شريط الأخبار
الشيخ مرزوق فلاح الدعجة يقيم مأدبة غداء شكراً لله على نعمة امطار الخير والأمن والأمان في الاردن أكسيوس: ترامب يعقد اجتماعا لغرفة العمليات الإيرانية وسط تجدد أزمة هرمز الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين في مضيق هرمز مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن إيران تدرس مقترحات أميركية "جديدة" تلقتها عبر باكستان الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية ( صور ) المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جامعة مؤتة الثلاثاء "iCAUR" تجمع شركاءها العالميين في قمة الأعمال الدولية 2026 بالصين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية

القسام بذكرى "سيف القدس": فرضنا معادلات جديدة والمعركة مفتوحة

القسام بذكرى سيف القدس: فرضنا معادلات جديدة والمعركة مفتوحة
القلعة نيوز - قالت كتائب عز الدين القسام الذر اع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنها أدخَلت أسلحة جديدة نوعية للخدمة خلال معركة "سيف القدس".

وشددت كتائب القسام في الذكرى السنوية الأولي للمعركة على أن سلسلة ردودها على العدوان لن تتوقف، لافتة أنها فرضت معادلات جديدة على العدو مفادها بأن المعركة ليست مرهونة بحدث؛ بل هي مفتوحة وممتدة زمانيًّا ومكانيًّا على أرض فلسطين حتى التحرير.

وذكرت كتائب القسام الثلاثاء في بيان لها، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمعركة "سيف القدس" والتي توافق العاشر من مايو/أيار، أن من أبرز الأسلحة التي دخلت الخدمة خلال المعركة كان صاروخ "العياش 250"، والتي استهدفت به الكتائب مطار رامون العسكري والذي عطّل حركة الطيران لدى العدو، وجعل كل نقطة من شمال فلسطين إلى جنوبها تحت مرمى صواريخ القسام.

وأعلنت كتائب القسام خلال المعركة دخول أسلحة جديدة للخدمة، مثل صواريخ (SH85) والتي جاءت تسميتها تيمناً بالقائد القسامي الشهيد محمد أبو شمالة، وصاروخ (A120) الذي سمي تيمناً بالشهيد القائد القسامي رائد العطار، إضافة إلى الصواريخ التي استخدمتها مجدداً من طراز (Q20، M75، J80، J90) التي دكّت بها مغتصبات العدو ومواقعه العسكرية، لتجبر المستوطنين على البقاء في الملاجئ طيلة أيام المعركة.

كما أعلنت كتائب القسام عن دخول طائرة "شهاب" الانتحارية إلى الخدمة، والتي نفذت بها عدة مهمات خلال المعركة، من بينها استهداف منصات الغاز للاحتلال في عرض البحر قبالة شواطئ ساحل شمال غزة، كما استهدفت مصنعًا وحشوداً عسكرية قرب قطاع غزة، وفق بيان الكتائب.

كذلك، أعلنت الكتائب عن طائرة الزواري المسيرة، لافتة أنها نفذت من خلالها طلعات رصد واستطلاع لتحديد أهداف ومواقع العدو خلال المعركة، وسميت بهذا الاسم تيمناً بالشهيد المهندس محمد الزواري.

وفي السياق، أكدت كتائب القسام خلال البيان أن معركة "سيف القدس" شكّلت نقلة نوعية في الصراع مع الاحتلال، أفشلت خلالها نظرية الردع الإسرائيلية، وأظهرت إمكانيات وقدرات عالية لدى المقاومة، ونجحت في تهشيم صورة كيان العدو وجيشه.

وفي الرابع من مايو لعام 2021م، أطلقت الكتائب القسام التحذير الأخير على لسان قائد هيئة الأركان محمد الضيف "أبو خالد"، وجاء فيه: "إن لم يتوقف العدوان على أهلنا في حي الشيخ جراح في الحال فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسيدفع العدو الثمن غالياً".

بعد رفض الاحتلال الاستجابة لمهلة المقاومة، وفي تمام الساعة السادسة من مساء الاثنين العاشر من مايو، وجهت كتائب القسام رشقة صاروخية نوعية تجاه مواقع العدو في القدس المحتلة، إيذاناً ببدء معركة "سيف القدس"، الأمر الذي شكل مفاجأة صادمة لحكومة العدو، التي أخطأت تقدير موقف المقاومة وطريقة تفكيرها.

وخلال المعركة تمكنت كتائب القسام من فرض سيطرتها على المجريات من خلال أوامرها للاحتلال، والتي كان أهمها فرض حظر التجول في مغتصبات العدو والمدن المحتلة على طول امتداد جغرافيا فلسطين المحتلة، حيث أمطرتها بمئات الرشقات الصاروخية.