شريط الأخبار
ارحلوا ارحلوا أبو السمن: تسريع تنفيذ مشاريع "التحديث الاقتصادي" ومعالجة المعيقات دون تأخير بيان مشترك: الأردن وسوريا تؤكدان تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوقيع 9 اتفاقيات في عمّان راصد: كثافة النقاش النيابي حول قانون التربية والتعليم 2026 تفوق أثرها التشريعي الخشمان: اعتداءات الاحتلال على مسيحيي القدس جريمة مرفوضة نيابية الطاقة تناقش اتفاقية تعدين النحاس وتؤكد ضرورة تحقيق التوازن بين الاستثمار وحماية الموارد غارة إسرائيلية تُلحق رضيعة بوالدها بعد أيام من ارتقائه في جنوب لبنان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب للقصوى تحسبا لاستئناف الحرب مع إيران معهد السياسة والمجتمع: نقاش الضمان يمس طبيعة العقد الاجتماعي وزير العمل: مقترحات العمل النيابية لقانون الضمان قيد الدراسة.. والاستعانة بخبراء دوليين لضمان استدامة المؤسسة وزير الخارجية العُماني يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى تمديد الهدنة ترامب: سنبدأ إغلاق مضيق هرمز الحكومة: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية عالمياً الشيباني: الأردن شريك استراتيجي لسوريا وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر الملك يستقبل الوفد الوزاري السوري المشارك باجتماعات مجلس التنسيق الأعلى المشترك البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

غرفة تجارة إربد تصدر أول نشرة أسعار قبل سبعة عقود

غرفة تجارة إربد تصدر أول نشرة أسعار قبل سبعة عقود
كتب تحسين أحمد التل:- تأسست غرفة تجارة إربد عام (1950)، عن طريق اجتماع مجموعة من التجار، وأصحاب محلات تجارية، وقدموا طلب التأسيس لوزارة الصناعة والتجارة، وأعتقد أن الذين قاموا بتأسيس الغرفة؛ مارسوا نشاطهم الرقابي قبل تأسيس الوزارة بعامين، لأن وزارة الصناعة والتجارة بدأت العمل في (30 - 1 - 1952) في عهد الملك طلال بن عبد الله (طيب الله ثراه)، وتشكل مجلس إدارة للغرفة من ستة أعضاء، وتم انتخاب نايف علي أبوعبيد أول رئيس لغرفة تجارة إربد.
بعد انتهاء الدورة الأولى عام (1954)، جاء مفلح حسن الغرايبة، رئيساً للغرفة، واستمر في الرئاسة حتى عام (1983)، وكانت فترة رئاسته من أطول الفترات التي مرت على انتخابات غرفة تجارة إربد، بمعنى أنه ترأسها حوالي (30) سنة متواصلة.
أما الرئيس الثالث للغرفة فكان الحاج سعدي الحلبوني، وترأس المجلس من عام (1983 ولغاية عام 1995)، ومن ثم جاء محمد الشوحة بالانتخاب رئيساً لغرفة التجارة حتى عام (1999)، ثم تناوب على الرئاسة: عبد الله عقيل الخراشقة من عام (2000 - 2001)، ومحمد الشوحة ما تبقَ من الدورة لغاية عام 2003).
ما يلفت الإنتباه أن غرفة تجارة إربد، ربما سبقت الغرف التجارية في عملية ضبط أسعار السلع التجارية، والمواد الغذائية، إذ تكشف قائمة أسعار مواد غذائية أصدرتها الغرفة عام (1951)، يظهر فيها أسعار مواد متداولة بين الناس في ذلك الوقت، ولأهمية القائمة نذكر منها الأسعار التالية:
- كيلو السكر، وكيلو الرز (12) قرش لكل مادة. - كيلو السمن البلدي، والقهوة الأصلية، والفاصوليا، واللبنة: (70) قرشاً لكل مادة. - السمن الهولندي، ولحم الضأن: (40) قرش للكيلو. - زيت الزيتون، جبنة بيضاء: الأسعار تتفاوت بين (30 – 35) قرشاً للكيلو. - البيض: دينار لكل مائة بيضة بلدية، إذ لم يكن هناك بيض إنتاج مزارع.
وكانت أسعار التفاح مرتفعة، إذ بلغ سعر العجلوني، أو المستورد ما بين (18 الى 20) قرشاً للكيلو، ولحم البقر وصل الى (24) قرشاً للكيلو الواحد، أما (نتافات) الدجاج فلم تكن موجودة على الإطلاق، وكان من المعيب على التجار بيع الدجاج، فقد كان يتم تربيته للاستفادة من بيضه البلدي، وأحياناً كانوا يطبخونه للضيوف كنوع من الكرم الحاتمي.
أما بقية المواد الغذائية فتتراوح بين أربعة قروش، وتصل لغاية ثمانية قروش للكيلو غرام، والمواد الغذائية التي شملتها هذه الأسعار، هي كالتالي:
الخبز، الطحين، الحنطة، الشعير، الذرة، العدس، الكرسنة، البطاطا، الباذنجان، البندورة، البصل، ومن الفواكه: الموز، العنب، والتين، وهناك مواد غذائية ينزل سعرها الى أقل من ثلاثة قروش.
سقا الله أيام الخير والبركة، وربنا يعين هذا الشعب المبتلى بحكومات جاءت لتنزع البركة من البلاد، واللقمة من أفواه العباد.