شريط الأخبار
إيران: اليورانيوم المخصب لن ينقل إلى أي مكان الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ودعم سيادته الشيخ عبد الرزاق عواد السرور يستظيف قامات وطنية وعشائرية في البادية الشمالية في مهرجان ولاء وانتماء واعتزاز بالعم ويؤكد : يومُ العلمِ عهدُ انتماءٍ راسخٍ للوطن وقيادتِه الهاشمية الحكيمة قائد البحرية الإيرانية: تصريحات ترامب بشأن الحصار البحري مجرد كلام مسؤول إيراني: خلافات كبيرة لا تزال قائمة بشأن الاتفاق مع أميركا نائب عام عمَّان يقرر حظر النشر في قضية فتاة أساءت للعلم الإدارة المحلية تحذر من أمطار رعدية وغبار أكسيوس: ترامب يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال يوم أو يومين موسكو: تعاون أوروبا مع أوكرانيا يدل على تزايد انخراطها في الحرب عطية: ما يجري في غزة إبادة جماعية تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا اتحاد الكتاب يحتفي بيوم العلم الأردني بحضور عربي واسع العقبة تحتفل بيوم العلم الأردني برفع الرايات والمسيرات الوطنية ( صور ) المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل

رسالة ميركل المنتهية ولايتها للعالم

رسالة ميركل المنتهية ولايتها للعالم

القلعة نيوز :

ع انتهاء عملها لمدة ستة عشر عامًا كمستشارة، تشعر السيدة ميركل بقلق بالغ بشأن فقدان دروس التاريخ حول «التصرف بطريقة وطنية بحتة». في ما قد يكون آخر ظهور لها على الساحة العالمية، تحدثت أنجيلا ميركل، زعيمة ألمانيا المنتهية ولايتها، قبل ايام معدودات في افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ. إنها تعرف الموضوع جيدًا. ففي مؤتمر المناخ الأول في عام 1995، كانت سياسية شابة تعمل كوزيرة للبيئة ورئيسة الاجتماع في برلين.

ومع ذلك، في مقابلاتها الأخيرة مع الصحفيين بعد ستة عشر عامًا من عملها كمستشارة، لم تكن السيدة ميركل قلقة بالدرجة الكبرى بشأن تغير المناخ. بدلاً من ذلك، نصحت ميركل الناس بضرورة تذكر الأسباب التاريخية للمؤسسات المتعددة الأطراف التي تم إنشاؤها في القرن العشرين، مثل الاتحاد الأوروبي، وعدم الاستسلام «للإغراء الزائف للتصرف بطريقة وطنية بحتة». وقالت لصحيفة فرانكفورت ألغيماين تسيايتونغ: «علينا أن نذكر أنفسنا بأن النظام العالمي المتعدد الأطراف نشأ كدرس من دروس الحرب العالمية الثانية» التي نبعت أصولها من النزعة القومية الفائقة. بعبارة أخرى، يتطلب حل المشكلات العابرة للحدود مثل الاحتباس الحراري والهجرة الجماعية والتدفقات المالية غير المشروعة أن يوازن كل بلد بين السياسات المحلية والنظرة الأكبر للإنسانية. كما قالت السيدة ميركل لصحيفة زود دويتشه تسايتونج: «لقد دافعت بحزم عن التعددية، من أجل المنظمات الدولية التي تعمل بشكل جيد، مرارًا وتكرارًا للبحث عن حلول مشتركة بدلاً من الجهود الفردية الوطنية». كانت تجربة أوروبا الكبرى في الاتحاد الاقتصادي والسياسي هي الشغل الشاغل لها بصفتها زعيمة القارة بحكم الواقع. كان عليها أن تعمل بجد للحفاظ على الاتحاد الأوروبي سليماً خلال خروج بريطانيا كعضو وعودة القومية المناهضة للاتحاد الأوروبي في بولندا والمجر.

وتقول: «بعد الفرح الكبير بنهاية الحرب الباردة وإعادة توحيد أوروبا، علينا أن نحرص الآن على عدم الدخول في مرحلة تاريخية تتلاشى فيها الدروس المهمة من التاريخ». وبوصفه نادياً يضم 27 دولة، قدم الاتحاد الأوروبي خطوة جريئة في شهر تموز الفائت للحد من اتجاه العديد من الدول لمواصلة انبعاثات الكربون. فقد أعلن عن خطط لفرض ضريبة بحلول عام 2023 على السلع المستوردة بناءً على انبعاثات الكربون المتكبدة في إنتاجها. يبقى أن نرى ما إذا كان الاتحاد الأوروبي، باعتباره اقتصادًا إقليميًا كبيرًا، لديه النفوذ لتشكيل سلوك الطاقة الدولي بمثل هذه الضريبة.

تتجلى النقطة الكبرى في الخطة في أن الدول يجب أن تتخلى عن بعض المصالح الضيقة من أجل قضية عالمية. خاضت السيدة ميركل تلك المعركة حول القومية داخل الاتحاد الأوروبي. في اجتماع المناخ الذي ضم 197 دولة في غلاسكو في اسكتلندا، حاولت مرة أخرى رفع مستوى المناقشة. تتمثل نصيحتها عند الرحيل في ما يلي: تذكروا دروس التاريخ بأن القومية لا يمكن أن تأتي على حساب الإنسانية ككل.