شريط الأخبار
*"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية

المغرب : المغرب يواجه "كوفيد-19" في إفريقيا

المغرب : المغرب يواجه كوفيد19 في إفريقيا

القلعة نيوز : أكد خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خلال لقاء رفيع المستوى انعقد أمس الجمعة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك حول العدالة اللقاحية، أن المغرب أصبح، بفضل القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، "قطبا قاريا” لتوريد وتصنيع وتوزيع اللقاحات المضادة لكوفيد-19.
وأوضح الوزير، خلال هذا اللقاء المنظم برئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت عنوان "تعبئة الزخم من أجل لقاح شامل”، أن المغرب ليس فقط واحدا من أوائل الدول التي نجحت في تحدي التلقيح ضد جائحة كوفيد-19؛ بل أصبح أيضا "منصة وقطبا قاريا لتصنيع وتوزيع اللقاحات”.
وفي هذا السياق، أشار المسؤول الحكومي ذاته إلى أن المملكة تتوفر على واحدة من وحدات الصناعات الصيدلانية "الأكثر حيوية” في القارة والتي تمكنها من تحقيق تصنيع لقاحات ليس فقط لتلبية الحاجيات الداخلية، بل أيضا يمكن تصديرها نحو القارة الإفريقية.

وأضاف آيت الطالب، في هذا الصدد، أن الملك ترأس في 27 يناير 2022 حفل إطلاق أشغال إنجاز مصنع لتصنيع اللقاح المضاد لكوفيد-19 ولقاحات أخرى، مبرزا أن هذا الورش الكبير يهدف إلى تعزيز السيادة الصحية للمغرب، وكذا المساهمة في الأمن الصحي للبلدان الإفريقية.
وأشار الوزير، في تصريح مسجل، إلى أن مسألة الأمن الصحي يجب أن تظل في صلب أولويات القارة الإفريقية؛ مؤكدا أن المملكة "تلتزم بشكل متزايد مع دولها الشقيقة والصديقة من أجل تعزيز تنمية التعاون جنوب-جنوب، ولاسيما في ما يتعلق بالصحة”.
وشدد على أن "التضامن الإفريقي أصبح يفرض نفسه للتخفيف من تداعيات الجائحة على الاقتصادات الإفريقية”؛ مضيفا أن المغرب لم يتوقف خلال السنوات الأخيرة عن تعزيز علاقاته التاريخية مع القارة ليصبح "رائدا دون منازع”.
كما أشار آيت الطالب إلى أن الريادة "المعترف بها” للمغرب في التصدي لجائحة كوفيد-19 على المستوى القاري والنهج الذي اعتمده في تدبير الوباء، وكذلك التدابير المتخذة في إطار الحملة الوطنية للتلقيح مكنت المملكة من أن تكون واحدة من خمس دول إفريقية فقط تمكنت من تحقيق هدف منظمة الصحة العالمية المتمثل في تلقيح أكثر من 40 في المائة من السكان.
وفي إشارة إلى التصدي لكوفيد في إفريقيا، أوضح آيت الطالب أن القارة، التي أبانت على مرونة وقتالية وقدرة على التكيف من خلال إستراتيجيات رامية إلى الحد من تأثير الجائحة، لا تزال تعاني من "تأخر جدي”؛ مشيرا إلى أن المنظمات الدولية تحذر من هذه الوضعية الذي تتسم بمعدلات تلقيح "جد منخفضة”.
ونقلا عن منظمة الصحة العالمية، قال الوزير إن 102 مليون شخص فقط من سكان القارة تم تلقيحهم بشكل كامل، أي 7.5 في المائة من الساكنة الإجمالية.
كما أكد أن هذا الاجتماع الأممي رفيع المستوى سيمكن المجتمع الدولي من إظهار عناية "عقلانية” لتسريع إنتاج وتوزيع اللقاحات وإزالة العوائق التي تحول دون الولوج إلى اللقاحات والالتزام لفائدة العدالة اللقاحية.
وأعرب المسؤول الحكومي المغربي عن رغبته في رؤية هذا الحدث، الذي يعد "تجسيدا لرغبة رؤساء الدول والحكومات في تحقيق السلام والأمن”، يشكل مرحلة حاسمة في السعي المشترك إلى ضمان ولوج كوني للقاحات كمنفعة عامة عالمية وضمان توزيعها العادل بين جميع دول العالم؛ مجددا، في هذا السياق، استعداد المغرب لتقاسم خبرته في مجال التلقيح.
وعرف هذا اللقاء، الذي انعقد في صيغة هجينة، مشاركة 16 رئيس دولة وحكومة، ووزراء كل من الصحة والشؤون الخارجية والتنمية ومديرو الوكالات الأممية، علاوة على ممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص.