شريط الأخبار
100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية

كرة القدم النسوية

كرة القدم النسوية

القلعة نيوز :

لم تكن الجامعة الأردنية تتوقع موجة الإنتقادات عندما تقدمت الدكتورة نهاد البطيخي بمشروع إقامة أول بطولة نسوية بكرة القدم لتكون بداية لفتح الأبواب على مصراعيها أمام الشابات للانطلاق عبر أم الجامعات ومن خلال أول بطولة عام (2000) حظيت برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله (الأميرة وقتها).

ازدادت النظرة نحو مساحة أكبر لهذا النشاط الذي استمر سنوات حتى أعطى سمو الأمير علي بن الحسين رئيس إتحاد كرة القدم شارة الانطلاق الرسمي لكرة القدم لنكون الرواد في المنطقة ويصبح هذا النشاط مسابقة رسمية في برامج الإتحاد وينطلق نحو الساحة العربية والآسيوية.

كرة القدم النسوية أصبحت من العناصر المهمة بعد أن تصدى الأردن لبطولة العالم للناشئات وأخذ على عاتقه إعداد المدربين والحكام والتوجه للمشاركات الخارجية الأمر الذي دفع الكرة النسوية لمواقع متقدمة.

ونحن نستذكر رحلة البداية ويوم الانطلاقة ونقارن المحطات التي مضت نجد أن الجهود المبذولة تستحق التقدير وكلنا أمل أن نتواصل بثقة، من خلال عودة الأندية التي تعتبر العمود الفقري للعبة لتمارس دورها في عملية التطوير التي كان لها الفضل الكبير فيها، كما نأمل أن تعود النجاحات لمسيرة منتخب النشميات.