شريط الأخبار
قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري 1029 شهيدًا حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان ​فطور العيد في معان .. مآدب "أبورخية" تجمع القلوب على مائدة الوفاء وسيرة الكبار العطرة أبو تايه يطلق أغنيته الجديدة "عمّان الروح" برشلونة ينجو من رايو فاليكانو وينتظر هدية من العاصمة معركة الكرامة تاريخ الأردن.. كرامةُ أمهاتٍ وبأسُ جيش حين تجتمع المناسبات.. يلتقي الفرح بالوفاء وتصمت الكلمات إجلالاً الحرس الثوري يهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس البيئة تنفذ جولات تفتيشية ومبادرات توعوية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات اليابان: قد ننظر في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار رئيس الجامعة الأردنيّة يُقدّم واجب العزاء بوفاة الطالبة "روضة" مصر تدين اعتداءات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية نتنياهو: حان الوقت لانضمام قادة دول أخرى للحرب ضد إيران

مواطن يفترش الأرض مع إبنه .. ويناشد أهل الخير

مواطن يفترش الأرض مع إبنه .. ويناشد أهل الخير
القلعة نيوز -

في ظل أزمة اقتصادية ألقت بظلالها بسبب جائحة كورونا وفقد الكثير من العمال والموظفين لعملهم وتدني نسبة الشواغر، تظهر بين يوم وآخر قصص إنسانية تدمي القلب تأثرا وألما ووجعا لما آلت إليه أحوال الناس، فكم من متضرع يرفع أكفه لله تعالى سائلا وشاكيا وآملا بالإجابة وتغيير الواقع المؤلم الذي يعيشه، وكم من عائلة فقدت سندا او مصدر رزق، ومن يعينهم او يعوضهم.

علاء الدلكي، مواطن أردني يتيم بروي لـ"عمون"، تفاصيل حياته اليومية عله يجد ملاذا أو يدا حانية تعطف على حاله وطفله محمد "8" سنوات، فبعد حادثة إنفجار "طرمبة" بنزين خلال عمله بالمدينة الصناعية في اربد قبل شهور فقد عمله ومصدر رزقه، ومنذ ذلك الوقت لم يجد "أبو محمد" عملا بديلا يعوضه ذل السؤال للناس رغم أن لديه خبرة في مجال ميكانيك السيارات.

وكما يقال "الأمور السيئة لا تأتيك فرادى"، فقد تكالبت الظروف على الدلكي وطفله حتى تأخر بسداد أجرة المنزل الذي يأويهما وتراكم عليه الإيجار لشهور طويلة، ما دفع بصاحب المنزل لإجباره على ترك المكان الذي يقيهما برد اليل وحر النهار.

ويتابع ابو محمد، اليوم بيتي هو شارع الثلاثين في اربد حيث أفترش الأرض مع إبني وسقفنا السماء وأناجي الله ليلا ونهارا لأخرج من ضائقتي أو من هذه الحياة البائسة، فلا شيء يسوى في الدنيا أن ترى طفلك جائع وليس لديك ما تطعمه، مناشدا أهل الخير أن يقدموا له يد العون رحمة وعطفا بحال طفله وتوفير الطعام والشراب والمستلزمات الاساسية فقط، أملا بإيجاد مكان يأويهم بعيدا عن الشارع والتشرد.

الدلكي وابنه محمد، لم يطلبا المستحيل، فليس لديهما تأمين صحي او بدلات او حوافز ولا معارف، هما عائلة صغيرة تمزقهما الظروف القاسية التي ألمت بهما، ليكتوي قلب الأب على ولده، ولتزيد نظرتنا السوداوية بؤسا وحسرة وحزنا، فهل من سائل أو منقذ للكرامة والإنسان الذي له الحق في الحياة والعمل والصحة والتعليم والمسكن ووو .. إلخ.

علاء الدلكي: 0798712030