شريط الأخبار
أمانة عمان... هل انتهت كل مهامكم ولم يبقَ إلا قطع الأشجار وملاحقة الفاليه؟ " مدير شرطة العقبة العميد محمد السواعير " .. حين تمتزج الكفاءة بالإنجاز الملك يعقد لقاء مع رئيس وزراء جمهورية التشيك في براغ ترامب: إيران تريد عقد صفقة.. وتصعيد أميركي يضغط على طهران التلهوني: تغليظ عقوبات أفعال جرمية تؤثر على المجتمع عند الضرورة سر اللباس الأبيض.. "الفل وايت" يزين العقبة في حفل عمرو دياب واشنطن بوست: قتلى الجيش الأميركي في حرب إيران أعلى مما أعلنه البنتاغون غوتيريش يأسف لرفض الولايات المتحدة منح واشنطن تأشيرة لعباس أول سيدة تُعلن ترشحها لرئاسة بلدية في البادية الشمالية بمتابعة شخصية وسرية تامة.. وزير الصحة يخصص "واتساب" لموظفي الوزارة لكشف المعيقات والتجاوزات أولى رحلات الملكية المباشرة من أبوظبي تصل العقبة ضمن خط جوي منتظم بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي الرئيس التشيكي: قوة الأردن واستقراره مهمان لأوروبا والتشيك ‎استثمار القابضة تعلن إتمام انتقال ملكية حصتها البالغة 48.68% في شهبا بنك السوري إلى مصارف القابضة، إحدى الشركات التابعة لشركة استثمار كابيتال ارتفاع الطلب على المجمعات السكنية الأكبر حجماً يدعم مشاركة "دوغاستا العقارية" في معرض العقارات الدولي 2026 مجازر قطع الاشجار الأُرْدُنِّيُّ الْيَوْمَ: رَاتِبٌ يَرْكُضُ خَلْفَ احْتِيَاجَاتٍ لَا تَتَوَقَّفُ ولد الهدى... الحلقة السادسة.. الصفدي يلتقي نظيره التشيكي مستشار قانوني: المعلومات العسكرية ليست للنشر او التداول الّا عبر مصدر رسمي

مندوبا عن الملك .. العيسوي يحضر قداس تنصيب مطران اللاتين جمال دعيبس

مندوبا عن الملك .. العيسوي يحضر قداس تنصيب مطران اللاتين جمال دعيبس

مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، حضر رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي القداس الاحتفالي لتسلم سيادة المطران جمال دعيبس مهامه الروحية أسقفا مساعدا ونائبا بطريركيا للكنيسة اللاتينية في المملكة، وذلك خلال القداس الاحتفالي الذي ترأسه، وهو الأول له في الأردن من بعد سيامته الأسقفية في مدينة بيت لحم الأسبوع المقبل.

وشارك في القداس، الذي أقيم في كنيسة الراعي الصالح، بالعاصمة عمان، بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا، والمطران خريستوفورس رئيس اساقفة الروم الارثوذكس، ورؤساء وممثلو الكنائس المسيحية في المملكة، إلى جانب لفيف من الأساقفة والكهنة، والرهبان والراهبات، ووزيرة الثقافة هيفاء النجار، ونواب وأعيان، وأعضاء سلك دبلوماسي، ورؤساء مؤسسات كنسية، وحشد من الفعاليات المدنية والدينية.

وفي كلمة له داخل الكنيسة، نقل العيسوي تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جميع الحضور واعتزازه بهم جميعا، مقدما التهنئة للمطران دعيبس لتنصيبه مطرانا ونائبا بطريركيا للاتين في الأردن متمنيا له ولمن يخدمون معه التوفيق في خدمة الكنيسة والوطن. وقال: "لا شك بأنكم ستبقون جندا مخلصين للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومن بينها بطريركية اللاتين ومقدساتها ومصالحها التي تحظى باهتمام ومتابعة من جلالة الملك”.

