شريط الأخبار
رئيس وزراء باكستان يبدأ الأربعاء جولة تشمل السعودية وقطر وتركيا جلسات استماع علنية لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة وسط منافسة 4 مرشحين العلم الأردني يعزز الانتماء ويحفز الإنجاز الرياضي إدارة السير: 200 دينار وحجز 60 يوماً لمخالفي القيادة الاستعراضية ترامب يستبعد تمديد الهدنة مع إيران .. ويلمح ليومين حافلين انهاء خدمات 30 موظفا في التربية (أسماء) السعودية.. عقوبات بحق مخالفي التعليمات المنظمة لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم السعودية تضخ 3 مليارات دولار دعماً لباكستان وتجدد وديعة الـ5 مليارات المستشارة ربى عوني الرفاعي: مبادرة “محاميات لمواجهة العنف الرقمي” خطوة نوعية لحماية المرأة وتعزيز العدالة في الفضاء الرقمي. الحكومة السودانية: مؤتمر برلين بشأن السودان تدخل غير مقبول في الشؤون الداخلية الدكتور صايل الشوبكي يؤكد في لقاء عشائري جامع في رابطة أهالي العباسية : بيعةٌ راسخة منذ فجر النهضة العربية وولاءٌ لا يتبدّل للقيادة الهاشمية. الاقتصاد الرقمي: "سند" يتيح الوصول إلى المستندات دون إنترنت ضمن تحديثات جديدة الحكومة: إنشاء أكاديمية لرفع كفاءات 200 ألف موظف حكومي تحديث القطاع العام في الأردن .. من التخطيط إلى الإنجاز السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح مشروع سكك حديدية في الأردن بدعم إماراتي يصل 2.5 مليار مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان تخفيض أعداد إدارات ومديريات وأقسام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون مصر .. تحسن الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة صربيا تعلن اتفاقا مع شركة إسرائيلية لإنتاج مسيّرات عسكرية

قانون الإنتخابات الجديد والتحدّي الكبير لمجلس النواب .. تفاصيل

قانون الإنتخابات الجديد والتحدّي الكبير لمجلس النواب .. تفاصيل
قانون الإنتخابات الجديد والتحدّي الكبير
لمجلس النواب
تحوّل جذري .. والأحزاب الكبيرة تستعد
للإنقضاض على قائمتها
كتب / محرر الشؤون المحلية
وأخيرا انفضّ السامر وأنهت اللجنة الملكية اجتماعاتها الماراثونية ، وها هو مشروع قانون الإنتخابات الجديد في طريقه إلى مجلس النواب بعد أن يطّلع عليه جلالة الملك الذي راقب عن كثب أعمال اللجنة . قانون جديد وبمواصفات جديدة ، ونقطة تحوّل جذري سواء من حيث القائمة الحزبية أو توزيع الدوائر وكذلك الإهتمام بقطاعي المرأة والشباب ، فنحن اليوم أمام مرحلة جديدة فيما لو سار القانون على النحو الذي أنتجته اللجنة . الأهمّ في القانون هو ذلك التحدي الأكبر الذي ستواجهه الأحزاب السياسية والتي سيكون لها دور كبير في المرحلة القادمة بعد تصويب أوضاعها وتقليص عددها حتما ، فالقائمة الحزبية ستكون مطمعا للأحزاب الفاعلة والقوية للسيطرة على جزء هام من الكعكة ، والتي ستقسم بالتأكيد بين أكثر من حزب واحد كما هو واضح . 41 مقعدا للأحزاب ، هي مرحلة هامة للتفريق مستقبلا بين النائب الحزبي وغيره وخاصة من حيث الأداء والدراية في موضوعي الرقابة والتشريع ، ويعلم الجميع بأن النائب الحزبي قادر على إحداث التغيير المطلوب داخل المجلس النيابي وكذلك تغيير الصورة في أذهاننا .
القانون القادم منح الأحزاب فرصة العمر ، وعليها استثمار ما جرى الإتفاق عليه ، وهي مطالبة بالعمل من هذه اللحظة ، فأمامها سنة واحدة لتصويب أوضاعها بعد إقرار قانون الأحزاب ، وعليها أن تدرك بأن ما هو قادم مختلف تماما عما كان عليه الوضع سابقا . وفي المقابل جرى إعادة لتوزيع بعض الدوائر مع وجود قوائم محليه في الدوائر المختلفة وبعتبة 7 بالمئة ، في حين أن عتبة القائمة الحزبية هي 2 ونصف بالمئة على مستوى المملكة ، وبحسبة بسيطة فإن القائمة الحزبية عليها الحصول على عدد من الأصوات لا يقل عن خمسة وثلاثين ألفا هذا إذا اعتبرنا وصول مليون ونصف المليون ناخب للصناديق . لذلك ؛ سيكون العمل أمام الأحزاب من خلال القائمة عملا شاقا وكبيرا على كامل مساحة الوطن ، في حين أن القوائم المحلية محصورة في الدائرة الإنتخابية الواحدة مع تحديد حد أعلى للإنفاق ؛ سواء للناخب الفردي أو القائمة . القانون سيأخذ الصيغة النهائية بعد إقراره من مجلس النواب الذي ربما يجتمع بدورته العادية مطلع تشرين الثاني القادم ، وسيكون النواب أمام تحد كبير من خلال النقاشات التي ستتسم بالحديّة في بعض الأحيان ، فهناك العديد من النواب غير
راضين عن مخرجات اللجنة ، وهم هنا ينطلقون من دوافع شخصية بحتة بعيدا عن مصالح الوطن . لم تنته الأمور بعد ، فاللجنة قدّمت توصياتها ، والحكومة بمنأى عما جرى ويجري ، ومجلس النواب في انتظار عقد اجتماعاته واستقبال مشاريع القوانين التي ربما ستحدث فارقا كبيرا في حياتنا السياسية ، حيث طال الإنتظار لأكثر من ثلاثين عاما جرّبنا فيها كل أنواع القوانين ، وبات المواطن حقلا للتجارب والأهواء والأمزجة . فهل فعلا خرجنا من هذه الحالة المزاجية وصولا لإصلاح حقيقي في منظومتنا السياسية ؟