شريط الأخبار
اختتام بطولة المملكة الفردية للشطرنج لعام 2026 (المرحلة التمهيدية) – محافظة إربد استقالة وزيرة العمل الأمريكية وسط تحقيقات حول مزاعم سوء سلوك داخل الوزارة تعيين المصرية رانيا المشاط مديرة تنفيذية للإسكوا وفاة الفنانة الكويتية حياة الفهد عن عمر ناهز 78 عاما العبداللات يحيي التراث الأردني مجدداً بـ "وَعْلَامْكِي وشلونكي" "غوغل" تفتح ميزة "Notebooks" مجاناً في جيميناي نقيب تجار الألبسة: عيد الأضحى سيكون خاليا من الطرود البريدية ترجيح بدء محادثات أمريكية إيرانية الأربعاء .. واشتباه بانقسام في طهران البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح الاستراتيجية الجيوسياسية في الذكاء الاصطناعي اختتام بطولة المملكة الفردية للرجال (المفتوحة) للشطرنج لعام ٢٠٢٦(المرحلة التمهيدية)-محافظة العاصمة/عمان احتدام المنافسة على لقب دوري المحترفين بعد ختام الجولة 24 طالب في "سمية للتكنولوجيا" يحوّل التحدي البحثي الى منصة ويبيعها بـ 140 ألف دولار تعرض رجل امن ومهندس لحادث دهس على طريق عمان التنموي مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي للإناث في عمّان اتفاقية بين "تطوير العقبة " وشركة الصخرة لتعزيز أمن الموانئ روسيا تبدي استعدادا للمساعدة في الوصول لتسوية بين أميركا وإيران جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن الخميس انطلاق دراسة جدوى مشروع تخزين الطاقة الكهربائية في الموجب بقدرة 450 ميجاواط الإطار التنسيقي في العراق يؤجل تسمية المرشح لمنصب رئي الوزراء

التل يكتب : عشائر وقبائل الأردن في القرن التاسع عشر

التل يكتب : عشائر وقبائل الأردن في القرن التاسع عشر
القلعة نيوز :
كتب ووثق تحسين أحمد التل: بينما كان الأمير ظاهر بن عمر الزيداني يحكم دولة عربية واحدة، عاصمتها عكا؛ انشقت عن العثمانيين، وابنه الأمير أحمد الزيداني يحكم عجلون وما حولها من مدن عامرة وقرى وأرياف، وعاصمة حكمه منطقة تبنة غرب إربد، عام (1775)؛ كان هناك زعامات عشائرية وقبلية متناحرة في الأردن، تستقر أمنياً بعض الوقت، لكن لا تلبث أن تتنازع فيما بينها للسيطرة على الأرض، وبسط النفوذ... الخ، فالقوي على مر الزمن كان يأكل الضعيف.
ما علينا...؟!
دخلت عشائر الأردن ذات النفوذ والقوة في ذلك الزمن من القرن التاسع عشر في صراعات، مع غياب الدولة العثمانية التي كانت تُسلم السلطة في كثير من الأحيان لزعماء القبائل، وتقاسمهم الأموال والمحاصيل، دون أن تكلف الدولة نفسها عناء الدخول في نزاعات مسلحة للسيطرة وضبط الأمن، فتترك السكان ينشغلون فيما بينهم، والقوي منهم الذي يفرض سيطرته على الأرض، تقوم الحكومة التركية بالتعامل معه وتكليفه.
وأحياناً أخرى؛ كانت تقوم الدولة ببسط نفوذها إذا شعرت أن هناك انفلات أمني كبير، أو شق عصا الطاعة، فتعمل على بسط نفوذ الدولة بالقوة المسلحة.
ذكر الرحالة بيركهارت، والرحالة أوغست فالين الذي زار الأردن في بدايات ومنتصف القرن التاسع عشر أن عدد سكان الأردن كان يقع بين ثمانمائة ألف ومليون نسمة، وبلغ عدد سكان سوريا في القرن التاسع عشر حوالي مليون وتسعمائة ألف نسمة.
وكان يتوزع سكان الأردن على الشكل التالي وفق الكثافة السكانية:
بلغ عدد سكان إربد خلال القرن التاسع عشر ما بين (70 - 130) بيتاً، بمعدل (800 - 1100) نسمة.
سكان الحصن (100) عائلة بينها (25) عائلة مسيحية.
عجلون وجرش وسوف وعين جنا (250) عائلة، بينها (80) عائلة مسيحية. خنزيرة (الأشرفية) (80) عائلة بمعدل (250) نسمة.
الرمثا وما حولها من قرى وتجمعات سكانية (100) عائلة، أي ما بين (500 - 600) نسمة.
السلط (400) عائلة منها (80) عائلة مسيحية.

وكانت البلقاء عموماً تضم العشائر والقبائل التالية:
السلايطة، العدوان، بني حسن، العجارمة، الدعجة، يتوزعون على (4100) بيت وخيمة، أي ما بين (40 - 50) ألف نسمة. قبيلة الحويطات: (8000) نسمة، بينهم؛ ألف فارس.
بني صخر: (5000) نسمة بينهم؛ حوالي خمسمائة فارس.
الحجايا: (4000) نسمة، بينهم؛ (400) فارس.
العيسى: (3600) نسمة، بينهم؛ (400) فارس.
وبلغ عدد سكان المناطق التالية وفق إحصاءات الرحالة: الطفيلة (600) عائلة. الشوبك (100) عائلة. بصيرا (50) عائلة. بدو الرفايعة (60) عائلة. بدو السعوديين (120) عائلة.
اعتمد الرحالة بيركهارت وفالين في عملية الإحصاء على مشاهدات وتقديرات وبيانات دقيقة، وأحياناً غير دقيقة وذلك يعود الى أن بعض البدو الرحل كانوا يغادرون مناطقهم باتجاه سوريا أو السعودية أو العراق أو فلسطين، فكانت عملية التعداد في بعض الأحيان تكون غير دقيقة، وبعض المناطق قليلة العدد، لم يقوموا بتسجيلها ضمن عمليات التوثيق.
وقد استمر الحال على هذا الشكل الى أن ترسمت الحدود الدولية للمنطقة العربية ومن ضمنها الأردن، فاستقر العدد نوعاً ما، وأصبح من السهولة بمكان ضبط العدد الكلي لسكان الأردن.