شريط الأخبار
*"رؤية التصحيح الشامل"* الشريعة خالدة والفقه متجدد... من قلب البلقاء إلى قمم التميز والريادة رفعت قطيشات يكلل مسيرة العلم بتخرج باهر في التمريض من عمان الأهلية "المقاومة الإسلامية في العراق" ترصد مكافأة 10 ملايين دولار لمن "يقتل" ترامب مصر تؤكد موقفها الداعم للوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية البيت الأبيض: طهران تواصل المحادثات مع واشنطن وترغب في إبرام اتفاق شركات طيران تستأنف بعض رحلات الشرق الأوسط والاضطرابات مستمرة الصفدي: إسرائيل لا تسمح بعودة مرضى غزيين عولجوا في الأردن الرزاز: الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الاوسط فكرة تتشكل ليست مشروعًا قائمًا سنتكوم: بدأنا موجة خامسة من الضربات على إيران سوريا تحبط تهريب أسلحة إلى حزب الله .. وتصفه بـ"الميليشيا الإرهابية" السعودية تدين استمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين أسعار النفط تصعد وسط تهديدات من إيران بإغلاق مضيق باب المندب الحوثيون في اليمن يهددون بشن هجمات على منشآت نفطية سعودية وزير الخارجية: لا يحق لإيران قانونيا إغلاق مضيق هرمز ويجب السماح بالمرور الآمن للسفن وزير الخارجية: عدم احترام إيران لسيادة الدول يجب أن يتوقف الأمير الحسن يزور المكتبة الوطنية ويؤكد أهمية حماية الذاكرة الوطنية في عصر الذكاء الاصطناعي وزير الخارجية: الجنود الأميركيون في الأردن جزء من التعاون العسكري طويل الأمد مع واشنطن ضربات أميركية تستهدف محيط جزيرة قشم الإيرانية

مندوبا عن الملك .. العيسوي يحضر قداس تنصيب مطران اللاتين جمال دعيبس

مندوبا عن الملك .. العيسوي يحضر قداس تنصيب مطران اللاتين جمال دعيبس

مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني، حضر رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي القداس الاحتفالي لتسلم سيادة المطران جمال دعيبس مهامه الروحية أسقفا مساعدا ونائبا بطريركيا للكنيسة اللاتينية في المملكة، وذلك خلال القداس الاحتفالي الذي ترأسه، وهو الأول له في الأردن من بعد سيامته الأسقفية في مدينة بيت لحم الأسبوع المقبل.

وشارك في القداس، الذي أقيم في كنيسة الراعي الصالح، بالعاصمة عمان، بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا، والمطران خريستوفورس رئيس اساقفة الروم الارثوذكس، ورؤساء وممثلو الكنائس المسيحية في المملكة، إلى جانب لفيف من الأساقفة والكهنة، والرهبان والراهبات، ووزيرة الثقافة هيفاء النجار، ونواب وأعيان، وأعضاء سلك دبلوماسي، ورؤساء مؤسسات كنسية، وحشد من الفعاليات المدنية والدينية.

وفي كلمة له داخل الكنيسة، نقل العيسوي تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جميع الحضور واعتزازه بهم جميعا، مقدما التهنئة للمطران دعيبس لتنصيبه مطرانا ونائبا بطريركيا للاتين في الأردن متمنيا له ولمن يخدمون معه التوفيق في خدمة الكنيسة والوطن. وقال: "لا شك بأنكم ستبقون جندا مخلصين للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومن بينها بطريركية اللاتين ومقدساتها ومصالحها التي تحظى باهتمام ومتابعة من جلالة الملك”.

وأعرب العيسوي عن سروره بمتابعة سيادته لقضايا الكنيسة اللاتينية في الأردن والقدس بشكل مستمر من خلال تواصله مع سمو الأمير غازي بن محمد، مؤكدا على ما يسمعه دائما من توجيهات من جلالة الملك بخصوص أهمية الحفاظ على وحدة الكنائس وتعاونها مع بعضها البعض في مواجهة التحديات، وكذلك أهمية تواصل كنائس القدس مع الأوقاف الإسلامية من أجل دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وعلى العهدة العمرية التي حفظت السلام والعيش الإسلامي المسيحي في أرضنا المقدسة منذ 1400 سنة.

وقال: "نفتخر في الأردن أن الملوك الهاشميين قد جعلوا من وطننا الحبيب نموذجا يحتذى به في الحفاظ على النسيج الاجتماعي الإسلامي المسيحي المشترك، فيما يعزز أواصر المودة ومعاني المواطنة الصالحة، حتى أصبح القاصي والداني يشيد بإسهامات المسيحيين في الأردن في كل المجالات، مما جعل الاردن باستمرار ملاذا آمنا وملجأ لمسيحيي الشرق، وسيبقى واحة أمن وأمان وسلام في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني”.

من جهته، شدد المطران دعيبس في عظته خلال القداس على أن رسالة وعمل البطريركية اللاتينية في الأردن قد كان دائما لخدمة هذا الوطن العزيز بجميع أبنائه ومكوناته، وكان بتناغم وتعاون مع مؤسسات هذا البلد وقيادته الهاشمية، مجددا التزام الكنيسة اللاتينية ومؤسساتها المتعددة في العمل من أجل رفعت الكنيسة والمؤمنين، وخدمة الوطن بكافة أطيافه ومكوناته، ونشر رسالة الأردن التي هي رسالة الهاشميين، تحت قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وولي العهد، الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.

وأشار إلى أن البطريركية اللاتينية تمتد على طرفي نهر الأردن، فكنيسة الأردن هي كنيستي، وإنني خدمتها وأخدمها بكل فرح وحماس. وقال: "بما أنني الآن أعيش وأخدم في الأردن، فالأردن هو وطني، كما أن فلسطين هي وطني، ولا يستطيع أحد أن يفرق بين أخوة الوحدة والمصير، كالرئتين اللتين نتنفس بهما”. ودعا سيادته المؤمنين إلى الصلاة من أجله ومن أجل رسالته في "السير معا” لما فيه خير الكنيسة والوطن، مذكرا بأنهم مواطنين أصيلين في هذا البلد العزيز، يجمعنا الوطن الواحد والعلم الواحد والقيادة الهاشمية الواحدة.

وفي هذا السياق، لفت المطران دعيبس إلى أن الأسقف لديه عدة مهام كما جاءت في قرارات المجتمع الفاتيكاني الثاني، من بينها مهمة الرعاية والتي تتطلب تكاتف جميع الجهود، ولا سيما مع الكهنة، وكل في مكانه وحسب مسؤولياته، كجسم كهنوتي واحد، وما شعار "الرحمة والحق تلاقيا”، الذي اختاره لسيامته الأسقفية، إلا مخططا متكاملا للعمل، فرسالة الكنيسة المركزية تتمثل في نشر رحمة الله وحقه وعنايته بالبشر أجمعين.

وكان الأب الدكتور حنا كلداني، قد ألقى في بداية القداس كلمة رحب بها بالمطران دعيبس، وأشار إلى أن تسميته أسقفا للاتين على الأردن يعبر عن اهتمام قداسة البابا فرنسيس بالأرض المقدسة وإيلائه كل تدبير وعناية للمسيحيين، ولا سيما في البطريركية اللاتينية.

وعند وصول مندوب جلالة الملك، استقبله البطريرك بييرباتيستا والقائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور ماورو لالي، ومدير المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام الأب رفعت بدر، والأمين العام لمطرانية اللاتين الأب عماد علمات. (بترا)