شريط الأخبار
خطوة جديدة من "غوغل جيميني" نحو النظارات الذكية دواء جديد يحقق تقدما غير مسبوق في علاج مرض كبدي خطير التمر.. فوائد مهمة وتحذيرات من الاستهلاك المفرط منها "الطريقة المصرية".. نصائح بسيطة للنوم خلال موجة الحر دراسة تفند النظرية الأشهر عن "كوفيد طويل اﻷمد" الأردن.. ارتفاع جديد على الذهب السبت جراءة وصراحة في نقد المشهد السياسي مع النائب فراس القبلان هون، وهان، وهين ....جديد عمر الكردي الحجاب وقميص أرسنال.. كيف تحولت مشاركة ممداني في صلاة العيد إلى معركة هوية؟ الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز خاضع لتدابير إيرانية خاصة وهو مغلق أمام السفن العسكرية المعادية انتهاء اجتماع ترامب بشأن التفاهم مع إيران انطلاق حملة لتعزيز النظافة العامة وتوزيع أكياس صديقة للبيئة في العقبة بمناسبة عيد الأضحى وزارة الثقافة تُطلق "مهرجان الموقر الأول للطفل" احتفاءً بعيد الاستقلال ( صور ) الهناندة والنابلسي نسايب… النابلسي طلب يد الآنسة فرح الهناندة لنجله فارس عبد السلام النابلسي ... والروابدة اعطى. وسائل إعلام: مصادر إيرانية تنفي أحدث تصريحات لترامب ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة

القوات الروسية تسيطر على قرى في دونباس

القوات الروسية تسيطر على قرى في دونباس

القلعة نيوز :

عواصم - أعلنت أوكرانيا أمس الأربعاء، أن القوات الروسية تقدمت في شرق البلاد، وسيطرت على عدة قرى في منطقة دونباس.

ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية الوطنية (أوكرينفورم) عن وزارة الدفاع الأوكرانية قولها، إن القوات الروسية أخرجت الجيش الأوكراني من مناطق فيليكا كوميشوفاخا وزافودي في منطقة خاركيف، وسيطرت على زاريتشني، ونوفوتوشكيفسك في منطقة دونيتسك، محذرة من مواصلة القوات الروسية هجومها باتجاه نيجني وأوريخيف في منطقة زابوريجيا وسط البلاد.

وأوضحت الوكالة أن زاريتشني التي تعد مركزا إقليميا، تبعد 50 كلم فقط عن مدينة كراماتورسك، مشيرة إلى أن انفصاليين موالين لروسيا سيطروا على منطقتي دونيتسك ولوغانسك عام 2014 عندما ضم الكرملين شبه جزيرة القرم بعد تظاهرات أطاحت بالرئيس الأوكراني السابق الموالي لموسكو.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت بصواريخ «كاليبر» مستودعات تحتوي على شحنة ضخمة من الأسلحة والذخيرة الأجنبية على أرض معمل الألمنيوم في زابوروجيه بجنوب أوكرانيا. وقال المتحدث باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف إن «صواريخ عالية الدقة طويلة المدى من طراز كاليبر أطلقت من البحر، دمرت حظائر للطائرات في أرض مصنع زابوروجيه للألمنيوم احتوت على دفعة كبيرة من الأسلحة والذخائر الأجنبية التي قدمتها الولايات المتحدة ودول أوروبية للقوات الأوكرانية». وأضاف كوناشينكوف في إفادة يومية قدمها للصحفيين صباح أمس الأربعاء، أن طيران الجيش الروسي استهدف 59 منشأة عسكرية أوكرانية خلال الليلة قبل الماضية.

وأدت ضربات القوات الجوية الفضائية الروسية خلال الليل إلى مقتل أكثر من 120 من عناصر الوحدات القومية المتطرفة وتدمير 35 قطعة من المدرعات، إضافة إلى منظومة Buk-M1 للدفاع الجوي. وأسقطت الدفاعات الجوية الروسية 18 طائرة مسيرة أوكرانية، بينها اثنتان من طراز «بيرقدار تي بي 2»، وصاروخا تكتيكيا من طراز «توتشكا أو». وأشار كوناشينكوف إلى أن القوات الصاروخية المدفعية أنجزت 573 مهمة إطلاق نار في أوكرانيا خلال الليل وأصابت جراءها ?432 منطقة تمركز للقوات والمعدات العسكرية و67 موقعا مدفعيا وبطاريتين لراجمات الصواريخ و7 مستودعات ذخيرة.

ومنذ بداية العملية العسكرية الخاصة تم تدمير 141 طائرة أوكرانية، و110 مروحيات، و607 طائرات بدون طيار، و273 منظومة صواريخ مضادة للطائرات، و2596 دبابة ومدرعة أخرى، و296 راجمة صواريخ، و1134 قطعة من المدفعية الميدانية ومدافع الهاون، إضافة إلى 2413 مركبة عسكرية خاصة.

ووافقت أكثر من 40 دولة اجتمعت في قاعدة «رامشتاين» الجوية الأمريكية في ألمانيا على توسيع إمدادات الأسلحة في أوكرانيا، وفقا لتقارير «Das Erste». من جانبها أعلنت وزيرة الدفاع الألمانية، كريستينا لامبرخت، عن نقل 50 مدفع «جيبارد» ذاتية الدفع المضادة للطائرات إلى أوكرانيا. بالإضافة إلى ذلك، يمثل الاجتماع في «رامشتاين» بداية عمل مجموعة الاتصال، التي ستقوم بتنسيق الإجراءات الخاصة بالمساعدة العسكرية لأوكرانيا من خلال اجتماعات شهرية. وقد وعدت الدول الغربية، بما في ذلك ألمانيا، بمواصلة تزويد أوكرانيا بالأسلحة، وصرح وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، بأن الولايات المتحدة «ستزلزل السماء والأرض» لمنح أوكرانيا ما تحتاجه للدفاع عن نفسها، وفقا لـ «Das Erste».

ومع دخول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، أمس الأربعاء، يومها الـ63، حضت بريطانيا حلفاء كييف على تكثيف إنتاج الأسلحة الثقيلة لدعم القوات الأوكرانية، فيما قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، إن الولايات المتحدة وحلفاءها قرروا تشكيل مجموعة اتصال شهرية لضمان قدرة أوكرانيا على صد أي هجوم روسي مستقبلي، بينما قالت موسكو إن سياسات واشنطن وكييف يمكن أن تؤدي لانقسام أوكرانيا إلى دول عدة.

يأتي ذلك، فيما اعتبر رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، أن لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «مساحة سياسية» كافية لإنهاء غزو قواته لأوكرانيا، ويعود الفضل فيها جزئيا الى الرقابة المشددة التي تمارسها موسكو داخل حدودها بشأن هذه الحرب. وفي موسكو، حذرت وزارة الدفاع من احتمال استهداف الجيش الروسي لمراكز صنع القرار في العاصمة كييف، إذا استمرت لندن في تحريض أوكرانيا على ضرب أهداف داخل الأراضي الروسية بواسطة أسلحة غربية. وقد جاء التحذير الروسي عقب تصريح لوزير القوات المسلحة البريطانية جيمس هيبي لإذاعة بريطانية قال فيه إنه من المقبول أن تهاجم القوات الأوكرانية أهدافا عسكرية داخل الأراضي الروسية بواسطة الأسلحة الغربية.(وكالات)