شريط الأخبار
المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام

الدغمي: التضامن العربي عنوان لمواجهة التحديات والتنمية العربية الشاملة

الدغمي: التضامن العربي عنوان لمواجهة التحديات والتنمية العربية الشاملة
القلعة نيوز-

القاهرة - أكد رئيس مجلس النواب عبدالكريم الدغمي موقف الأردن الثابت بأنه لا حل للقضية الفلسطينية الا عبر حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأضاف، خلال مشاركته في المؤتمر الثاني والثلاثين للاتحاد البرلماني العربي والذي انطلقت أعماله اليوم الخميس في القاهرة، إن الأردن سيستمر ببذل كل جهد ممكن لإنصاف الأشقاء الفلسطينيين ومساعدتهم في الوصول إلى حقوقهم المشروعة كاملة، وبمتابعة مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وستظل المملكة تكرس كل امكاناتها لحماية المقدسات والحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة المقدسة.

وبحسب بيان لمجلس النواب، قال، إن التضامن العربي يشكل بالنسبة للأردن عنوانا أكيدا لمواجهة التحديات وخلق الفرص للتنمية العربية الشاملة والتي تحتاجها جميع الأقطار العربية عنوانها الحرية: حرية التعبير والتفكير، وحرية تضع الأساس المتين لبناء الانسان العربي القادر على النهوض ببلده وأمته.

وأشار الدغمي الى أن العالم اليوم يشهد صراعا دوليا غاية في التعقيد ويؤسس لنظام دولي جديد يعيد رسم الخرائط الجيوسياسية في العالم، خاصة في إقليمنا العربي على وجه التحديد والذي بلغ الصراع الدولي والإقليمي عليه ذروته خلال العقدين الماضيين.

ولفت الى أننا نجتمع في ظل ظروف غاية في الدقة على المستوى الدولي والاقليمي والعربي تحت عنوان "التضامن العربي" وهو الرافعة الوحيدة لتجاوز الازمات والتحديات التي تواجه عالمنا العربي الذي أصبح ساحة للصراعات، والأزمات، والتحديات، لافتا الى أن قدرة نظامنا العربي على المواجهة تتراجع، فيما دمرت البنية التحتية في بعض الدول وتشرد الملايين لاجئين في اصقاع العالم، وشبح الإرهاب والتطرف يضرب بقوة.

كما أشار إلى أن كل هذا أنتج وعلى مدى العقد الماضي تحديات أخرى عناوينها الفقر والبطالة، وغياب الديمقراطية واحترام حقوق الانسان، وهي العناوين التي علينا العمل على تجاوزها عبر العمل العربي المشترك.

وأكد رئيس مجلس النواب أنه لا سبيل لمواجهة تلك التحديات التي ترزح تحتها دولنا وشعوبنا الا عبر التضامن العربي عبر بوابة الجامعة العربية، المظلة التي كانت على الدوام العنوان العربي الكبير لحل الازمات والتحديات التي تواجهنا، مشيرا الى أنها اليوم ونتيجة للتطورات التي عصفت بمنطقتنا تحتاج الى تطوير أدواتها، وزيادة فاعليتها وتوفير آلية عمل جماعية لمواجهة الأخطار الجسام التي تواجهنا.

وقال الدغمي "ان وجود الكيان الصهيوني يشكل الخطر الاكبر على منطقتنا وهو ما دفع المنطقة نحو هاوية العنف، مهدداً السلم الإقليمي والدولي، فبعد عقود من الحديث عن العملية السلمية لم تثمر إلا مزيدا من القهر والقمع والتمييز العنصري واستباحة الحقوق".

وتطرق الدغمي الى أن الأردن تمكن خلال السنوات الماضية من دحر الارهابين وهزيمتهم على المستوى الأمني والعسكري والفكري كذلك، واليوم يخوض حربا مع تجار المخدرات والسموم الذين يسعون الى نشر هذه الآفة في المنطقة العربية ودول الخليج بالتحديد وهو ما يتصدى له جيشنا العربي بكل بسالة حماية لأمته من تجار السموم والموت.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية دعا الدغمي الى حل سياسي للأزمة يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها، ويتيح عودة من تشرد لاجئا أو نازحا منهم إلى وطنه وبيته، ليعيش بكرامة وأمن واستقرار، مشيرا الى ضرورة وجود مقاربات جديدة تقدم مصلحة سوريا وأهلها على كل اعتبار آخر، تكون الخطوة الأولى فيها عودة سوريا الى الجامعة العربية لتأخذ مكانها الطبيعي في مؤسسات العمل العربي المشترك.

ودعا الرئيس الدغمي إلى إطلاق جهود عربية أكثر فاعلية لإعادة الأمان والاستقرار إلى ليبيا وإنهاء الأزمة اليمنية على أساس القرار 2216 ومخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية، ومساندة الأشقاء العراقيين في جهودهم لإعادة البناء والاستقرار بعد أن انتصروا على الإرهاب بتضحيات جسام، وكذلك دعم المسار السياسي في كل من تونس والسودان للوصول الى نظم سياسية مستقرة تنهض باعباء التنمية والاستقرار في تلك البلدان.

وخلال الجلسة الافتتاحية تم ترشيح النائب عمر العياصرة ليكون ممثلا للأردن في لجنة صياغة المؤتمر.

--(بترا)

آخر الأخبار