شريط الأخبار
الحلقة الأولى.. سلسة من إضاءات في حياة سيد الخلق صل الله عليه وسلم ، عمان الاهلية تهنىء بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الاسواق الحرة الاردنية تهنئ الملك وولي العهد بذكرى المولد النبوي الشريف "البوتاس العربية" تهنئ الملك وولي العهد والأردنيين بذكرى المولد النبوي مصفاة البترول الأردنية تهنئ بذكرى المولد النبوي الشريف شراكة استراتيجية تجمع أورنج الأردن وجو أكاديمي لدعم الطلبة في مختلف المراحل الدراسية المدن الصناعية الاردنية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف أهالي أم أعبهرة: مطالب ملحة لإعادة تأهيل المدرسة الثانوية للبنين السابقة وتحويلها لمرحلة أساسية ..فيديو مبعوث أميركي: اندماج "قسد" في المؤسسات السورية خطوة تاريخية الأردن: الدخول اللاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية انتهاك لسيادة سوريا من الرياض إلى باريس.. قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية Legend Robot تستعرض قدرات تقنيتها المتطورة لرشّ الطلاء المتواصل والمتحرك خلال معرض البناء السعودي Big 5 Saudi وكيفية مساهمتها في دعم تنفيذ المشاريع العملاقة ضمن رؤية السعودية 2030 تقرير "امباكت"الصهيوني حول التعليم في الأردن إسرائيل تطرد ممثلي هولندا من مكتب تنسيق غزة بعد حظر منتجات المستوطنات إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان المياه: ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ام الرصاص و ناعور كلينتون: الضربات الأميركية لم تُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من غزة: متأهبون على جميع الجبهات وزير الدفاع الإسرائيلي يدخل سوريا .. ودمشق تندد بالزيارة

بين غزة وبرشلونة: لاجئة من فلسطين تبحث عن علاج لسرطان البنكرياس

بين غزة وبرشلونة: لاجئة من فلسطين تبحث عن علاج لسرطان البنكرياس
القلعة نيوز - في يوم اللاجئ العالمي، نحتفي ببراءة أبو عساكر (28 عاما)، وهي لاجئة شابة من فلسطين من غزة تقوم بشق طريقها - رغم كل الصعاب - وتظهر الإمكانات التي يتمتع بها ملايين اللاجئين حول العالم. عندما غادرت براءة أبو عساكر غزة في عام 2017 لإكمال دراستها الطبية في جامعة برشلونة في إسبانيا، كانت أمتعتها تشتمل بالفعل على حياة مليئة بالمحن والمصاعب. بصفتها فتاة لاجئة من فلسطين تدرس في مدرسة الرمال الابتدائية المختلطة التابعة للأونروا في غزة، وبعد ذلك كطالبة في الجامعة الإسلامية في غزة، عاشت براءة الحرمان المدمر الناجم عن الحصار على غزة الذي استمر 15 عاما ودورات متكررة من الحرب، مع عدم وجود مكان للاختباء من القصف المستمر والدمار وتراجع التنمية السائدة في جميع أنحاء قطاع غزة. واليوم، فإن ما يقرب من 81% من إجمالي السكان هم من لاجئي فلسطين، حيث يعيش 81,5% من كافة الأفراد في غزة تحت خط الفقر ويعتمد 1,13 مليون لاجئ من فلسطين على معونات الأونروا الغذائية (مقارنة بأقل من 80,000 في عام 2000). وفي المتوسط، يأتي التيار الكهربائي هناك لمدة 11 ساعة فقط كل يوم فيما 98 بالمئة من المياه غير صالحة للشرب. تدخل شابة مثل براء سوق العمل وتواجه معدل بطالة بنسبة 74 بالمئة. ومع ذلك، وبفضل التعليم الذي تلقته في مدارس الأونروا عندما كانت فتاة صغيرة، وبفضل دعم والديها، اللذين كانا أيضا معلمين في مدارس الأونروا، تمكنت براءة من تحقيق أحلامها بدراسة الطب، رغم أن ذلك أخذها في رحلة بعيدة عن المنزل. على طول الطريق، اكتشفت مركبا يثبط سرطان البنكرياس بنسبة 80 بالمئة، ما يحدث انطباعا دائما عن تحسين المجتمع.