شريط الأخبار
الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي” الفايز: سر منعة الاردن العناية الالهية والقيادة الهاشمية ووحدة الشعب

باسم سكجها يكتب : انتخابات الصحافيين .. وفلحة بريزات

باسم سكجها يكتب : انتخابات  الصحافيين .. وفلحة بريزات

القلعه نيوز – باسم سكجها

قبل أن أكتب ما أكتب، أقول: اللهم يسّر قولي، واجعله مفهوماً، ومقبولاً، ومؤيداً، فليس هناك من القصد الانتقاص من أحد، ولكنّ الصالح العام للجسم الصحافي هو النيّة، وفي قليل القليل، فإنّ هذا ما أراه مناسباً كموقف شخصي، وما يمكن تزكيته والتثنية عليه، أو رفضه!

إنتخابات نقابة الصحافيين الاردنيين على الأبواب، والمعلن حتى الآن أنّ هناك ثلاثة مترشّحين لمنصب النقيب، بينهم زميلة، وهناك إعلان عن قائمة من عشرة زملاء ليس بينها سوى زميلة واحدة، ولا نعرف ما إذا كانت هناك قائمة ثانية ستضمّ غير زميلة، ولكنّ الواضح أنّ تكريس الأمر الواقع، من تهميش الزميلات هو الحقيقة الراسخة.

نحن الآن، أمام حقيقة جديدة في وسطنا، حيث تترشّح زميلة هي الأستاذة فلحة بريزات لموقع النقيب/ النقيبة، في تجربة تليق ببلادنا، ليس من حيث تكريس المساواة الدستورية فحسب، بل للتأكيد على أنّ المرأة الأردنية قادرة على تعميم نجاحها في الحياة السياسية، والاقتصادية، والمجتمعية، على النقابية، ولم يكن لدينا للأسف نقيبة حتّى الآن، مع أنّنا تعوّدنا أن تسبق النقابات التي تمثّل الجمهور، غيرها من القطاعات.

لستُ أخفي أنّ المترشحين الإثنين لمنصب النقيب يمثلان لي صداقة وزمالة تاريخية، ولا أخفي أنّني انتخبت هذا مرّة، وذلك في المرة التالية، وكانا من الناجحين، ولا أخفي أنّني حين كنتُ أقف أمام ضميري عند ورقة الانتخاب، كنتُ أختار الزميلات قبل الزملاء!

كان ذلك موقفاً شخصياً، يحمل اعتبارات عامة بالطبع، فنحن أمام إنتخابات نقابية، سيكون معها واجب المنتَخبين الدفاع عن حقوقنا، والخروج بنا من الحالة المرّة إلى واقع أفضل، وليس سرّاً أنّ الصحافة تعيش الآن أسوأ حالاتها منذ وُجدت، ولا يليق بهذه المقالة أن تبوح علناً بتفاصيل محزنة.

ما أقوله إنّ الزميلة لم تتجرأ على خوض التجربة، كما كتب الكثيرون، ولكنّها ملكت من الجرأة، والتجربة، ما يسمح لها بالترشّح، وإذا كانت صناديق الاقتراع السابقة تشي بشيئ، فهي التي حصلت على أعلى الأصوات في انتخابات سابقة، حتى أنّها حسب الذاكرة تفوّقت على أصوات النقيب نفسه.

لسنا، هنا، نتحدث عن تمكين المرأة القادرة على الإنجاز فحسب، ولكنّنا نتحدّث أيضاً عن الفرصة التي ينبغي أن تكون متاحة ومباحة للجميع، ويبقى أنّ الزميلين المترشحين المحترمين كانا نقيبين لنا، باختيارنا الحرّ، وحصلا على غير فرصة، والزميلة فلحة بريزات هي التي تستأهل الفُرصة الآن، ولهذا فصوتي لها، وهو ليس شيكاً على بياض، بل لاختبار أفكارها ومواقفها، لنكون لها بالمرصاد، وللحديث بقية