وأعرب العيسوي عن سروره بمتابعة سيادته لقضايا الكنيسة اللاتينية في الأردن والقدس بشكل مستمر من خلال تواصله مع سمو الأمير غازي بن محمد، مؤكدا على ما يسمعه دائما من توجيهات من جلالة الملك بخصوص أهمية الحفاظ على وحدة الكنائس وتعاونها مع بعضها البعض في مواجهة التحديات، وكذلك أهمية تواصل كنائس القدس مع الأوقاف الإسلامية من أجل دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وعلى العهدة العمرية التي حفظت السلام والعيش الإسلامي المسيحي في أرضنا المقدسة منذ 1400 سنة.

وقال: "نفتخر في الأردن أن الملوك الهاشميين قد جعلوا من وطننا الحبيب نموذجا يحتذى به في الحفاظ على النسيج الاجتماعي الإسلامي المسيحي المشترك، فيما يعزز أواصر المودة ومعاني المواطنة الصالحة، حتى أصبح القاصي والداني يشيد بإسهامات المسيحيين في الأردن في كل المجالات، مما جعل الاردن باستمرار ملاذا آمنا وملجأ لمسيحيي الشرق، وسيبقى واحة أمن وأمان وسلام في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني”.

من جهته، شدد المطران دعيبس في عظته خلال القداس على أن رسالة وعمل البطريركية اللاتينية في الأردن قد كان دائما لخدمة هذا الوطن العزيز بجميع أبنائه ومكوناته، وكان بتناغم وتعاون مع مؤسسات هذا البلد وقيادته الهاشمية، مجددا التزام الكنيسة اللاتينية ومؤسساتها المتعددة في العمل من أجل رفعت الكنيسة والمؤمنين، وخدمة الوطن بكافة أطيافه ومكوناته، ونشر رسالة الأردن التي هي رسالة الهاشميين، تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

وأشار إلى أن البطريركية اللاتينية تمتد على طرفي نهر الأردن، فكنيسة الأردن هي كنيستي، وإنني خدمتها وأخدمها بكل فرح وحماس. وقال: "بما أنني الآن أعيش وأخدم في الأردن، فالأردن هو وطني، كما أن فلسطين هي وطني، ولا يستطيع أحد أن يفرق بين أخوة الوحدة والمصير، كالرئتين اللتين نتنفس بهما”. ودعا سيادته المؤمنين إلى الصلاة من أجله ومن أجل رسالته في "السير معا” لما فيه خير الكنيسة والوطن، مذكرا بأنهم مواطنين أصيلين في هذا البلد العزيز، يجمعنا الوطن الواحد والعلم الواحد والقيادة الهاشمية الواحدة.

وفي هذا السياق، لفت المطران دعيبس إلى أن الأسقف لديه عدة مهام كما جاءت في قرارات المجتمع الفاتيكاني الثاني، من بينها مهمة الرعاية والتي تتطلب تكاتف جميع الجهود، ولا سيما مع الكهنة، وكل في مكانه وحسب مسؤولياته، كجسم كهنوتي واحد، وما شعار "الرحمة والحق تلاقيا”، الذي اختاره لسيامته الأسقفية، إلا مخططا متكاملا للعمل، فرسالة الكنيسة المركزية تتمثل في نشر رحمة الله وحقه وعنايته بالبشر أجمعين.

وكان الأب الدكتور حنا كلداني، قد ألقى في بداية القداس كلمة رحب بها بالمطران دعيبس، وأشار إلى أن تسميته أسقفا للاتين على الأردن يعبر عن اهتمام قداسة البابا فرنسيس بالأرض المقدسة وإيلائه كل تدبير وعناية للمسيحيين، ولا سيما في البطريركية اللاتينية.

وعند وصول مندوب جلالة الملك، استقبله البطريرك بييرباتيستا والقائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور ماورو لالي، ومدير المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام الأب رفعت بدر، والأمين العام لمطرانية اللاتين الأب عماد علمات. (بترا)