شريط الأخبار
إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي... ..... خيرُ مَن استُؤجِر القويُّ الأمين.... وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية الجيش يضبط 5 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية الفراية يزور جسر الملك حسين مركز عمرة للمعارض والمؤتمرات يعزز مكانة الأردن سياحياً واقتصادياً واستثمارياً وزير النفط الإيراني: قطاع النفط سيختبر أي اتفاق نهائي مع واشنطن الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك اللاعب رقم (12).. نبض المدرجات وسلاح النشامى في المونديال معالم تاريخية وسياحية تكتسي بالأحمر في مشهد وطني داعم للنشامى أجواء حارة اليوم وصيفية معتدلة غدًا جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء اليوم في إطار المرحلة الثانية من جلساته بالمحافظات تنفيذ حكم الإعدام بحق 6 مدانين بجرائم إرهابية وجنائية استشهد فيها رجال أمن «الراجف تجمع قامات الوطن: الشيخ الحميدي الرواجفة يستقبل مبادرة الدكتور عوض خليفات الـ 39 في لواء البتراء» (فيديو وصور ) مسؤول في الجيش الإسرائيلي يؤكد تلقي أوامر بوقف إطلاق النار بجنوب لبنان القاهرة تستضيف مباحثات مصرية سعودية تركية أمريكية.. وهذه أبرز ملفاتها رئيس وزراء باكستان يشارك في المحادثات الأمريكية-الإيرانية بسويسرا يوم 21 يونيو الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان

بوتين يصل طهران وإيران تجدد لتركيا رفضها لعملية عسكرية في سوريا

بوتين يصل طهران وإيران تجدد لتركيا رفضها لعملية عسكرية في سوريا

القلعة نيوز :

طهران - وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طهران لعقد قمة مع نظيريه الإيراني والتركي تتمحور حول النزاع في سوريا مع التطرق لتداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا.

وأتى وصول بوتين، في زيارته الخارجية الثانية منذ بدء قواته عملية عسكرية في أوكرانيا أواخر شباط/فبراير، بعيد تكرار إيران على مسامع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، التحذير من عملية يلوّح بشنّها ضد الأكراد في شمال سوريا.

يستضيف الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي نظيريه اردوغان وبوتين في أول لقاء ثلاثي على مستوى الرؤساء منذ عام 2019 ضمن إطار «عملية أستانا للسلام» الرامية لإنهاء النزاع السوري المندلع منذ 2011.

وتأتي زيارة بوتين لطهران بعد أيام من زيارة للمنطقة قام بها الرئيس الأميركي جو بايدن، وأكد فيها أن بلاده لن تترك فراغا في الشرق الأوسط يملأه خصومها روسيا والصين وإيران.

وستتمحور القمة الرئاسية في العاصمة الإيرانية حول الملف السوري، على وقع تلميحات تركية بشنّ هجوم قريبا.

وأبلغ المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، صاحب الكلمة الفصل في السياسات العليا للبلاد، اردوغان أن العملية المحتملة لأنقرة في الشمال السوري، «ستعود بالضرر» على مختلف دول المنطقة.

وقال خامنئي «ستعود بالضرر على سوريا، ستعود بالضرر على تركيا، وستعود بالضرر على المنطقة»، وذلك وفق بيان نشر على موقعه الإلكتروني.

وحذّر من أن الخطوة التركية المحتملة ستحول دون تحقيق «الدور السياسي المتوقع من الحكومة السورية أيضا»، وستصبّ في صالح «الإرهابيين»، معتبرا أن على «إيران وتركيا وسوريا وروسيا حل هذه المشكلة من خلال الحوار».

أدت كل من روسيا وإيران وتركيا دورا محوريا في النزاع السوري منذ اندلاعه. وقاد دعم موسكو وطهران للرئيس بشار الأسد إلى تغيير المعادلة على الأرض لصالح قواته، بينما دعمت تركيا فصائل معارضة له.

ويلوّح اردوغان منذ شهرين بشنّ عملية عسكرية ضد مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري، تنطلق من الحدود التركية وتمتد الى منطقتي منبج وتل رفعت في ريف محافظة حلب في شمال سوريا. وتسيطر تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ 2016 على مناطق حدودية متاخمة في الشمال.

وتخشى أنقرة وجودا قويا لأكراد سوريا عند حدودها قد يعزّز موقع حزب العمال الكردستاني المتمرد داخلها والذي تصنفه منظمة إرهابية.

وأكد خامنئي لاردوغان استعداد طهران «بالتأكيد للتعاون معكم في مكافحة الإرهاب»، مشددا على ضرورة «التصدي للإرهاب، لكن هجوما (تركيا) في سوريا سيصبّ في صالح الإرهابيين، والإرهابيون ليسوا مجموعة محددة» حصرا.

وتوجه لاردوغان بالقول «نحن نعتبر أمن تركيا وحدودها من أمننا، وأنتم أيضاً اعتبروا أمن سوريا مثل أمنكم».

وخلال مؤتمر صحافي، اعتبر الرئيس التركي أن التنظيمات الكردية «مشكلة كبيرة للبلدين»، أي إيران وتركيا.

وأضاف «علينا أن نقاتل ضد هذه المنظمات الإرهابية بالتكافل والتحالف».

ودون مسعى ارودغان للحصول على موافقة إيران وروسيا لشنّ العملية حسابات معقّدة، اذ سبق لموسكو أن أعربت عن أملها في أن «تُحجِم» أنقرة عن شنّ الهجوم، بينما حذّرت طهران من عملية تؤدي الى «زعزعة أمن المنطقة». وكالات