شريط الأخبار
لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري

تركيا.. اكتشاف "مطعم" يعود للقرن الثاني قبل الميلاد

تركيا.. اكتشاف مطعم يعود للقرن الثاني قبل الميلاد
القلعة نيوز :

اكتشف علماء الآثار في مدينة زيزغما القديمة الواقعة جنوب - شرق تركيا، حجرتين منحوتتين في الصخر يعود تاريخهما إلى القرن الثاني أو الثالث قبل الميلاد.

وتشير صحيفة Daily Mail، إلى أن الخبراء يعتقدون أن الحجرتين كانتا "غرفتي طعام" وأن المنزل يعود لعائلة ذات نفوذ، كانت تقيم مآدب عشاء قبل عدة قرون.

ويشير عالم الآثار كوتالميش جركاي، من جامعة أنقرة، المشرف على عمليات الحفر ، إلى أن جدران الحجرتين نقشت برسوم فسيفساء معقدة، ما يؤكد أن "أصحاب المبنى كانوا من النخبة ومن محبي الجمال".

وحاليا توقفت عمليات البحث في الحجرتين، لأن فريق العمل يقوم بترميم الشقوق الموجودة في السقف. ومع ذلك يأمل علماء الآثار الانتهاء من عمليات الحفر قبل نهاية السنة الحالية، حتى يتمكن الزوار من مشاهدة هذه الآثار.

ويذكر أن هذه المدينة أسسها الإغريق عام 300 قبل الميلاد، بالقرب من جبال طوروس ونهر الفرات وكانت تسمى في السابق "سلوقية"، وفي فترة ازدهارها عاش فيها حوالي 80 ألف نسمة، وفي عام 64 قبل الميلاد احتلها الرومان وغيروا اسمها إلى زيوغما.

وتجدر الإشارة، إلى أن عمليات الحفر في هذه المنطقة بدأت عام 2004 حيث عثر علماء الآثار خلالها على عدد من الفسيفساء القديمة ولوحات جدارية وهياكل معمارية يقدّر عمر بعضها بآلاف السنين.