شريط الأخبار
الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم اتفاق مع صندوق النقد يوفر على الأردن 197 مليون دولار جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته مدرسة السيفية الثانوية للبنين في السلط تطلق مبادرة للطلبة بمناسبة يوم العلم النحاس في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي أجواء غير مستقرة ودافئة في أغلب مناطق المملكة

الأحزاب المجهرية تلطم وجوهها والعديد منها .. باي باي !

الأحزاب المجهرية تلطم وجوهها والعديد منها ..  باي باي !
تداعيات اللجنة الملكية على الواقع الحزبي الأحزاب المجهرية تلطم وجوهها ، والعديد منها ..
باي باي !
لا مجال للضعفاء ، والأحزاب القوية تستعد للظهور
والمناطحة
كتب / محرر الشؤون المحلية وأخيرا ؛ حطّت اللجنة الملكية لتطوير المنظومة السياسية رحالها ، وقريبا ستوضع التوصيات بين يدي مجلس النواب والذي هو صاحب القول الفصل فيها .. سواء بإقرار القوانين كما هي أو العمل على إجراء تعديلات معينة . الحديث يطول فيما يتعلق بما صدر عن اللجنة حول قانون الأحزاب المرتقب ، ولن نقوم بتفنيد ما جاء من توصيات ، غير أننا سوف نستشرف الآفاق القادمة وتداعيات ما تم اقراره على الواقع الحزبي الحالي الذي يعيش معاناة كبيرة منذ سنوات عديدة . يمكن اعتبار المرحلة السابقة للعمل الحزبي بمثابة بروفة ليس إلّا ، ويمكن القول أيضا بأننا عشنا ما يشبه السراب الحزبي طيلة هذه السنوات ، فغالبية الأحزاب لا طعم ولا لون ولا رائحة ، ولم يكن لها أي تأثير في حياتنا العامة .
اليوم سوف تنقلب الأمور رأسا على عقب ، وسوف تتهاوى أحزاب وأحزاب ، وتلك الأحزاب المجهرية التي لا ترى بالعين المجردة ستكون أمام خيارين لا ثالث لهما ؛ إمّا الإندماج أو مغادرة الساحة لعدم قدرتها على تصويب أوضاعها مع القانون الجديد إذا ما تم اقراره على النحو الذي أنتجته اللجنة . البوادر الأولى ظهرت من خلال عزم حزبي الوسط الإسلامي وزمزم الإندماج في حزب واحد ، وهذا يؤشر على أننا سنكون أمام حزب كبير وفاعل يضم نخبة من الشخصيات وبينهم نواب في المجلس الحالي أيضا ، أما حزب التحالف المدني فمن الواضح أنه قد انتهى تماما بعد جملة الإنسحابات الكبيرة منه وعزم النائب السابق قيس زيادين ورفاقه على تأسيس حزب جديد ، وفشل التحالف في عقد مؤتمر تأسيسي لم يحضره سوى 12 شخصا . وتواجه الأحزاب القومية واليسارية معضلة كبرى في تصويب أوضاعها ، وربما تتجه إلى الدمج ، وهو الحل الوحيد لها أو اختيار المغادرة ، وقد تنجح في إنتاج حزبين لا أكثر ، في حين أن الوسط يعاني من كثرة الأحزاب المجهرية الضعيفة والتي لا حول لها ولا قوة ، وفي أحسن الأحوال قد تنتج هذه الأحزاب في الحد الأعلى خمسة أحزاب فقط . المرحلة المقبلة تمتاز بالتحدي الكبير وقدرة الأحزاب ليس فقط على التصويب ولكن القدرة على إنتاج البرامج التي من شأنها
إقناع المواطنين بها ، إضافة للقدرة على تكوين القواعد الشعبية المؤازرة ، وهنا يكمن التحدي الأكبر لجميع الأحزاب . وفي المحصّلة ؛ فإن المواطن الأردني سيكون هو المستفيد الأكبر من هذا التحوّل الواضح في حياتنا الديمقراطية والبرلمانية ، واختيار البرنامج بديلا للأشخاص ، وهذا من شأنه تغيير العديد من المعادلات على الساحة السياسية الأردنية التي ستشهد حتما خلال الشهور القادمة حراكا كبيرا من قبل الأحزاب التي ترغب في النزول إلى ساحة المعركة والمناطحة . إضافة لذلك ؛ فإنّ المواطن الأردني سيلحظ عددا كبيرا من الشخصيات الوازنة وأصحاب المال والنفوذ وقد دخلوا المعترك من خلال إنشاء أحزاب جديدة ، وهناك مصادر تشير إلى وجود إثنين من رؤساء الحكومات السابقين يعدّان العدّة لأحزاب جديدة قد يكون لها شأن في المرحلة المقبلة .