شريط الأخبار
محافظة القدس تحذّر من دعوات تحريضية لاقتحام المسجد الأقصى "التربية" تعلن موعد امتحان "التوجيهي" لطلبة الحادي عشر المراكز الصحية تواصل إعطاء مطعوم الحج للوقاية من السحايا "الحمارنة" يؤدي القسم القانونية الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي الأردن .. ارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي بنسبة 1.1% صُنع في المفرق .. دوار من قطع ( كندرين ) 9 أطعمة تعمل كمضادات اكتئاب طبيعية أم قيس .. إصابة 12 شخصًا إثر تدهور "باص صغير" هل بإمكان البشرية هزيمة السرطان؟ طبيب يكشف عشرة أطعمة في الفطور تمنح طاقة طوال اليوم اكتشاف سبب غير متوقع لسرطان البنكرياس نصائح لكم في يوم كلمة السر العالمية الأردنيون يتوجهون للسياحة الداخلية بدل الخارجية المرشحات لوظيفة واعظة بالأوقاف- اسماء طقس بارد الثلاثاء- تفاصيل في حضرة العطاء الصامت الدكتور معن النسور وفلسفة القيادة الوطنية. ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل رسن تواصل النمو وتحقق أعلى إيرادات ربعية في تاريخها بقيمة 261 مليون ريال في الربع الأول 2026، بأكثر من الضعف على أساس سنوي

التربية عن تحديث المناهج: لا يتعارض مع العادات والتقاليد الأردنية

التربية عن تحديث المناهج: لا يتعارض مع العادات والتقاليد الأردنية
القلعة نيوز: أكد الأمين العام لوزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، اليوم السبت، أن الإمكانات المادية المتاحة وحجم الإنفاق على قطاع التعليم من أبرز التحديات التي تواجه القطاع وتقف حاجزا أمام المزيد من خطط التحديث والتميز التي تسعى وزارة التربية إلى تحقيقها.

وأشار العجارمة خلال رعايته، مندوبا عن وزير التربية الدكتور وجيه عويس، المؤتمر الإقليمي الرابع للتميز في التعليم الذي نظمه مركز اليوبيل للتميز التربوي/ معهد اليوبيل التابع لمؤسسة الملك الحسين، إلى أن مشاريع الإبداع والتميز لا بد أن يعترضها عددا من التحديات والتوترات التي نسعى إلى مواجهتها والتغلب عليها.

وبين أن من أبرز التحديات هي وجود فجوة بالتعليم بين القطاعين الخاص والحكومي، وبين المدارس في المدن والقرى، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تقليص هذه الفجوة.

وأوضح العجارمة أننا نواجه مهارات القرن الحادي والعشرين رغم صعوبة الأوضاع الاقتصادية والآثار الصعبة التي خلفتها جائحة كورونا على القطاع بشكل عام.

وبين أن من أخطر التوترات والتجاذبات في قطاع التعليم هي اعتماد الطلبة على التلقين بدلا من البحث والاستقصاء، مشيرا إلى أن هذه المشكلة يصنعها امتحان التوجيهي الذي يجبر الطالب على اتباع هذا النمط من التعليم كونه يسعى لاجتياز الامتحان باعتباره بوابة الدخول إلى الجامعة.

ودعا العجارمة الجامعات إلى أن تقوم بدورها في قبول توزيع الطلبة على تخصصات تتناسب مع تحصليهم وقدراتهم، وأن لا تكتفي بامتحان التوجيهي فقط.

وأكد أن الوزارة استكملت، بالتعاون مع المركز الوطني لتطوير المناهج، أكثر من 80 بالمئة من خطتها الاستراتيجية لتطوير المناهج، مشيراً إلى أن تحديث المناهج لا يتعارض مع العادات والتقاليد كما يحاول كثيرون إشاعته عن هذا التغير والتحديث.

وبين العجارمة أن الوزارة أنفقت أكثر من 25 مليون على تدريب المعلمين وتطوير قدراتهم وتخصيص الدورات لنظام الرتب.

وأقر بوجود فجوة في التعليم خاصة بين مدارس المدن الرئيسة ومناطق الأطراف البعيدة، مشيرا إلى أن الوزارة تتجاوز هذه الفجوة من خلال تقديم الدعم المباشر لمدارس الأطراف، وتنفيذ جولات مستمرة لرصد أي نقص أو تراجع لمعالجته مباشرة.

وأكد العجارمة أن التعيينات لدى الوزارة تجري على دفعات، وأن الخطط التي تسعى إليها الوزارة، هي تكامل الكوادر خاصة في مدارس الأطراف لسد جميع نواقص الكوادر التعليمية في تلك المدارس، وتخفيض أعداد المعلمين على حساب التعليم الإضافي إلى أقل عدد ممكن.

وبين أن الوزارة لا تمانع في اعتماد أي برامج للتدريب بالشراكة مع القطاع الخاص بشرط الإشراف على البرنامج واعتماد المدربين فيه.

وحول منصات التعليم الإلكترونية، أشار العجارمة إلى أن بعضها تسبب بكثير من الخلل، مبينا أن وزارة التربية تترك للطلبة ولأسرهم حرية متابعة المنصة التي يريدونها كنوع من التعليم عن بعد الذي فرضته جائحة كورونا، "لكننا في الوزارة معنيون في التعليم داخل الغرفة الصفية ومتابعة تدريس المعلمين في الغرف الصفية”.

وأكد أن امتحان شهادة الثانوية العامة (التوجيهي) يخضع لمراجعات وتدقيق كبير، مشيرا إلى أن هناك لجانا عدة لضبط أوراق الامتحان تعيد مراجعة الأسئلة أكثر من مرة.