شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

محطة من ذاكرة كأس أوروبا.. دموع الطليان في نسخة 2000

محطة من ذاكرة كأس أوروبا.. دموع الطليان في نسخة 2000

لطالما حفلت نهائيات كأس اوروبا لكرة القدم، التي تنطلق نسختها السادسة عشرة في 11 يونيو الجاري، بلحظات استثنائية تنوعت بين دموع الفرح والحزن، وسنعود بالذاكرة إلى نهائي يورو 2000.

كانت إيطاليا آنذاك تستعد للاحتفال بلقبها الثاني في البطولة القارية بعد عام 1968، بفضل الهدف الذي سجله في شباك المنتخب الفرنسي ماركو ديلفيكيو.

لكن الفرنسي سيلفان ويلتورد فاجأهم بهدف التعادل في الوقت القاتل من الوقت الأصلي، وجرهم إلى تمديد كان بطله إبن الدوري الايطالي لاحقا دافيد تريزيغيه، لأنه سجّل الهدف الذهبي الذي اعتمد للمرة الاخيرة في البطولة القارية.


ومُنح الفرنسيون لقبهم الكبير الثاني تواليا بعد أن توجوا أبطالا للعالم عام 1998 على أرضهم.

بكى الإيطاليون كثيرا وتحسروا على خسارتهم اللقب الذي كان قريبا جدا منهم وأصبحوا محط نكتة تنقلت حول أرجاء العالم: "هل تعرفون كيف تضعون الغطاء مجددا على زجاجة شمبانيا التي فتحت للتو؟ اسألوا الايطاليين!".

لكن رجال "الأتزوري" نجحوا في تحقيق ثأرهم عام 2006 عندما انتزعوا من "الديوك" الفرنسية لقبا أغلى بكثير، بعد أن تغلبوا عليهم في نهائي مونديال ألمانيا بركلات الترجيح.

المصدر: "وكالات"