شريط الأخبار
البدور يوجه بإجراءات عاجلة لتخفيف الضغط في مستشفى الأمير حمزة وزير النقل: الحكومة بدأت بالفعل بتنفيذ مشاريع سككية استراتيجية بعد إزمة هرمز .. وزير النقل: العالم بات يبحث اليوم عن مسارات بديلة أكثر أمنا الملكة رانيا تشيد بإنجاز طبي أردني لزراعة قرنية صناعية لمعمّرة تبلغ 104 أعوام مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك بتشييع جثمان الساكت ابوالسعود: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي الأردن على موعد مع عاصفة رملية في نهاية الأسبوع عراقجي: لا حل عسكرياً في إيران وحدة الجرائم الإلكترونية (المقابلين) الوكيل بهاء الزيادنه عمل دؤوب ومتميز الضرابعة: مشاركة الأردن بمعرض الدوحة للكتاب تعكس مكانة الثقافة الأردنية 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار 95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الملازم أحمد بيان من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية. ... شخصية متميزة في العمل الجراح: ذكرى النكبة ستبقى شاهداً على حق الفلسطينيين رابطة عشيرة الفارس الشوابكة تدعو لوقفة جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى نكبة فلسطين وتأكيدًا على دعم صمود الشعب الفلسطيني. وزير الثقافة يشارك في افتتاح معرض الدوحة للكتاب في دورته 35 حين يضعف الوعي تبدأ النهايات... أبو ليلى ينتقد الإساءة وما يصدر عن الجماهير تحديد ملعب لقاء الرمثا والحسين هذا ما يحدث في الوحدات.. والحوامدة يناشد

تركيا.. اكتشاف "مطعم" يعود للقرن الثاني قبل الميلاد

تركيا.. اكتشاف مطعم يعود للقرن الثاني قبل الميلاد
القلعة نيوز :

اكتشف علماء الآثار في مدينة زيزغما القديمة الواقعة جنوب - شرق تركيا، حجرتين منحوتتين في الصخر يعود تاريخهما إلى القرن الثاني أو الثالث قبل الميلاد.

وتشير صحيفة Daily Mail، إلى أن الخبراء يعتقدون أن الحجرتين كانتا "غرفتي طعام" وأن المنزل يعود لعائلة ذات نفوذ، كانت تقيم مآدب عشاء قبل عدة قرون.

ويشير عالم الآثار كوتالميش جركاي، من جامعة أنقرة، المشرف على عمليات الحفر ، إلى أن جدران الحجرتين نقشت برسوم فسيفساء معقدة، ما يؤكد أن "أصحاب المبنى كانوا من النخبة ومن محبي الجمال".

وحاليا توقفت عمليات البحث في الحجرتين، لأن فريق العمل يقوم بترميم الشقوق الموجودة في السقف. ومع ذلك يأمل علماء الآثار الانتهاء من عمليات الحفر قبل نهاية السنة الحالية، حتى يتمكن الزوار من مشاهدة هذه الآثار.

ويذكر أن هذه المدينة أسسها الإغريق عام 300 قبل الميلاد، بالقرب من جبال طوروس ونهر الفرات وكانت تسمى في السابق "سلوقية"، وفي فترة ازدهارها عاش فيها حوالي 80 ألف نسمة، وفي عام 64 قبل الميلاد احتلها الرومان وغيروا اسمها إلى زيوغما.

وتجدر الإشارة، إلى أن عمليات الحفر في هذه المنطقة بدأت عام 2004 حيث عثر علماء الآثار خلالها على عدد من الفسيفساء القديمة ولوحات جدارية وهياكل معمارية يقدّر عمر بعضها بآلاف السنين.