شريط الأخبار
باكستان: استئناف المحادثات الفنية بين أميركا وإيران الأسبوع المقبل عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 الغذاء والدواء تشترط حصول العاملين في توصيل الطعام على شهادات صحية الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الذهب يتراجع محلياً بأكثر من دينار للغرام الواحد ولي العهد يطلع على تجربة شركة "زيبلاين" أكبر شبكة توصيل طرود عبر طائرات ذاتية القيادة إيران تقول إن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة "إعلان هزيمة أميركا" إسرائيل ولبنان يبحثان تسليم أجزاء من الجنوب للجيش اللبناني بإشراف أميركي قطر: استئناف إنتاج الغاز المسال بشكل طبيعي خلال أسابيع البدور من المختبرات الرئيسية: إيجاد موقع جديد .. وتوفير المواد الناقصة عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية حديث العالم.. ماذا ترك المنتخب الأردني في غرف تبديل الملابس؟ مؤتمر لا تمرض من أضخم الأحداث الدولية…بمشاركة قامات علمية على مستوى الشرق الأوسط حصرياً: أضخم المؤتمرات العلمية في الدول العربية حين إعاد المنتخب تعريف الممكن الدرادكة رئيسا لمجلس ادارة شركة الكهرباء الوطنية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام لوجود لفظ الجلالة.. الفيفا تستثني علمي العراق والسعودية من مراسم كأس العالم

د.خالد عليمات يكتب : إطلالة على حزب الميثاق الوطني ...سيكون نقلة نوعية حقيقية في العمل السياسي

د.خالد عليمات يكتب : إطلالة  على حزب الميثاق الوطني ...سيكون نقلة نوعية حقيقية في  العمل السياسي


القلعه نيوز - د.خالد عليمات

قوبل حزب الميثاق الوطني ومنذ موافقة لجنة الاحزاب في وزارة التنمية السياسية على تاسيسة بفيض من النقد واحيانا بالاتهامية والتجريح بأن أسماء المؤسسين هم من السادة الأعيان والنواب ومن كبار رجالات الدولة من المتقاعدين العسكريين والمدنيين ومن بعض الشخصيات الوطنية وكوكبة من أبناء الوطن الغالي.

ونحن يتسع صدرنا لنقد البناء الذي يصوب ويؤشر على اماكن الخلل ليتم تعزيز الايجابيات وتجاوز السلبيات لكن الذي المني من الانتقادات من ذهب بأن تولى المنصب العام اصبح شتيمة ولا يحق لهم تأسيس حزب أليس الهدف السامي من تأسيس الأحزاب وضع برامج قابلة للتطبيق لمعالجة كافة التحديات والمشاكل السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإدارية ومن الأقدر على وضع هذه البرامج لمعالجة المشاكل إلا أصحاب الخبرة والاختصاص وهم جل المؤسسين لحزب الميثاق الوطني الذين افنوا زهرة شبابهم في خدمة وطنهم ومعايشة بعض المشاكل والتحديات التي تواجه وطننا الغالي اليس هم الأقدر على تشخيص هذا المشاكل ووضع الحلول والبرامج المناسبة من خلال اطار برنامج متكامل من اهل الخبرة والاختصاص ضمن اطار زمني بتشجيع الاستثمار واستغلال الموارد الطبيعية والشراكة الحقيقة بين القطاع العام والخاص للحد من الفقر والبطالة

واذا قدر الله لنا ووصلنا إلى المشاركة في اتخاذ القرار لكي نستطيع تنفيذ برنامجنا الذي سنقدمة الى كافة مكونات المجتمع الأردني بمدنه واريافه وبواديه ومخيماته لاستقطاب من يقتنع ويرغب بالانضمام إلى الحزب على أساس برامجة وخططة وليس لأي سبب آخر .

وما نرجو من منتقدي الحزب أن يكون الانتقاد بناء وضمن الحوار البناء الهادف ونحن منفتحون على كافة الأفكار والآراء لأن الحكمة ضالة المؤمن حيثما وجدها التقطها وعدم الحكم المسبق علينا والمقارنة مع بعض الأحزاب السياسية السابقة والذي كان يعرف بحزب الرجل الواحد.

وما اتفق عليه المؤسسين بأن هذا الحزب سيكون بعون الله نقلة نوعية تعيد الثقة إلى العمل السياسي المشروع من خلال تمتع الحزب بحرية التعبير وممارسة العمل السياسي وفقا لثوابت الوطنية والقوانين الناظمة للعمل السياسي ونعمل ضمن العمل الحزبي الوطني بالمشاركة والانخراط في المجتمع لتكون لبنة أساسية في الإصلاح و البناء من خلال حضورنا في المجتمع والابتعاد عن الشعارات البراقة والملونة ومخاطبة المواطن الاردني بالعقل والعمل الذي أصبح لديه وعي وإدراك يستطيع به التمييز بين الخطأ والصواب ولم يعد ينساق خلف هذه الشعارات دون اقتناع.

كما سيقوم الحزب عن طريق المشاركة بالندوات واللقاءات والتواصل مع مختلف فئات المجتمع الاردني وإعطائه فكرة عن أهداف إنشاء الحزب والفائدة من التعددية الحزبية وإعادة الثقة بين الحزب والمواطن بالعمل على تنمية الحياة السياسية الحزبية وتمكين الشباب والمراة للارتقاء بالوطن ومواجهة التحديات التي تواجه التقدم بالمسيرة الوطنية فطريق الإصلاح بحاجة الى تضافر جميع الجهود في الوطن على جميع المحاور والمستويات .

وختاما فأن عمل الأحزاب ليس تسجيل مواقف فقط بل عمل يتناسب مع مصلحة الوطن والمواطن بعيدا عن المصالح الضيقة التي تعمل لنفسها وبعيداً عن الطلبات الخارجية التي تعمل ضد مصلحة الأردن والعودة الى التعاون بينها وبين مؤسسات المجتمع العامة والخاصة ليكون لهذه الأحزاب دور فاعل وخاصة في الحياة السياسية والتي يتمثل وجودها في مجلس النواب عن طريق الاختيار الشعبي و وضع خطط وبرامج تمكنها من الدخول بثقة لطرح أفكارها وأهدافها بيسر وسهولة ضمن برامج إصلاحية تخدم الأهداف الوطنية وتساعد في بناء الوطن وتقدمه وازدهاره .



كما ان الأحزاب الأردنية مطلوب منها بداية الأمر الاهتمام بالشؤون المحلية الأردنية وفق عمل حزبي وطني بالمشاركة الفاعلة في الحراك السياسي والثقافي والاجتماعي والتطوعي لان الهدف من التعددية الحزبية العمل على تجذير الديمقراطية وخدمة الوطن ليكون عمل الأحزاب الأردنية الوطنية من اجل الإصلاح و التنمية بكافة إشكالها ليكون لهذه الأحزاب دور فاعل وجاد في بناء المجتمع الاردني وتطوير الوطن وبهذا يتضح دور الأحزاب الأردنية الذي يجب أن تقوم به وأن تفعل من نفسها شيء مفيد بعيداً عن المناكفات التي لا توصل لشيء وإنما تزيد من حالة التأزيم بين المواطنين الذين شبعوا من الكلام المليء بالأحلام المستحيلة .