شريط الأخبار
زين ترعى سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان 2026 أم كلثوم حاضرة في مهرجان جرش 2026 الصبيحي: انخفاض عدد مشتركي الضمان 31 ألفا في النصف الأول من العام 1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل "اللي يروح" جديد الفنان طلال بن حسين محاسنه سفيراً للمنظمة الدولية للشباب جرش: 20 مشروعا إنتاجيا تعكس الهوية التراثية في مهرجان صيف الأردن أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025 النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات 49 محاميًا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل اطلاق اسم "فلسطين الصغيرة" على قرية في شيكاغو بورتريه… العَلّامةُ الأستاذُ الدكتورُ إسحقُ الفَرَحان: حينَ تُصبِحُ التَّربيةُ مَشروعَ دولةٍ، والفِكرُ مُمارسةً وطنيّةً الملك عبد الله الثاني يهب قطعة أرض للكنيسة الأرثوذكسية الصربية لإقامة كنيسة قرب موقع معمودية السيد المسيح الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان

«سفر التكوين» و«مركز المدينة» يتصدران مشهد المشاريع الاستيطانية والتهويدية في القدس

«سفر التكوين» و«مركز المدينة» يتصدران مشهد المشاريع الاستيطانية والتهويدية في القدس
القلعة نيوز : فلسطين المحتلة - في محاولة خبيثة لتهويد المكان والزمان وعلى الشارع الرئيسي بين مدينتي القدس المحتلة وأريحا، يُروج الاحتلال الإسرائيلي عبر لافتات وُضعت على مداخل الشوارع لمشروع استيطاني اطلق عليه اسم «سفر التكوين»، إحدى «اسفار موسى الخمسة في كتاب التوراة».
وقال المركز الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، التابع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في تقرير أصدره أمس السبت: «إنه في بادية القدس الممتدة من شرق المدينة حتى التلال المطلة على أريحا والبحر الميّت، وعلى بعد أمتارٍ قليلة من تجمع أبو داهوك البدوي المهدد بالإخلاء مع ما يقرب 12 تجمعاً بدوياً آخر في الخان الأحمر يصادف المرء لافتة كتب عليها باللغة الإنجليزية التخييم في صحراء إسرائيل».
ونصب القائمون على المشروع خيامًا بيضاء نُسجت بالطريقة التقليدية البدوية القديمة، وأعدوا القهوة العربية ليستقبلوا بها السياح الذين يزورون المنطقة، ويصنعون لهم خبز الصاج، ويأخذونهم في جولات على الجمال. ويرتدى هؤلاء المتطرفون لباس الكهنة وهم يقفون على مداخل الشوارع ؛لشرح ماهية المنطقة وسرد الروايات التلمودية للزوار اليهود، ومحاولة فرض عناصرها التوراتية على المكان.
وأوضح التقرير أن الاحتلال يروج لهذا المشروع الاستيطاني على أنه يقع في قلب ما يسميه «صحراء يهودا» على الطريق إلى البحر الميت، في مكان يتيح للزوار صورة الحياة كما كانت في عصور قديمة؛ حيث يستقبلهم «خادم إبراهيم» ليجربوا في خيمته الضيافة الأسطورية، متجاهلاً الآلاف من البدو المقدسيين الذين يعيشون في هذه المنطقة، التي عُرفت تاريخياً باسم برية أو بادية القدس، حيث تعود معظم ملكيات أراضي بادية القدس لأهالي بلدة سلوان.
وفي محاولة لسرقة التراث البدوي الفلسطيني، أشار التقرير إلى أن القائمين على المشروع الاستيطاني، يعدون القهوة العربية ليستقبلوا بها الزوار، ويصنعون لهم خبز الصاج، ويأخذونهم في جولات على الجمال، ويقيمون لهم الاحتفالات في بيوت الشعر، ومنهم من يقيم حفل زفافه في المكان، حيث يدعي الاحتلال أن هذه الطقوس والعادات والأطعمة هي «تراث يهودي توراتي».
وضمن جهود الاحتلال والقائمين على هذا المشروع التهويدي الخطير، يروج موقع (بوكينغ) الشهير لهذا المشروع الاستيطاني، ويتيح فرصة الحجز فيه بقيمة 90 دولاراً لليلة الواحدة، على غرار ما كان يقوم به موقع (إير بي إن بي) سابقا، من ترويجٍ لبيوت أقامتها جمعيات استيطانية يمينية متطرفة على اراضي الفلسطينيين في أكثر من مكان في الضفة الغربية، قبل أن ينكشف أمره لحركة المقاطعة.
ويقوم المشروع الاستيطاني التوراتي الجديد على أراض تقدر مساحتها بنحو 82 دونمًا، ويستهدف محاصرة تجمعات بدوية في المنطقة يبلغ عددها 12 تجمعًا، وتضم 13 ألف فلسطيني، يحاول الاحتلال طردهم من المنطقة. ووفقا للتقرير، رصدت سلطات الاحتلال نحو 50 مليون شيكل (15 مليون دولار) لتهيئة البنية التحتية وإقامة المشروع الذي يسقط الأيدولوجية الدينية اليهودية على المواقع الفلسطينية، بهدف تزوير وتغيير تاريخها واسمها، في محاولة بائسة لبعث أساطير تدعي «هنا كانت بداية الحياة والحضارات اليهودية».
وأشار التقرير إلى المشروع الاستيطاني الذي يطلق عليه «مركز المدينة»، وهو مشروع للتنظيم المدني أقرته «اللجنة اللوائية الإسرائيلية»؛ لفرض المزيد من التضييق على التوسّع العمراني الاستيطاني في باب الساهرة وواد الجوز وحيّ المسعودية في مدينة القدس المحتلة.
ويمتد المخطط على مساحة تقارب الـ 700 دونمًا، تضم أملاكًا خاصة، وعقاراتٍ وقفية، ووضعته سلطات الاحتلال من دون التشاور مع سكان المنطقة، على الرغم من تأثيره السلبي على المقدسيين، وعدم مراعاته الاحتياجات السكنية للنمو السكاني، حيث لا يوفر المخطط إضافات كافية للمساكن الفلسطينية.
وذكر التقرير، أن هذا المشروع التهويدي هدفه السيطرة على شرق القدس، ومن أول شروطه نزع ملكية الأراضي التي بنيت عليها مؤسّسات عامة أو شبه عامّة في شرق القدس والسيطرة عليها، كما أنه لا يسمح للمقدسيين بأيّ تغيير أو هدم أو إضافة على الأبنية التي عدّتها بلدية الاحتلال أبنية قديمة، تعبّر عن التراث التاريخي للمدينة، ما يعني أنّ المقدسيين سيحرمون من ترميم المنازل أو توسعتها. كما أن المشروع لا يسمح بالبناء في الشطر الشرقي من القدس لأكثر من أربع طبقات، فيما يمكن بلدية الاحتلال إعطاء رخص بناء لما يزيد عن عشر طبقات في الشطر الغربي، ما يؤدّي إلى حرمان المقدسيين من البناء العمودي.(وكالات)