شريط الأخبار
الجيش الإسرائيلي: عازمون على تجريد حزب الله من سلاحه ولن نتراجع عن ذلك إيران تعد خطة شاملة لإدارة الدولة في ظل "حرب طويلة الأمد" ولي العهد يزور مديرية الدفاع المدني الجيش الإيراني يعلن إسقاط 6 مسيّرات إسرائيلية خلال ساعة واحدة اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وفرنسا أردوغان لجنوده: نعزز قوتكم الرادعة في "حلقة النار" وننسق بشكل كامل مع الناتو ميرسك تصدم دول الخليج العربي بقرار مفاجئ مسؤول إسرائيلي رفيع: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله.. لم نتوقع انخراط الحزب بهذه الشدة في الحرب انتشال 87 جثة بعد تدمير غواصة أمريكية لفرقاطة إيرانية بوتين يلوح بوقف توريد الغاز الروسي إلى الأسواق الأوروبية الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء "فوري" لمناطق بجنوب لبنان الجيش الأمريكي: انخفاض عدد الصواريخ التي تطلقها إيران واشنطن تدعو رعاياها في سوريا والعراق إلى المغادرة فوراً قرارات مجلس الوزراء.... ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على لبنان 72 قتيلاً انقطاع كامل للتيار الكهربائي في العراق شهيد برصاص الاحتلال الإسرائيلي في خان يونس الجيش الأمريكي: انخفاض عدد الصواريخ التي تطلقها إيران القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني رئيس هيئة الأركان يزور قيادة لواء الملك حسين بن علي

تحليل موضوعي ...نتائج الانتخابات المحلية لم تختلف عن اية انتخابات سابقه ، الاّ بالأسماء ..

تحليل   موضوعي ...نتائج  الانتخابات المحلية لم تختلف عن اية انتخابات سابقه ، الاّ بالأسماء ..

الانتخابات في الأردن استحقاق يُعاد كلّ أربع سنوات، وتكون مخرجاته ذاتها،

وما يتغير هو أسماء المرشحين والفائزين فقط

--------------------------------------------------------

فشل المراهنون على تمكين المراة والشباب والاحزاب

وانتصرت العشائريه والمناطقية ككل انتخابات سابقة

------------------------------------------------

لندن- القلعه نيوز

يرى أستاذ القانون العام والإدارة المحلية في جامعة العلوم الإسلامية في الأردن حمدي قبيلات ان اية انتخابات لها ابعاد سياسية وتتضمن طابعاً سياسياً، فالانتخابات البلدية ومجالس المحافظات هي نوع من المشاركة السياسية وتجسيد للديمقراطية على المستوى المحلي، وتعزيز للمشاركة الشعبية في اتخاذ القرار".

وليؤكد ماقاله يضيف : بأن الكثير من رجال السياسة في العالم انطلقوا من المجالس المحلية، مثل الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك، والرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وغيرهم.

ويلفت أستاذ القانون العام والإدارة المحلية إلى أن الدولة لم تتدخل خلال الفترة الماضية وهي تشاهد الفرز العشائري للمرشحين، ولذلك فإن النتائج لن تكون مفاجئة أو مختلفة عن الانتخابات الماضية. كما يشير إلى أن الانتخابات "هي في النهاية شأنٌ عام يتأثر بمزاج المواطنين، الذين يميلون من دون شك للعزوف عن المشاركة بالشأن العام نتيجة الأوضاع السياسية والاقتصادية والإحباط المتراكم لديهم خلال السنوات الأخيرة".

وفي مقابل الحديث الرسمي في الأردن عن الإصلاح ودعم الشباب وتمكين المرأة، لم يرصد قبيلات نساء أو شباباً يتقدمون بشكل واضح للمشاركة في الانتخابات، إذ لم تترشح أي سيّدة لرئاسة بلدية مثلاً.

وبرأيه، فإن هذا يعني أنه في أول امتحان عملي لمخرجات لجنة تحديث المنظومة السياسية، بقيت المرأة على وضعها الحالي، ولا تترشح إلا للمنافسة على الكوتا، التي تشكل 25 في المائة بالمجالس المحلية. وتوقع ألا تحصل المرأة الأردنية في هذه الانتخابات حتى على ما حققته من نتائج في الانتخابات الماضية.

ويختم قبيلات بقوله إنّ الانتخابات في الأردن هي استحقاق يُعاد كلّ أربع سنوات، وتكون مخرجاته ذاتها، وما يتغير هو أسماء المرشحين والفائزين فقط.

يميل مزاج المواطن الأردني لعدم المشاركة بالشأن العام نتيجة الأوضاع السياسية والاقتصادية المحبطة

بدوره، يلفت مدير مركز الحياة – راصد لمراقبة الانتخابات عامر بني عامر، في حديث مع "العربي الجديد"، إلى المشاركة الحزبية المتواضعة في الانتخابات المحلية والتي هي أقل من التوقعات والطموحات، مشيراً إلى سيطرة العشائرية والمناطقية على هذا الاستحقاق.

ويضيف أنّ أكثر من 31 حزباً أردنياً عجزوا عن تقديم مرشح واحد للانتخابات، ما يعني أن هذه الأحزاب غير فاعلة وغير موجودة على أرض الواقع.

ويتساءل في هذا الصدد: "كيف لحزب لا يستطيع إفراز مرشح بلدية واحد، وليس الفوز بمقعد، أن يكون له أثر في عملية سياسية أكبر وأكثر أهمية؟".

وبحسب دراسات أجراها المركز، كما يشرح بني عامر، فإن عدد الأحزاب التي رشّحت أعضاء لها للانتخابات المقبلة وصل إلى 24 حزباً من أصل 55 حزباً، ما يعني أن 57 في المائة من الأحزاب السياسية في الأردن ليس لديهم أي مرشحين أو مرشحات

. وبرأي بني عامر، فإنّ ضعف مشاركة الأحزاب في العملية الانتخابية يدلّل على ضرورة تعزيز الحياة الحزبية وتغيير النهج القائم، لأن مشاركة الأحزاب في أي عملية انتخابية تعطي مؤشراً على مدى قدرة الأحزاب على إنتاج قياديين سياسيين منتخبين على المستويين المحلي والوطني.

عن - العربي الجديد - لندن