شريط الأخبار
النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب مسؤول أوروبي: قمّة عمّان رسالة قوية تؤكد الدعم الأوروبي للأردن رئيس المجلس الأوروبي: قمّة عمّان محطة لتعميق الشراكة مع الأردن الملك يستقبل رئيسا المجلس والمفوضية الأوروبيين في الحسينية وزير الداخلية يلتقي رؤساء الادارة العامة في المحافظات ‏ التخطيط والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يبحثان مشاريع المياه والطاقة والتعليم الداخلية تقرر منح الأجانب القادمين للمملكة إقامة لمدة 3 أشهر بدلا من شهر الأرصاد الجوية تحذر من سيول ورياح قوية الجمعة ترمب يوقع إعلانا بالانسحاب من 66 منظمة دولية

بين غزة وبرشلونة: لاجئة من فلسطين تبحث عن علاج لسرطان البنكرياس

بين غزة وبرشلونة: لاجئة من فلسطين تبحث عن علاج لسرطان البنكرياس
القلعة نيوز - في يوم اللاجئ العالمي، نحتفي ببراءة أبو عساكر (28 عاما)، وهي لاجئة شابة من فلسطين من غزة تقوم بشق طريقها - رغم كل الصعاب - وتظهر الإمكانات التي يتمتع بها ملايين اللاجئين حول العالم. عندما غادرت براءة أبو عساكر غزة في عام 2017 لإكمال دراستها الطبية في جامعة برشلونة في إسبانيا، كانت أمتعتها تشتمل بالفعل على حياة مليئة بالمحن والمصاعب. بصفتها فتاة لاجئة من فلسطين تدرس في مدرسة الرمال الابتدائية المختلطة التابعة للأونروا في غزة، وبعد ذلك كطالبة في الجامعة الإسلامية في غزة، عاشت براءة الحرمان المدمر الناجم عن الحصار على غزة الذي استمر 15 عاما ودورات متكررة من الحرب، مع عدم وجود مكان للاختباء من القصف المستمر والدمار وتراجع التنمية السائدة في جميع أنحاء قطاع غزة. واليوم، فإن ما يقرب من 81% من إجمالي السكان هم من لاجئي فلسطين، حيث يعيش 81,5% من كافة الأفراد في غزة تحت خط الفقر ويعتمد 1,13 مليون لاجئ من فلسطين على معونات الأونروا الغذائية (مقارنة بأقل من 80,000 في عام 2000). وفي المتوسط، يأتي التيار الكهربائي هناك لمدة 11 ساعة فقط كل يوم فيما 98 بالمئة من المياه غير صالحة للشرب. تدخل شابة مثل براء سوق العمل وتواجه معدل بطالة بنسبة 74 بالمئة. ومع ذلك، وبفضل التعليم الذي تلقته في مدارس الأونروا عندما كانت فتاة صغيرة، وبفضل دعم والديها، اللذين كانا أيضا معلمين في مدارس الأونروا، تمكنت براءة من تحقيق أحلامها بدراسة الطب، رغم أن ذلك أخذها في رحلة بعيدة عن المنزل. على طول الطريق، اكتشفت مركبا يثبط سرطان البنكرياس بنسبة 80 بالمئة، ما يحدث انطباعا دائما عن تحسين المجتمع.