آخر الأخبار
إلى أين يريدون استدراج مصر؟ليس إنجازًا طبيًا فحسب .. بل أكثرفي وسط البلدالحاجة حمدة عوض الصالح الهزايمة في ذمة اللهاليمن ينفذ 257 عملية استهداف ضد مواقع وقدرات عسكرية للحوثيينالسعود: خطاب الملك يجسد ثوابت الموقف الأردني تجاه فلسطين والقدسالهيئة المستقلة تعلن النتائج النهائية لانتخابات غرف الصناعة (اسماء)هيئة النقل: رحلات تجريبية لرصد التزام سائقي التطبيقات بالتسعيرةعطية يدين الهجمات العدائية على السعودية ويؤكد المملكة مصدر استقرار المنطقة ( بيان )خليجي 27: السعودية تبلغ النهائي على حساب قطر بركلات الترجيح
منذ 4 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:

بدعم اليونيسيف.. «سناء» تدير مزرعة ليمون وعنب في حوض الديسة

بدعم اليونيسيف.. «سناء» تدير مزرعة ليمون وعنب في حوض الديسة


القلعة نيوز : «أول الخير بدأ بحبات الليمون الذي زرعناه، ستغير حتما تلك المساحات إلى خضراء لتحسن من الوضع المعيشي لتنقلنا إلى الأفضل» بهذه الكلمات بدأت سناء سلمان من قرية الديسي حديثها.
هي أيضا قصة نجاح أخذت هذه المرة مساحة من أرض تقدر بـ 3 دونمات ونصف الدونم من أراضي قرية الطويسة في جنوب الأردن لتحولها إلى ربوة من أشجار الليمون والعنب، تقوم عليها أسرة تضع أولى خطواتها في عالم المشروعات المدرة للدخل لتحسين ظروفها المعيشية.
في الطويسة تبدأ بإرادة مدركة وواعية قصة مشروع زراعي دعم طموحات أسرة مقبلة على الحياة في الارتقاء بحياتهم من نواحي عديدة، وفتحت آفاق لفرص عمل جديدة.
الطويسة التي احتضنت مشروع البستان منطقة سكنية تقع في لواء القويرة، بمحافظة العقبة وتنتمي المنطقة لقضاء الديسة الذي يضم 5 مناطق، ويقدر عدد سكانها حوالي 2242 نسمة .
تقول سناء: «عندما تحسس مشروع عزم حاجة سكان هذه القرية بادر إلى زيارتها ليلتقي فيها مجموعة من السكان الذين طرحوا على مركز تطوير الأعمال جملة هموم ترافقها أفكار لافتتاح مشاريع ريادية».
ويضيف زوجها جهاد الزوايدة: «بدأت الفكرة بنصيحة من والد زوجتي الذي حفزني على إنشاء مزرعة أستغل فيها مساحة من أرضي وأخصصها لزراعة الليمون المكسيكي كبير الحجم للاستفادة من ثمره وتحقيق مردود مالي ببيعه، وأشجار الدوالي للاستفادة من ثمرها وأوراقها وبيعها».
تقول سناء: «إن مشروع «عزم» الدعم الاقتصادي للمجتمعات الأكثر تأثرا من جائحة كورونا والمدعوم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف- UNICEF وبتنفيذ مركز تطوير الأعمال-BDC قام بتزويدنا بكافة احتياجاتنا اللازمة للزراعة.
وتضيف أن بستانها يحتوي على 100 شجرة ليمون مستورد و100 شجرة عنب، تقوم على تقليمها وتوفير السماد الملائم لها وتستشير في كل خطوة مهندسي الإنتاج النباتي في مديرية الزراعة.
تتابع سناء قولها بأن أشجار الليمون لديها وبعد أن يشتد عودها ستطرح حوالي 20 كغم من ثمار الليمون مرتين كل عام مما يعني إنتاج كمية جيدة من الليمون تغطي حاجة السوق المحلي في المنطقة، كذلك فإن ورق العنب سلعة ومنتج مطلوب، الأمر الذي يعني أن المشروع سيوفر دخلاً وفيراً، إذا ما أضفنا إليه فرص العمل اليومية أو الموسمية التي سيوفرها عند الاستعانة بأيدي محلية للمساعدة في قطف الثمار والتقاط أوراق العنب.

المزيد في قسم اقتصاد

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962