شريط الأخبار
الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق وجبات سحور بدون زيادة وزن .. 4 أفكار صحية تمنح طاقة طوال الصيام غوتيريش: شهر رمضان رؤية نبيلة للسلام والأمل الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران فنزويلا تطلق سراح 17 سجيناً سياسياً وسط مناقشات قانون العفو العام الطاقة الذرية: الاتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش ممكن لكنه "صعب للغاية" ضربة أميركية جديدة في الكاريبي ترفع حصيلة القتلى إلى 133 التعمري يقود رين لإسقاط باريس سان جيرمان ويتوج بجائزة أفضل لاعب ريال مدريد يسعى للانقضاض على صدارة الدورى الإسبانى ضد سوسيداد الطفيلة التقنية ترحّب بقرار حكومي لدعم الجامعات حركات الدفع الإلكتروني عبر "كليك" تصل 1.9 مليار دينار في كانون الثاني غرفة تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع هنغاريا رسالة الى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحُسين "قولوا لها: إني أُحبُ ترابها" الأردن على موعد مع تقلبات جوية: غبار وزخات مطر تليها موجة دافئة ترامب: يبدو أن تغيير النظام في إيران سيكون أفضل شيء الولايات المتحدة تنهي وضع الحماية المؤقتة لليمن الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا رئيس البرلمان اللبناني: يجب إجراء الانتخابات في موعدها في 10 أيار

كرة القدم النسوية

كرة القدم النسوية

القلعة نيوز :

لم تكن الجامعة الأردنية تتوقع موجة الإنتقادات عندما تقدمت الدكتورة نهاد البطيخي بمشروع إقامة أول بطولة نسوية بكرة القدم لتكون بداية لفتح الأبواب على مصراعيها أمام الشابات للانطلاق عبر أم الجامعات ومن خلال أول بطولة عام (2000) حظيت برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله (الأميرة وقتها).

ازدادت النظرة نحو مساحة أكبر لهذا النشاط الذي استمر سنوات حتى أعطى سمو الأمير علي بن الحسين رئيس إتحاد كرة القدم شارة الانطلاق الرسمي لكرة القدم لنكون الرواد في المنطقة ويصبح هذا النشاط مسابقة رسمية في برامج الإتحاد وينطلق نحو الساحة العربية والآسيوية.

كرة القدم النسوية أصبحت من العناصر المهمة بعد أن تصدى الأردن لبطولة العالم للناشئات وأخذ على عاتقه إعداد المدربين والحكام والتوجه للمشاركات الخارجية الأمر الذي دفع الكرة النسوية لمواقع متقدمة.

ونحن نستذكر رحلة البداية ويوم الانطلاقة ونقارن المحطات التي مضت نجد أن الجهود المبذولة تستحق التقدير وكلنا أمل أن نتواصل بثقة، من خلال عودة الأندية التي تعتبر العمود الفقري للعبة لتمارس دورها في عملية التطوير التي كان لها الفضل الكبير فيها، كما نأمل أن تعود النجاحات لمسيرة منتخب النشميات.