شريط الأخبار
المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جامعة مؤتة الثلاثاء "iCAUR" تجمع شركاءها العالميين في قمة الأعمال الدولية 2026 بالصين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية خبراء: نظافة المواقع السياحية والأثرية وعيٌ يصون المكان ويعمق الانتماء الوطني عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي اليونيسيف: نيران إسرائيلية أودت بحياة سائقي شاحنتين لنقل المياه في غزة تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع السلط: تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة أجمل لوحة ومجسم للعلم الأردن وسوريا ... خطوات كبيرة نحو شراكة اقتصادية أكثر عمقا

المغرب : المغرب يواجه "كوفيد-19" في إفريقيا

المغرب : المغرب يواجه كوفيد19 في إفريقيا

القلعة نيوز : أكد خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خلال لقاء رفيع المستوى انعقد أمس الجمعة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك حول العدالة اللقاحية، أن المغرب أصبح، بفضل القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، "قطبا قاريا” لتوريد وتصنيع وتوزيع اللقاحات المضادة لكوفيد-19.
وأوضح الوزير، خلال هذا اللقاء المنظم برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت عنوان "تعبئة الزخم من أجل لقاح شامل”، أن المغرب ليس فقط واحدا من أوائل الدول التي نجحت في تحدي التلقيح ضد جائحة كوفيد-19؛ بل أصبح أيضا "منصة وقطبا قاريا لتصنيع وتوزيع اللقاحات”.
وفي هذا السياق، أشار المسؤول الحكومي ذاته إلى أن المملكة تتوفر على واحدة من وحدات الصناعات الصيدلانية "الأكثر حيوية” في القارة والتي تمكنها من تحقيق تصنيع لقاحات ليس فقط لتلبية الحاجيات الداخلية، بل أيضا يمكن تصديرها نحو القارة الإفريقية.

وأضاف آيت الطالب، في هذا الصدد، أن الملك ترأس في 27 يناير 2022 حفل إطلاق أشغال إنجاز مصنع لتصنيع اللقاح المضاد لكوفيد-19 ولقاحات أخرى، مبرزا أن هذا الورش الكبير يهدف إلى تعزيز السيادة الصحية للمغرب، وكذا المساهمة في الأمن الصحي للبلدان الإفريقية.
وأشار الوزير، في تصريح مسجل، إلى أن مسألة الأمن الصحي يجب أن تظل في صلب أولويات القارة الإفريقية؛ مؤكدا أن المملكة "تلتزم بشكل متزايد مع دولها الشقيقة والصديقة من أجل تعزيز تنمية التعاون جنوب-جنوب، ولاسيما في ما يتعلق بالصحة”.
وشدد على أن "التضامن الإفريقي أصبح يفرض نفسه للتخفيف من تداعيات الجائحة على الاقتصادات الإفريقية”؛ مضيفا أن المغرب لم يتوقف خلال السنوات الأخيرة عن تعزيز علاقاته التاريخية مع القارة ليصبح "رائدا دون منازع”.
كما أشار آيت الطالب إلى أن الريادة "المعترف بها” للمغرب في التصدي لجائحة كوفيد-19 على المستوى القاري والنهج الذي اعتمده في تدبير الوباء، وكذلك التدابير المتخذة في إطار الحملة الوطنية للتلقيح مكنت المملكة من أن تكون واحدة من خمس دول إفريقية فقط تمكنت من تحقيق هدف منظمة الصحة العالمية المتمثل في تلقيح أكثر من 40 في المائة من السكان.
وفي إشارة إلى التصدي لكوفيد في إفريقيا، أوضح آيت الطالب أن القارة، التي أبانت على مرونة وقتالية وقدرة على التكيف من خلال إستراتيجيات رامية إلى الحد من تأثير الجائحة، لا تزال تعاني من "تأخر جدي”؛ مشيرا إلى أن المنظمات الدولية تحذر من هذه الوضعية الذي تتسم بمعدلات تلقيح "جد منخفضة”.
ونقلا عن منظمة الصحة العالمية، قال الوزير إن 102 مليون شخص فقط من سكان القارة تم تلقيحهم بشكل كامل، أي 7.5 في المائة من الساكنة الإجمالية.
كما أكد أن هذا الاجتماع الأممي رفيع المستوى سيمكن المجتمع الدولي من إظهار عناية "عقلانية” لتسريع إنتاج وتوزيع اللقاحات وإزالة العوائق التي تحول دون الولوج إلى اللقاحات والالتزام لفائدة العدالة اللقاحية.
وأعرب المسؤول الحكومي المغربي عن رغبته في رؤية هذا الحدث، الذي يعد "تجسيدا لرغبة رؤساء الدول والحكومات في تحقيق السلام والأمن”، يشكل مرحلة حاسمة في السعي المشترك إلى ضمان ولوج كوني للقاحات كمنفعة عامة عالمية وضمان توزيعها العادل بين جميع دول العالم؛ مجددا، في هذا السياق، استعداد المغرب لتقاسم خبرته في مجال التلقيح.
وعرف هذا اللقاء، الذي انعقد في صيغة هجينة، مشاركة 16 رئيس دولة وحكومة، ووزراء كل من الصحة والشؤون الخارجية والتنمية ومديرو الوكالات الأممية، علاوة على ممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص.