شريط الأخبار
كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن

تركيا.. اكتشاف "مطعم" يعود للقرن الثاني قبل الميلاد

تركيا.. اكتشاف مطعم يعود للقرن الثاني قبل الميلاد
القلعة نيوز :

اكتشف علماء الآثار في مدينة زيزغما القديمة الواقعة جنوب - شرق تركيا، حجرتين منحوتتين في الصخر يعود تاريخهما إلى القرن الثاني أو الثالث قبل الميلاد.

وتشير صحيفة Daily Mail، إلى أن الخبراء يعتقدون أن الحجرتين كانتا "غرفتي طعام" وأن المنزل يعود لعائلة ذات نفوذ، كانت تقيم مآدب عشاء قبل عدة قرون.

ويشير عالم الآثار كوتالميش جركاي، من جامعة أنقرة، المشرف على عمليات الحفر ، إلى أن جدران الحجرتين نقشت برسوم فسيفساء معقدة، ما يؤكد أن "أصحاب المبنى كانوا من النخبة ومن محبي الجمال".

وحاليا توقفت عمليات البحث في الحجرتين، لأن فريق العمل يقوم بترميم الشقوق الموجودة في السقف. ومع ذلك يأمل علماء الآثار الانتهاء من عمليات الحفر قبل نهاية السنة الحالية، حتى يتمكن الزوار من مشاهدة هذه الآثار.

ويذكر أن هذه المدينة أسسها الإغريق عام 300 قبل الميلاد، بالقرب من جبال طوروس ونهر الفرات وكانت تسمى في السابق "سلوقية"، وفي فترة ازدهارها عاش فيها حوالي 80 ألف نسمة، وفي عام 64 قبل الميلاد احتلها الرومان وغيروا اسمها إلى زيوغما.

وتجدر الإشارة، إلى أن عمليات الحفر في هذه المنطقة بدأت عام 2004 حيث عثر علماء الآثار خلالها على عدد من الفسيفساء القديمة ولوحات جدارية وهياكل معمارية يقدّر عمر بعضها بآلاف السنين.