شريط الأخبار
رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه

كرة القدم النسوية

كرة القدم النسوية

القلعة نيوز :

لم تكن الجامعة الأردنية تتوقع موجة الإنتقادات عندما تقدمت الدكتورة نهاد البطيخي بمشروع إقامة أول بطولة نسوية بكرة القدم لتكون بداية لفتح الأبواب على مصراعيها أمام الشابات للانطلاق عبر أم الجامعات ومن خلال أول بطولة عام (2000) حظيت برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله (الأميرة وقتها).

ازدادت النظرة نحو مساحة أكبر لهذا النشاط الذي استمر سنوات حتى أعطى سمو الأمير علي بن الحسين رئيس إتحاد كرة القدم شارة الانطلاق الرسمي لكرة القدم لنكون الرواد في المنطقة ويصبح هذا النشاط مسابقة رسمية في برامج الإتحاد وينطلق نحو الساحة العربية والآسيوية.

كرة القدم النسوية أصبحت من العناصر المهمة بعد أن تصدى الأردن لبطولة العالم للناشئات وأخذ على عاتقه إعداد المدربين والحكام والتوجه للمشاركات الخارجية الأمر الذي دفع الكرة النسوية لمواقع متقدمة.

ونحن نستذكر رحلة البداية ويوم الانطلاقة ونقارن المحطات التي مضت نجد أن الجهود المبذولة تستحق التقدير وكلنا أمل أن نتواصل بثقة، من خلال عودة الأندية التي تعتبر العمود الفقري للعبة لتمارس دورها في عملية التطوير التي كان لها الفضل الكبير فيها، كما نأمل أن تعود النجاحات لمسيرة منتخب النشميات.