شريط الأخبار
ترامب يعرض صورا لكندا وغرينلاند وفنزويلا بلون العلم الأمريكي الحكومة السورية تحمل قيادة "قسد" المسؤولية الكاملة عن تداعيات تأخير تسليم مواقع في محيط مخيم الهول وزارة الدفاع السورية تعلن جاهزيتها لاستلام مخيم الهول وسجون داعش ترجيح إعلان نتائج التكميلية في النصف الأول من شباط المقبل أمن الدولة: براءة شاب من جناية ترويج المواد المخدرة الملك يوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان بمستشفى الأميرة بسمة "رئيس النواب": العمل الحزبي بوابة للمساهمة الفاعلة في رسم السياسات أوروبا تعد بـ "ردّ حازم" على تهديدات ترامب بشأن غرينلاند والرسوم الجمركية حزب المحافظين يطالب بإعفاء مخالفات السير والترخيص وتعديل القانون تحذيرات من تداعيات خطيرة لاستهداف الاحتلال منشآت الأونروا في القدس الرواشدة يلتقي الهيئات الثقافية في المفرق ويؤكد تطوير الصناعات الثقافية تنعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي وزيرة التنمية الاجتماعية :بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين ترامب ينشر رسالة من ماكرون دعا فيها لاجتماع مجموعة السبع في باريس بمشاركة روسيا مسؤول كردي: المفاوضات بين دمشق وقسد "انهارت تماما" المجلس الأوروبي يوافق على تقديم 500 مليون يورو إضافية للأردن محافظة القدس: الاحتلال الإسرائيلي يشوه عمل "أونروا" ويحرض عليها الفايز يدعو الشباب للتصدي إلى حملات خارجية تستهدف الأردن وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش ترامب: بريطانيا ارتكبت حماقة مذكرتا تفاهم لاستغلال المعادن في وادي أبو البراق وسمرة الطيبة جنوبي المملكة

المخابرات تحبط مخططاً إرهابياً استهدف مبناها في إربد

المخابرات تحبط مخططاً إرهابياً استهدف مبناها في إربد

القلعة نيوز- أحبطت دائرة المخابرات العامة، في آذار الماضي، مخططاً إرهابياً لإثنين من مؤيدي عصابة داعش الإرهابية، استهدف مبنى مخابرات إربد والعاملين فيه، بالأسلحة النارية، نصرةً لداعش.

هذه القضية فيها ثلاثة متهمين وفق ما ورد في لائحة الإتهام التي حصلت عليها "عمون"، المتهمان الأول والثاني يواجهان تهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، ويواجهان أيضاً مع الثالث تهمة الترويج لأفكار جماعة إرهابية.

وتتلخص تفاصيل القضية وفق لائحة الإتهام، أن المتهمين الثلاثة من مؤيدي عصابة داعش الإرهابية، وسبق أن تمت إحالتهم إلى محكمة أمن الدولة على قضايا الترويج لأفكار جماعة إرهابية، ومحاولة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية، ومحكومين على تلك القضايا، ويقضون محكوميتهم في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل، وعلى الرغم من وجودهم في السجن، لم يردعهم ذلك من تغيير قناعاتهم تجاه تنظيم داعش الإرهابي، وإستمروا بتأييده والترويج له، وكان المتهمان الأول والثاني يتحدثان فيما بينهما عن إنجازات التنظيم، ويروجان له أنه على حق.

وخلال وجود المتهم الأول في مركز الإصلاح والتأهيل والذي أصبح يحمل الفكر التكفيري، تولدت لديه قناعة بوجوب تشكيل خلية، وتنفيذ عمليات عسكرية على الساحة الأردنية، نصرةً للتنظيم، وذلك من خلال إستهداف الأجهزة الأمنية، والعاملين فيها، وتنفيذاً لما عقد العزم عليه، بدأ المتهم الأول بالبحث عن عناصر مؤيدة للتنظيم للمشاركة معه في تنفيذ العمليات العسكرية بعد إنهاء محكوميته، وعرض الأمر على المتهم الثاني الذي وافق على ذلك، وبايعه على السمع والطاعة، واتفقا على أن يكون دور المتهم الثاني ولكونه محكوم لمدة طويلة، هو استقطاب عدد من المؤيدين للتنظيم، وضمهم للخلية لمساعدة المتهم الأول على تنفيذ مخططه الإجرامي، نصرةً للتنظيم، بعد خروجهم من السجن.

وخلال العام الماضي، إنتهت مدة محكومية المتهم الأول، وخرج من السجن، وإستمر في تأييده لداعش، والدفاع عنهم، أمام أهله وأصدقائه، وتمجيد إنجازاته وكسب المؤيدين لهم، لقناعته بأنهم دولة الخلافة.

وفي نهاية العام الماضي، إلتقى المتهم الأول بالثالث، أكثر من مرة، وأخذا بتبادلا أخبار عصابة داعش، لتعزيز قناعتهما بمشروعية التنظيم، واستمر المتهم الثالث وبذات الفترة، بالترويج لأفكار التنظيم الإرهابي داعش، على أصدقائه ومعارفه، بغية إقناعهم به، وذلك من خلال إرسال أخبار وإصدارات التنظيم لهم.

وفي بداية العام الحالي، حدّد المتهم الأول الهدف لتنفيذ مخططه الإرهابي عليه، وهو مبنى مخابرات إربد، إذ عاين مداخله ومخارجه، بحكم أنه قريب من مكان سكنه، حيث راجعه أكثر من مرة، وقرر شراء سلاح ناري لإستخدامه في عملية التنفيذ، بإنتظار أن يُرسل المتهم الثاني المتواجد داخل السجن عناصر له مؤيدة للتنظيم، حتى يشاركوه في تنفيذ العملية الإرهابية على مبنى مخابرات إربد، إلا أنه وفي الثالث من آذار الماضي قبض على المتهم الأول، الأمر الذي حال دون تنفيذ المخطط الإرهابي، كما قبض على المتهم الثالث في العاشر من آذار الماضي، والتحقيق مع الثاني المحكوم على قضايا أخرى، وعلى إثر ذلك جرت الملاحقة.