شريط الأخبار
المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه الحرس الثوري الإيراني: استفدنا من فترة وقف إطلاق النار على عكس أمريكا وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة الجيش اللبناني يتهم إسرائيل بعرقلة انتشاره في الجنوب عبر مواصلة "اعتداءاتها" الجيش الإيراني: الحرب ستتسع أكثر إن واصلت أميركا ضرباتها النائب أبو رمان يتغزل بالقاضي: "أنت شيخ ابن شيخ بالعشائرية وبالألقاب أنت باشا قبل أن تكون معالي" النواب يقر غرامة تصل إلى ألف دينار على الحرفيين المخالفين النائب العرموطي للقاضي: "لو أعطيتني الدور قبل وليد لذبحت خاروف"

العراق : أنصار الصدر يقتحمون المنطقة الخضراء ويسيـطـرون على مبـنـى البـرلمان للمـرة الثانيـة

العراق : أنصار الصدر يقتحمون المنطقة الخضراء ويسيـطـرون على مبـنـى البـرلمان للمـرة الثانيـة

القلعة نيوز :
بغداد - اقتحم متظاهرون مناصرون للتيار الصدري مبنى البرلمان العراقي، للمرة الثانية خلال أقلّ من أسبوع، كما أفاد شهود عيّان، بعدما تمكّنوا من دخول المنطقة الخضراء المحصنة في وسط بغداد التي تضمّ مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية.
وأطلقت القوات الأمنية العراقية، الغاز المسيل للدموع، على آلاف من المتظاهرين المناصرين لزعيم التيار الصدري الذين حاولوا اقتحام المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، فيما تزداد الأزمة السياسية تعقيدًا في البلاد.
واقتحم أنصار التيار الصدري مكاتب ومقرات حزب الدعوة الإسلامية، بزعامة نوري المالكي، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وإغلاقها، مع استمرار تحشيدهم في ساحة التحرير وسط بغداد، والتلويح باقتحام المنطقة الخضراء.
وقالت وزارة الصحة العراقية، اليوم السبت، إن 125 شخصا أصيب بينهم 25 عسكريا في مظاهرات التيار الصدري في العاصمة بغداد.
وأصيب 60 متظاهرًا على الأقلّ بجروح، جراء قنابل الغاز أو إثر سقوطهم من أعلى الحواجز الإسمنتية، وسط أنباء عن استهداف المتظاهرين بالرصاص الحي، بحسب المصدر الأمني. في المقابل أصيب 17 عنصر أمن بجروح بعدما رشقهم المتظاهرون بالحجارة، بحسب المصدر نفسه.
وقال مصدر أمني إن «المتظاهرين اقتحموا المنطقة الخضراء من جهة جسر الزيتون ووصلوا إلى مكان قريب من مبنى مجلس النواب» فيما أفاد شهود عيان باقتحام مجموعات من المتظاهرين للمبنى، بينهم من حمل العلم العراقي، في حين تجول العشرات داخل المنطقة الخضراء.
ورفع غالبية المتظاهرين، السبت، الأعلام العراقية، فيما حمل آخرون صورًا لمقتدى الصدر، مرددين شعارات مؤيدةً له، فيما تجمّعوا على جسر يؤدّي إلى المنطقة الخضراء التي تضمّ مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية، جرى تحصينه بحواجز إسمنتية.
وتسلّق المتظاهرون الذين انطلقوا من ساحة التحرير، الحواجز الإسمنتية التي تمنع عبور جسر الجمهورية وقاموا بإسقاط بعضها. وقد تمكن عشرات منهم من الوصول إلى بوابة تؤدي إلى المنطقة الخضراء، كما ظهر في مشاهد بثّها التلفزيون العراقي الرسمي.
وردّد المتظاهرون عبارة «كل الشعب ويّاك سيّد مقتدى».
وتجمّع المتظاهرون عند بوابة وزارة التخطيط المؤدية إلى الخضراء، فيما حاولت القوات الأمنية منعهم من تخطّيها برشّ الماء وإلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع، كما أفادت مصادر محلية.
وجدد المتظاهرون كذلك رفضهم لاسم محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء، والذي رشّحه لهذا المنصب خصوم الصدر السياسيون في الإطار التنسيقي، الذي يضمّ كتلاً شيعية أبرزها «دولة القانون»، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، وكتلة «الفتح» الممثلة لفصائل الحشد الشعبي الموالي لإيران.
أعلنت وزارة الصحة العراقية، إصابة 60 متظاهرا بالمنطقة الخضراء في العاصمة بغداد. وقالت الوزارة في بيان، إن المؤسسات الصحية في العاصمة استقبلت 60 مصابا، معلنة حالة الاستنفار لمعالجة المصابين.
وترقّبًا لتظاهرات شدّدت السلطات الإجراءات الأمنية، ورفعت حواجز إسمنتية على الطرقات المؤدية إلى المنطقة الخضراء، كما عززت من تواجد عناصر الأمني في محيط المناطق المؤدية إلى المنطقة الخضراء.
واقتحم الآلاف من مناصري التيار الصدري، يوم الأربعاء الماضي، مبنى البرلمان داخل المنطقة الخضراء، منددين بترشيح الوزير والمحافظ السابق البالغ من العمر 52 عامًا، السوداني، المنبثق من الطبقة السياسية التقليدية، لرئاسة الوزراء.
ولم يتمكّن العراق من الخروج من الأزمة السياسية بعد مرور تسعة أشهر على الانتخابات البرلمانية المبكرة في تشرين الأول/ أكتوبر 2021، حيث لم تفضِ المحاولات والمفاوضات للتوافق وتسمية رئيس للوزراء بين الأطراف الشيعية المهيمنة على المشهد السياسي في البلاد منذ العام 2003، إلى نتيجة.
ودائمًا ما يذكّر الصدر، اللاعب الأساسي في المشهد السياسي العراقي، خصومه بأنه لا يزال يحظى بقاعدة شعبية واسعة، ومؤثرا في سياسة البلاد رغم أن تياره لم يعد ممثلاً في البرلمان. فقد استقال نواب التيار الصدري الـ73 في حزيران/ يونيو الماضي من البرلمان، بعدما كانوا يشغلون ككتلة، أكبر عدد من المقاعد فيه.
وليل الجمعة، قام مؤيدون للصدر بمهاجمة مكاتب محلية في بغداد تابعة لحزب الدعوة الذي يتزعمه نوري المالكي، ومكاتب لتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، المنضوي في الإطار التنسيقي، كما أفاد مصدر أمني. وأقدم متظاهرون عراقيون من أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات، على إغلاق نحو 15 مكتباً لتيار الحكمة، إضافة إلى عدد من مكاتب حزب الدعوة في بغداد وبابل والبصرة والنجف وديالى ومناطق أخرى بالبلاد، بعد تصريحات للحكيم اعتبرها الصدريون موجهة ضد زعيمهم، انتقد فيها نزول أنصار الصدر للشارع. وكالات