شريط الأخبار
الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجًا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية

لماذا طال أمد الأزمة السورية؟.. دبلوماسي أوروبي خبير بالمنطقة يوضح

لماذا طال أمد الأزمة السورية؟.. دبلوماسي أوروبي خبير بالمنطقة يوضح

"الحل السياسي للحرب في سوريا "أصبح مستحيلا دون موافقة أهم الأطراف المتداخلة في الأزمة مثل الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وإيران، والتي لديها مصالحها الإقليمية الخاصة غير المرتبطة بالضرورة بسوريا مباشرة"

ابو ظبي -

حلل المستشرق والدبلوماسي الهولندي، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، نيكولاوس فان دام، الوضع في سوريا بعد 10 أعوام من الأزمة التي انطلقت في مارس 2011، محملا أطرافا دولية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، بعد أن تحوّلت سوريا إلى ساحة لـ "حروب بالوكالة"، وأصبح التوصل لحل سياسي "أمرا مستحيلا" دون موافقة تلك الأطراف صاحبة التوجهات والأولويات والمصالح المختلفة.

وتحدث فان دام (وهو سفير سابق لدى العراق ومصر وإندونيسيا) عن جملة المعضلات التي تواجهها سوريا، وسبل "حلحلة" الأزمة، لإيقاف معاناة السوريين في الداخل والخارج، وحدد في تصريحات خاصة لموقع "سكاي نيوز عربية" العوامل التي أسهمت في إطالة أمد الحرب إلى عقد كامل.وقال الدبلوماسي الهولندي إن طول أمد الأزمة جاء أساسا بسبب التدخلات الخارجية في الحرب، المباشرة وغير المباشرة، علاوة على تزويد المعارضة بأسلحة لم تكن كافية للحسم.

وشدد على أن "الحوار" مفتاح أي حل للأزمات، لكنّه عرج على ذلك بقوله: "في الوقت الحالي ومنذ بداية الأزمة السورية، فإن الأطراف الرئيسية أرادت على أرض الواقع تصفية بعضها البعض، كما كانت لدى هذه الأطراف وجهات نظر مختلفة تماما لما يجب أن تكون عليه التسوية."

ولفت إلى أن فشل المعارضة في المسار الذي ذهبت إليه "عسكريا"، يستلزم أن يكون هناك تسوية بحل وسط (عبر المسارات السياسية)، لكنه رأى في الوقت نفسه أن "الأطراف المعنية ترفض أي حل وسط حتى الآن، وأكثر الدول الغربية تريد تحولا سياسيا جذريا في سوريا".

وبرأي فان دام، فإن الحل السياسي للحرب في سوريا "أصبح مستحيلا دون موافقة أهم الأطراف المتداخلة في الأزمة مثل الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وإيران، والتي لديها مصالحها الإقليمية الخاصة غير المرتبطة بالضرورة بسوريا مباشرة

وأوضح قائلا: "الولايات المتحدة تواجه على سبيل المثال الدور الإيراني في المنطقة والملف النووي، بينما تدافع تركيا عن هدفها المتمثل بالحيلولة دون نشوء دور الأكراد في شمال شرق سوريا، وكذلك يهمها منع تدفق المزيد من اللاجئين من إدلب، وتسعى كل من روسيا وإيران للحفاظ على حلفائهما في دمشق. كل هذه المصالح لا تتطابق مع بعضها البعض، والأولويات تختلف من دولة إلى أخرى".

وفيما يتعلق بتغير الرئاسة الأميركية وقدرة الرئيس الجديد جو بايدن على تغيير المشهد، أوضح فان دام: "ليس هناك فرق كبير بين الإدارة الأميركية الجديدة والسابقة"، مشيرا إلى أن "الاهتمام الدولي بسوريا صار أقل تدريجيا بعد مرور 10 سنوات على الأزمة".

المجتمع الدولي

وحول مدى جدية المجتمع الدولي في التوصل لحل للأزمة، أفاد المستشرق الهولندي في حديثه بأنه "من الناحية النظرية فإن المجتمع الدولي جاد في السعي نحو حل الأزمة، ولكن على صعيد التطبيق العملي فإن المجتمع الدولي جاد من ناحية المبادئ فقط، بينما ليست لديه فكرة واضحة بشأن كيفية الوصول إلى الهدف المرغوب".

وأكد أن "سياسة فرض العقوبات على الحكومة السورية لا تؤدي إلى التغيير، في الوقت الذي يؤدي ذلك إلى تدهور أوضاع السكان الذين هم بالواقع ضحايا هذه العقوبات".

وتطرق فان دام إلى واحدة من المعضلات الجوهرية التي ستواجهها سوريا مستقبلا، والمرتبطة ارتباطا وثيقا بـ الإرهاب" الذي يأتي ضمن العقبات التي تواجه المسارات المختلفة وتلقي بظلالها على مستقبل البلد، إذ يرى أن غياب الاستقرار يشجع التنظيمات الإرهابية على تعزيز نشاطها، لتكون النتيجة حروبا دموية طويلة ودمارا كبيرا في البلاد وارتفاعا في أعداد اللاجئين.