شريط الأخبار
الأردن نشيد المجد والراية شركة KnowBe4 تعزّز أمن القوى العاملة البشرية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي بالاعتماد على Agent Risk Manager شركة ZincFive تتجاوز حاجز 2 جيجاواط، ما يؤكد الاعتماد التجاري لبطاريات النيكل-زنك في مراكز البيانات كتبت المحامية تمارا خالد العبداللات ... يوم العلم قصة حب لا تنتهي راية العز...نبض الأردنيين وعهد الهاشميين غياب المعيار بداية الانحدار شركة Atelerix تعقد شراكة استراتيجية مع JH Health Ltd لتوسيع قدرات حفظ الخلايا غير المبردة في الشرق الأوسط تعيين راجيف دوت مديرًا تنفيذيًا إقليميًا لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ في ‎Swiss GRC أتكنز رياليس تدعم طموحاتها التوسّعية في أبوظبي عبر تعيين ديفيد كيلغور مديراً لقسم تطوير علاقات العملاء في وحدة أعمال المباني والأماكن قبيل وقف إطلاق النار .. إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة بعد إطلاق صاروخ من لبنان Tax Systems تُطلق مساعدًا رائدًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة وتحليل معلومات الضرائب عبر الحدود وزارة الثقافة تنظم إحتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني القوة البحرية والزوارق الملكية تُنظم مسيرة بحرية في العقبة احتفاءً بيوم العلم المكتبة الوطنية تحتفي بيوم العلم الأردني رشقة صاروخية كبيرة لـ "حزب الله" على نهاريا وعكا ترامب: إيران مستعدة للقيام بأشياء لم تكن توافق عليها الجيش الأمريكي: مستعدون لضرب محطات إيرانية إذا صدرت أوامر راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة

نظام الملالي في ايران : ظلم وتجويع واضطهاد للاقليات الدينية والعرقية واعتقالات بالجملة

نظام الملالي في ايران : ظلم وتجويع واضطهاد للاقليات الدينية والعرقية واعتقالات بالجملة

https://al-ain.com/article/future-popular-protests-iran

لماذا يصمت العالم عن ممارسات الملالي ضد حقوق المسلمين السنة والعرب والاقليات الاخرى في ايران وتجويعهم وتعطيشهم وزج عشرات الالاف منهم في السجون ؟

طهران - القلعه نيوز - عبد الجليل السعيد *

تدهور أوضاع المعيشة في إيران هو سبب الانتفاضة الشعبية،في المدن إلايرانية، خاصة إقليم

الأحواز، أو خورستان، كما تسميها حكومة إيران.لكن واقع التهجير والتجويع لعدد كبير من مواطني

إيران أمر يلقي بظلاله على يوميات هذا البلد، الذي يسعى لدخول النادي النووي العالمي، ويفاوض

الغرب على برنامجه المشبوه في عاصمة النمسا، فيينا.

بما أن إيران كدولة هي خليط من شعوب عدة، فارسية وعربية وآذرية تركية وكرد وغيرها، فإن التجانس بين تلك الشعوب والحكومة ظل غائباً بشكل ملحوظ منذ وصول نظام الملالي للحكم نهاية سبعينيات القرن الماضي.

ومسألة الأجهزة الأمنية والعسكرية الرديفة للدولة مثل الحرس الثوري الإيراني والباسيج، بقيت جدلية، وقد تم القضاء من خلالها على مختلف المؤسسات السيادية القادرة على ردم الهوة السحيقة بين مفهوم المواطنة والولاء للنظام.

لهذا، فإن وصول قائد الحرس الثوري الإيراني إلى مركز الانتفاضة، كان وصولاً مخيفاً للسكان وغير مقبول حتى على الصعيد الدولي، نتيجة ممارسات الحرس الثوري العنيفة بحق الشعب الإيراني في مناسبات مختلفة، مثل عمليات الإعدام والتصفية الجسدية في الميدان.

وربما كان توقيت الاحتجاجات بالنسبة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، وفريقه، غير متوقع، لا سيما أن إيران في مرحلة انتقالية رئاسية، تستعد من خلالها لمغادرة حسن روحاني، الرئيس الحالي، سدة الحكم، وتسليم إبراهيم رئيسي مقاليد الحكم في البلاد بعد فوزه في انتخابات شابها كثير من حملات المقاطعة من قبل التيار الإصلاحي على وجه الخصوص.

وقد عكف "رئيسي" خلال الأيام الماضية على تكوين طاقمه السياسي والأمني والاقتصادي ضمن توجيهات المرشد، وحتى فريق التفاوض المعني بما يجري في فيينا، بعيداً عن وجوه معروفة أدارت على مدى سنوات وجولات مضت ملف التفاوض مع الغرب.

لكن حتى المواقف الأوروبية والأمريكية حيال المتظاهرين في إيران كانت إلى اللحظة مخيبة للآمال، والبعض يعزو ذلك إلى حرص الإدارة الديمقراطية في واشنطن على عدم استفزاز الحكومة الإيرانية، ولعل سيناريو موقف إدارة أوباما السابقة من "الثورة الخضراء" في إيران يعاد في عهد الرئيس "بايدن" حيال الأحواز بطريقة مشابهة.

جديد المواقف العربية الخليجية حيال إيران لخصه أمين عام مجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، حين قال: "إيران تتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة وتزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة والإقليم"..

هذا التصريح يختصر عبث المجتمع الدولي حين يفترض التفاوض مع إيران على ملفها النووي فقط، ويؤخر أو يلغي الحديث معها عن مليشيات تدعمها في العراق واليمن وسوريا ولبنان.

سيبقى الثابت في المشهد أن دول الخليج العربي، وعلى وجه الخصوص السعودية والإمارات، حريصة كل الحرص على هدوء الأوضاع في المنطقة، والانتقال إلى مرحلة البناء والتنمية التي تخدم الشعوب، وعدم الإصغاء لصوت الدمار والخراب الذي يحطم آمال الناس بمستقبل أفضل.

تحتاج إيران إلى أن تكون دولة طبيعية، تعلي من شأن هموم مواطنيها، وتبتعد عن الاستثمار في مليشيات ظلامية ترى العنف سبيلاً لتحقيق أهدافها، فـ"الحشد الشعبي" في العراق كما "الحوثي" في اليمن و"حزب الله" في لبنان، مجرد أدوات إيرانية أسهمت في انتشار الفساد والسلاح غير الشرعي وتعطيل عمل الدولة في بغداد وبيروت وصنعاء.

وقد أثبتت التجارب العملية أن الجهل عدو العلم في مسيرة أي دولة وشعب، والجهل هنا ليس مرتبطاً فقط بالكتب أو الدراسات، إنما الجهل بحقيقة سبب وجود الإنسان في الحياة، لأن مهمة البشر تكمن في خدمة بعضهم وليس التنافر والحروب التي تأكل الأخضر واليابس.

* موقع العين الاخباري