثر من أي وقت مضى. كما أنها تعتبر بمثابة نقطة أخلاقية مضادة تسهم في التصدي لما يجتاح العالم مثل وباء كوفيد-19والحروب والكوارث الطبيعية. وفي الواقع، إظهار الامتنان للبلدان المضيفة التي تتحلى بكرم الاستقبال عمل مستحسن.