شريط الأخبار
ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني بالفيديو...أورنج الأردن تستعرض أبرز فعالياتها لشهر أيار سامسونج تعلن عن إنجاز عالمي غير مسبوق في التنبؤ بحالات الإغماء باستخدام ساعات Galaxy Watch منصّة زين تستضيف فعالية لمجموعة مطوّري جوجل بعنوان "Build with AI Amman – The Roadshow" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية. المنتخب اليمني يتأهل إلى أمم آسيا 2027 بعد فوزه على لبنان رئيس البعثة الإعلامية يشيد بجهود وزارة الأوقاف على جهودها الكبيرة في خدمة الحجاج الأردنيين بلدي يا بلدي ... هيئة كهرباء ومياه دبي تفتح باب المشاركة في "ويتيكس" 2026 براكسيس تعزّز منظومة خدماتها في مجال الامتثال والرقابة التنظيمية في الشرق الأوسط وتعيّن براين رايلي في منصب المستشار الأول للشؤون التنظيمية أنباء عن إطلاق Onimusha: Way of the Sword في 25 سبتمبر 2026! الأردن غالي... فإذا عزمت فتوكل على الله المشاريع الزراعية وأثرها على التنمية الاقتصادية في الأردن جائزة المراعي تطلق الدورة 2026 لأكبر جائزة عالمية لأبحاث الأمن الغذائي في المناطق الجافة الجسر العربي للملاحة .. قصة نجاح عربية أردنية يقودها عدنان العبادلة نحو آفاق جديدة سدّ فجوة التعافي من الكوارث: تمكين عمليات مرنة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا إيبولا.. أحد أخطر الفيروسات النزفية في العالم العسكر والوطن والأعياد.. جند أبا الحسين حماة المجد والعهد الأردن يمضي بثبات في مئويته الثانية

مندوبا عن الملك .. العيسوي يحضر قداس تنصيب مطران اللاتين جمال دعيبس

مندوبا عن الملك .. العيسوي يحضر قداس تنصيب مطران اللاتين جمال دعيبس

مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، حضر رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي القداس الاحتفالي لتسلم سيادة المطران جمال دعيبس مهامه الروحية أسقفا مساعدا ونائبا بطريركيا للكنيسة اللاتينية في المملكة، وذلك خلال القداس الاحتفالي الذي ترأسه، وهو الأول له في الأردن من بعد سيامته الأسقفية في مدينة بيت لحم الأسبوع المقبل.

وشارك في القداس، الذي أقيم في كنيسة الراعي الصالح، بالعاصمة عمان، بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا، والمطران خريستوفورس رئيس اساقفة الروم الارثوذكس، ورؤساء وممثلو الكنائس المسيحية في المملكة، إلى جانب لفيف من الأساقفة والكهنة، والرهبان والراهبات، ووزيرة الثقافة هيفاء النجار، ونواب وأعيان، وأعضاء سلك دبلوماسي، ورؤساء مؤسسات كنسية، وحشد من الفعاليات المدنية والدينية.

وفي كلمة له داخل الكنيسة، نقل العيسوي تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جميع الحضور واعتزازه بهم جميعا، مقدما التهنئة للمطران دعيبس لتنصيبه مطرانا ونائبا بطريركيا للاتين في الأردن متمنيا له ولمن يخدمون معه التوفيق في خدمة الكنيسة والوطن. وقال: "لا شك بأنكم ستبقون جندا مخلصين للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومن بينها بطريركية اللاتين ومقدساتها ومصالحها التي تحظى باهتمام ومتابعة من جلالة الملك”.

وأعرب العيسوي عن سروره بمتابعة سيادته لقضايا الكنيسة اللاتينية في الأردن والقدس بشكل مستمر من خلال تواصله مع سمو الأمير غازي بن محمد، مؤكدا على ما يسمعه دائما من توجيهات من جلالة الملك بخصوص أهمية الحفاظ على وحدة الكنائس وتعاونها مع بعضها البعض في مواجهة التحديات، وكذلك أهمية تواصل كنائس القدس مع الأوقاف الإسلامية من أجل دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وعلى العهدة العمرية التي حفظت السلام والعيش الإسلامي المسيحي في أرضنا المقدسة منذ 1400 سنة.

وقال: "نفتخر في الأردن أن الملوك الهاشميين قد جعلوا من وطننا الحبيب نموذجا يحتذى به في الحفاظ على النسيج الاجتماعي الإسلامي المسيحي المشترك، فيما يعزز أواصر المودة ومعاني المواطنة الصالحة، حتى أصبح القاصي والداني يشيد بإسهامات المسيحيين في الأردن في كل المجالات، مما جعل الاردن باستمرار ملاذا آمنا وملجأ لمسيحيي الشرق، وسيبقى واحة أمن وأمان وسلام في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني”.

من جهته، شدد المطران دعيبس في عظته خلال القداس على أن رسالة وعمل البطريركية اللاتينية في الأردن قد كان دائما لخدمة هذا الوطن العزيز بجميع أبنائه ومكوناته، وكان بتناغم وتعاون مع مؤسسات هذا البلد وقيادته الهاشمية، مجددا التزام الكنيسة اللاتينية ومؤسساتها المتعددة في العمل من أجل رفعت الكنيسة والمؤمنين، وخدمة الوطن بكافة أطيافه ومكوناته، ونشر رسالة الأردن التي هي رسالة الهاشميين، تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

وأشار إلى أن البطريركية اللاتينية تمتد على طرفي نهر الأردن، فكنيسة الأردن هي كنيستي، وإنني خدمتها وأخدمها بكل فرح وحماس. وقال: "بما أنني الآن أعيش وأخدم في الأردن، فالأردن هو وطني، كما أن فلسطين هي وطني، ولا يستطيع أحد أن يفرق بين أخوة الوحدة والمصير، كالرئتين اللتين نتنفس بهما”. ودعا سيادته المؤمنين إلى الصلاة من أجله ومن أجل رسالته في "السير معا” لما فيه خير الكنيسة والوطن، مذكرا بأنهم مواطنين أصيلين في هذا البلد العزيز، يجمعنا الوطن الواحد والعلم الواحد والقيادة الهاشمية الواحدة.

وفي هذا السياق، لفت المطران دعيبس إلى أن الأسقف لديه عدة مهام كما جاءت في قرارات المجتمع الفاتيكاني الثاني، من بينها مهمة الرعاية والتي تتطلب تكاتف جميع الجهود، ولا سيما مع الكهنة، وكل في مكانه وحسب مسؤولياته، كجسم كهنوتي واحد، وما شعار "الرحمة والحق تلاقيا”، الذي اختاره لسيامته الأسقفية، إلا مخططا متكاملا للعمل، فرسالة الكنيسة المركزية تتمثل في نشر رحمة الله وحقه وعنايته بالبشر أجمعين.

وكان الأب الدكتور حنا كلداني، قد ألقى في بداية القداس كلمة رحب بها بالمطران دعيبس، وأشار إلى أن تسميته أسقفا للاتين على الأردن يعبر عن اهتمام قداسة البابا فرنسيس بالأرض المقدسة وإيلائه كل تدبير وعناية للمسيحيين، ولا سيما في البطريركية اللاتينية.

وعند وصول مندوب جلالة الملك، استقبله البطريرك بييرباتيستا والقائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور ماورو لالي، ومدير المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام الأب رفعت بدر، والأمين العام لمطرانية اللاتين الأب عماد علمات. (بترا)