شريط الأخبار
الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟ تخريج دورة اصدقاء الشرطة في الشركة المتحدة للإبداع اللواء الحباشنة يرثي زميلة المرحوم اللواء شريف العمري : سيرة عطاء لا يغيب أثرها ولي العهد: لقاءات مثمرة في منتدى دافوس نقيب الصحفيين : نظام تنظيم الإعلام الرقمي لم يمس حرية الرأي وحق التعبير العياصرة: مجلس السلام خيار اضطراري في ظل تعقيدات المشهد في غزة " السفير القضاة "يحضر المؤتمر الصحفي لإعلان تفاصيل الدورة الاستثنائية الأولى لمعرض دمشق الدولي للكتاب غرفة تجارة دمشق مُقامة على أرض تبرع بها أردني قبل سنوات طويلة و السفير القضاة يروي القصة ؟ ولي العهد يلتقي في دافوس رئيسة البنك الأوروبي للاستثمار ورؤساء تنفيذيين ومؤسسي شركات عالمية عاجل : رئيس الوزراء لا يشعر بالإرتياح ، وزراء يثيرون الغضب ، ونواب مستاؤون وتعديل بات حتمي ولي العهد يلتقي في دافوس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وزير الثقافة عن جدارية الزرقاء : تُجسّد الهوية وتمزج بين التراث والواقع بروح فنية نابضة ولي العهد يلتقي العاهل البلجيكي على هامش مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي ترامب: لن أستخدم القوة للاستحواذ على غرينلاند ولي العهد يلتقي المستشار النمساوي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي حسّان يتفقَّد عدداً من المواقع السياحيَّة في لواء البترا ويفتتح فندق كراون بلازا المغلق منذ سنوات بعد تحديثه البلبيسي: البرنامج التنفيذي الثاني للتحديث يتضمن 33 هدفًا استراتيجيًا شاهد افتتاح نادي العقبة للفروسية كوجهة سياحية ورياضية فاخرة تجمع بين الاحتراف والرفاهية ( صور ) ترامب في دافوس: أوروبا تسير في الاتجاه الخاطئ وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى يؤكدان التحول إلى منظومة دامجة للأشخاص ذوي الإعاقة

ماذا يعني اقتصاديا ودوليا..تصنيف الأردن دوليا الأول عربيا في المؤشرالعالمي لمكافحة الفساد ؟

ماذا يعني  اقتصاديا ودوليا..تصنيف الأردن  دوليا  الأول عربيا في المؤشرالعالمي لمكافحة الفساد ؟

عمان – القلعه نيوز

حققت المملكة مرتبة متقدمة إقليميا ودوليا على مؤشر الفساد العالمي الذي تصدره سنويا الشركة السويسرية لإدارة المخاطر، بحلوله في المركز الأول عربيا والسابع والخمسين من أصل 196 دولة عالميا، فيما سجل على مؤشر هذا العام درجة خطورة منخفضة 38.04 نقطة من مقياس صفر إلى 100.




وقال الوزير الأسبق والخبير الدولي في مكافحة الفساد الدكتور محي الدين توق في تصريح صحفي اليوم الاثنين، إن هذه الشركة هي الجهة الوحيدة في العالم التي تأخذ بعين الاعتبار حالات الفساد الحقيقية والمعلنة في الدول عند احتساب العلامة الكلية على عكس مؤشر مدركات الفساد الذي تصدره سنويا منظمة الشفافية الدولية.


وأضاف أن منظمة الشفافية تعتمد في قياساتها ومعاييرها على مدركات الناس، فيما تعتمد الشركة السويسرية على ما تعلنه الهيئات المعنية في الدول والحالات المعالجة ونسب النجاح المتحققة والأحكام الصادرة والاستردادات، بالإضافة إلى أنها تعتمد في التقييم على الفساد المدرك والحقيقي.


وأكد الخبير توق أن نشاط هيئة النزاهة ومكافحة الفساد أخيرا، انعكس ايجابا على العلامات التي حصل عليها الأردن، خاصة أن الشركة تستمد معلوماتها من 11 مصدرا بما فيها تقارير الأمم المتحدة، منتدى دافوس الاقتصادي، البنك الدولي، ومنظمة الشفافية الدولية.


وأضاف أن الشركة تعتمد في تقييمها على 43 مؤشرا تصنف في أربعة مجالات:

، الأول

المصادقة على الاتفاقيات الدولية والإقليمية، والأردن في مقدمة الدول العربية في هذا المجال لاسهامه في إنشاء وإعلان تأسيس الشبكة العربية للنزاهة ومكافحة الفساد،

أما الثاني

فهو مستوى الفساد المدرك، ويستند إلى تقرير منظمة الشفافية الدولية "مؤشر مدركات الفساد" ، وتقارير البنك الدولي والمنظمة القضائية الدولية، مشيرا إلى أن التطوير الذي طال القضاء في الأردن أخيرا والأحكام الصادرة عن القضاء في قضايا الفساد، وجلها محالة من هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، أثر إيجابيا على العلامة التي حصل عليها الأردن.
وعلى صعيد متصل، أكد مصدر مسؤول في الهيئة أن هذا الأمر تحقق للهيئة بسبب التحقيق الاحترافي الذي شهدته خلال السنوات الثلاث الأخيرة باستحداثها مديريات ووحدات فنية وخبرات انعكست على حرفية التحقيق الرقمي والمالي في التعامل مع ملفات قضايا الفساد.


أما المجال الثالث،

فيعتمد على الفساد المعلن في القطاع العام والقطاع الخاص، وهو بدوره يعتمد على الحالات الحقيقية المعلنة عن الفساد وعلى مشروحات البنك الدولي والهيئات الرقابية الأخرى في الدولة ومؤسسات المجتمع المدني

، فيما يعتمد الرابع على البيئة الإدارية والمالية العامة للدول، خاصة رصد مشاركة المواطنين وانتظام مواعيد الانتخابات، والتحسن الذي تشهده المملكة على مستوى الحكومة الإلكترونية، ونشر تقارير ديوان المحاسبة وتحسن الإدارة المالية للدولة واستقلالية القضاء وسرعة البت في القضايا وتحسن هامش حرية التعبير. – بترا نيوز -