شريط الأخبار
مشاهير الدمار ... البحر......... عشائر الأزايدة تتكرم بالعفو العام لوجه الله تعالى عن السائق السلايطة في صلح عشائري كبير بحضور جاهة كريمة محادثات أردنية مع السعودية وقطر وتركيا حول إنهاء الصراع في المنطقة الرواشدة : قافلةٌ ثقافية تجوب أرجاء الوطن ( فيديو ) الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن الرئيس وقائد الجيش ورئيس الديوان في دارة البداوي عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات

كرة القدم النسوية

كرة القدم النسوية

القلعة نيوز :

لم تكن الجامعة الأردنية تتوقع موجة الإنتقادات عندما تقدمت الدكتورة نهاد البطيخي بمشروع إقامة أول بطولة نسوية بكرة القدم لتكون بداية لفتح الأبواب على مصراعيها أمام الشابات للانطلاق عبر أم الجامعات ومن خلال أول بطولة عام (2000) حظيت برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله (الأميرة وقتها).

ازدادت النظرة نحو مساحة أكبر لهذا النشاط الذي استمر سنوات حتى أعطى سمو الأمير علي بن الحسين رئيس إتحاد كرة القدم شارة الانطلاق الرسمي لكرة القدم لنكون الرواد في المنطقة ويصبح هذا النشاط مسابقة رسمية في برامج الإتحاد وينطلق نحو الساحة العربية والآسيوية.

كرة القدم النسوية أصبحت من العناصر المهمة بعد أن تصدى الأردن لبطولة العالم للناشئات وأخذ على عاتقه إعداد المدربين والحكام والتوجه للمشاركات الخارجية الأمر الذي دفع الكرة النسوية لمواقع متقدمة.

ونحن نستذكر رحلة البداية ويوم الانطلاقة ونقارن المحطات التي مضت نجد أن الجهود المبذولة تستحق التقدير وكلنا أمل أن نتواصل بثقة، من خلال عودة الأندية التي تعتبر العمود الفقري للعبة لتمارس دورها في عملية التطوير التي كان لها الفضل الكبير فيها، كما نأمل أن تعود النجاحات لمسيرة منتخب النشميات.