شريط الأخبار
الأعضاء الأوروبيون بمجلس الأمن يعقدون اجتماعاً بشأن الضفة الغربية أجواء دافئة في اغلب المناطق حتى الاثنين الجيش الأمريكي: لا نسعى للتصعيد ولكننا في أقصى الجاهزية رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأمريكي مجالهما الجوي إيران تتهم الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار القوات الإيرانية تطلق صواريخ بعد "هجوم" أميركي على ناقلة نفط فوكس نيوز: هجمات أميركية على مواقع في إيران مع تأكيد استمرار وقف إطلاق النار صواريخ ومسيرات .. إيران ترد بعد اعتداء أمريكي على ناقلة نفط في هرمز أمريكا وإيران تقتربان من اتفاق "قصير الأجل" لإنهاء الحرب لا يشمل هرمز واليورانيوم النائب العماوي يدعو إلى منح رؤساء البلديات صلاحيات أوسع ومساحة أكبر لتعزيز الاستثمار إحباط 536 محاولة تسلل وتهريب .. وضبط أكثر من 18 مليون حبة مخدرة في 2025 الحكومة تواصل حوارات مسودة قانون الإدارة المحلية بلقاء مع كتلة "الأمة" النيابية الصفدي وشويتسا يبحثان تحضيرات الاجتماع الوزاري العربي الأوروبي في الأردن خلال حزيران وزير الثقافة يُكرم سائقًا تّطوع لصيانة سيارات الوزارة مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج دورة إعداد وتاهيل الشرطة السورية ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط الأميرة سمية تبحث مع وزير الأشغال تعزيز التعاون ضمن مبدأ الاستقلال المتكافل الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين واقعية المشهد.....مواطن يبحث عن حاجته ومؤسسة لتقديم القروض وإستغلال مبطن ومخفي التقشف بلا ثقة

الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر وتحذر من موجة جفاف عالمية

الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر وتحذر من موجة جفاف عالمية

القلعة نيوز : أشارت صحيفة Der Spiegel إلى أن تقارير صادرة عن الأمم المتحدة حذّرت من موجة جفاف عالمية قد تؤثر على ثلاثة أرباع سكان الأرض مع حلول عام 2050.

ونوّهت الصحيفة إلى أن تقرير الأمم المتحدة "الجفاف بالأرقام-2022" أشار إلى أن نسبة الجفاف في العقدين الأخيرين ازدادت على الأرض بنسبة 29%.

وتبعا للصحيفة فإن العديد من البلدان الإفريقية تعاني أكثر من غيرها حاليا من عواقب الظواهر الطبيعية والجفاف، لكن هذه المشكلات بدأت تتزايد بشكل أكبر في بلدان أخرى من العالم ما يدعو لـ"دق ناقوس الخطر" لأوروبا أيضا، فوفقا للأمم المتحدة يعيش حاليا نحو 3.6 مليار شخص مناطق تعاني من نقص المياه لمدة شهر واحد على الأقل سنويًا ، وبحلول عام 2050 يمكن أن يرتفع هذا الرقم إلى ثلاثة أرباع سكان العالم.

ومن جهته قال الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إبراهيم ثياو: "إنه من المرجح أن يؤدي الاحترار العالمي إلى تفاقم الوضع في العديد من مناطق العالم، وأن الجفاف هو أحد أكبر التهديدات للتنمية المستدامة".

ووفقا لتقارير الأمم المتحدة فإن البلدان النامية هي أكثر المناطق التي تعاني من مشكلات الجفاف، ومنها مناطق الساحل الإفريقي على سبيل المثال، وتؤدي عواقب الجفاف هناك لنقص حاد في المياه وتدهور التربة والتصحر المستمر".

كما أشارت التقارير إلى أن المائة عام الماضية شهدت الأرض أكثر من 300 حالة جفاف، وشهدت القارة الإفريقية نحو 44% من هذه الحالات، وبالإضافة إلى ذلك فإن إفريقيا ومناطق الساحل الإفريقي الجنوبية تعاني بشكل واضح من آثار تغيرات المناخ مثل الجفاف الذي بات يظهر هناك بشكل أكثر شدة.

و شهدت أوروبا أيضًا 45 حالة جفاف كبرى في القرن الماضي، ما أثر على ملايين الأشخاص وتسبب في خسارة اقتصادية إجمالية قدرها 27.8 مليار دولار، وتبعا لتقارير الأمم المتحدة يتأثر حاليًا حوالي 15 ٪ من أوروبا وحوالي 17 ٪ من سكان الاتحاد الأوروبي بسبب الجفاف، و تبلغ الخسائر الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة الآن 9 مليارات يورو سنويا بسبب الجفاف.

ومن جهته قال، يوهن فلاسبارت سكرتير الدولة في وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية خلال المؤتمر السنوي الخامس عشر للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في أبيدجان: " يفقد العالم كل عام مساحة من التربة الخصبة بحجم بلغاريا.. علينا أن نوقف هذا الأمر، فمن دون تربة خصبة لن يكون لدينا طعام".

وأظهرت التقارير الصادرة عن خدمة الأرصاد الجوية الألمانية ليس فقط زيادة كبيرة في متوسط درجات الحرارة السنوية، ولكن انخفاضا في هطول الأمطار أيضا، إذ يشكو المزارعون في شمال شرق ألمانيا من الجفاف منذ سنوات، ففي أبريل الفائت على سبيل المثال هطل في مناطق ألمانيا نحو 25 لترا من الأمطار فقط لكل متر مربع، ووفقًا لمركز هيلمهولتز للبحوث البيئية، لوحظ جفاف شديد في جزء كبير من منطقة براندنبورغ، وكذلك في ولاية سكسونيا السفلى.

وتنوه الأمم المتحدة إلى أن مثل هذا التطور للأحداث بالنسبة للمناخ سيكون مدمرا للعالم بأسره، إذ عانى ما يقرب من 160 مليون طفل من آثار الجفاف الشديد والطويل هذا العام وحده، كما يعاني أكثر من 2.3 مليار شخص في جميع أنحاء العالم من ندرة المياه، ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة فبحلول عام 2040 سيتأثر واحد من كل أربعة أطفال في العالم بهذه المشكلة.