شريط الأخبار
الأردن وسوريا يبحان تعزيز ‏الشراكة المصرفية والاقتصادية وزير الثقافة يُعلن ‏اعتماد بيت قاقيش المعروف بشق "مفرح" كدارة ثقافية وطنية وزير سابق يقترح اعتماد يومًا وطنيًا لذكرى الوصاية الهاشمية وزيرا الأشغال والسياحة يزوران السلط ويبحثان مشاريع ترميم المواقع التراثية السفير عبيدات: المجموعة العربية تشيد بالخطوات التي أنجزتها سوريا العام الماضي وزير سابق: وجود الأردن في مجلس السلام يعد أمرا ضروريا مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني للتميز الحنيطي يرعى تخريج دورة المراسل الحربي ويفتتح مبنى المجمع الإداري المومني: الآراء حول مسودة تنظيم الإعلام الرقمي مرحب بها 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة كولومبيا في عمّان ولي العهد يلتقي رئيسة البنك الأوروبي للإعمار والتنمية ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ولي العهد يلتقي الرئيس الإندونيسي في دافوس السفير العضايلة يلتقي محافظ القاهرة ويبحثان التعاون في المجال الحضري والإدارة المحلية الخشمان يطالب الحكومة بتأجيل الأقساط والقروض الشهرية خلال شهري شباط وآذار ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان ترامب يوقّع ميثاق مجلس السلام رسميا الشوا: لجنة التكنوقراط خطوة أساسية للتعافي والإعمار ودور المجتمع الدولي

النعش كاد أن يسقط .. الاحتلال يعترض جنازة شيرين أبو عاقلة

النعش كاد أن يسقط .. الاحتلال يعترض جنازة شيرين أبو عاقلة
اعتدت قوات الاحتلال على حشود الفلسطينيين اليوم الجمعة أثناء تشييع جثمان الزميلة شيرين أبوعاقلة، ومنع الجنود الحشد من حمل النعش على أكتافهم وأنزلوه بالقوة حتى كاد يسقط، بينما تصاعدت هتافات "بالروح بالدم نفديكي يا شيرين في وجه الجنود”.
واحتشد مئات الفلسطينيين بالأعلام والزهور والهتافات أمام المستشفى الفرنسي في القدس المحتلة منذ الصباح حيث يوجد جثمان الزميلة شيرين، استعدادًا لانطلاق جنازتها وسط تضييقات وقيود من قبل سلطات الاحتلال التي منعتهم من اتباع الجنازة.
وفي تحدٍ لقرار الاحتلال رفع الشبّان أعلام فلسطين في محيط المستشفى الفرنسي وأصروا على حمل الزميلة على الأكتاف إلى الكنيسة ثم إلى المقبرة، فوقعت الاشتباكات واعتدى الجنود بوحشية على المشيعين وأجبروهم على إعادة النعش إلى داخل المستشفى ثم خروجه داخل مركبة مغلقة.

وكان جثمان أبو عاقلة قد وصل أمس إلى المستشفى الفرنسي على أن يُنقل إلى كنيسة بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك ويُشيّع بمشاركة جماهيرية كبيرة وممثلون عن مختلف القوى والهيئات السياسية والوطنية الفلسطينية والمؤسسات الصحفية.
وكانت قوات الاحتلال قد عرقلت صباح اليوم، السير في منطقة المستشفى الفرنسي، قبيل بدء تشييع جثمان الزميلة شيرين وحاصرت المنطقة.
وذكرت إذاعة (كان) الإسرائيلية، أن شرطة الاحتلال اتخذت إجراءات أمنية مشددة اليوم الجمعة ونشرت مئات من عناصرها في محيط الحرم القدسي والبلدة القديمة في القدس، تمهيدًا لتشييع شيرين ظهرًا إلى مقبرة جبل صهيون المجاورة للبلدة القديمة.
وزعمت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن سلطات الاحتلال استطاعت الحصول على التصوير المقطعي المحوسب الذي أجري للراحلة شيرين لكنه لن يساعد كثيرًا في التحقيق، وأنه بدون فحص الطلقة لا يمكن أبدًا معرفة ظروف مقتلها.
وأظهرت لقطات مصورة محاولة جنود الاحتلال منع وعرقلة تعليق صور للزميلة شيرين أبو عاقلة في حارة النصارى بالقدس القديمة، ومنعت شبّانًا من تعليق بوسترات ويافطات لشيرين أمام كنيسة الروم الكاثوليك حيث ستقام جنازتها، واحتجزت بعضهم.
وقال طوني أبو عاقلة شقيق الزميلة شيرين إن قوات الاحتلال رفضت وجود أي علم فلسطيني داخل منزل العائلة، حسبما نقل تلفزيون فلسطين.

وقبل يومين، اغتيلت الزميلة شيرين أبو عاقلة (51 عامًا) برصاص قنّاص إسرائيلي أثناء تغطيتها اقتحامات المخيم، وهي الجريمة التي أثارت غضبا عربيا وردودا دولية واسعة.
يشار إلى أن شيرين من أوائل المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة، وعلى مدى ربع قرن كانت في قلب الخطر لتغطية حروب الاحتلال الإسرائيلي وهجماته واعتداءاته على الشعب الفلسطيني.

وُلدت شيرين أبو عاقلة عام 1971 في مدينة القدس المحتلة، وهي حاصلة على درجة البكالوريوس في الصحافة والإعلام من جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية.
عادت بعد التخرج إلى فلسطين، وعملت في مواقع عدة مثل الأونروا وإذاعة صوت فلسطين وقناة عمان الفضائية ثم مؤسسة مفتاح وإذاعة مونتي كارلو، قبل التحاقها بقناة الجزيرة الفضائية عام 1997.