آخر الأخبار
الإعلامي البدري يُهنئ " القلعة نيوز " بإطلاق نسخها الجديدة عبر برنامج " وسط البلد " و الحجايا يُثمّن هذه اللفتة الكريمةالقوات اليمنية تعلن تحرير سلسلة جبلية في حيفان جنوب تعزالهند: إصابة 12 من طاقم ناقلة تعرضت للاستهداف قبالة عُمانروبيو: انضمام أوكرانيا للناتو غير مطروح حالياًفوز البلجيكي فرانسيس هالزن بجائزة نوبل في الفيزياء لـ2026ترامب يسمح لجميع الأميركيين بشراء الديزل المعفى من الضرائبوزير البيئة يبحث مع رئيس سلطة العقبة تعزيز التعاون في المجالات البيئيةوفد من مجلس الشورى العُماني يزور وزارة الشؤون السياسيةالشرع في زيارة رسمية للرياض للقاء ولي العهد السعوديرامي القاسم مُديرًا لإدارة الشركات الكُبرى في البنك الإسلامي الأردني
منذ 4 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

وزراء سابقون: عدم الإهتمام بالمعلم أضعف دور المدارس

وزراء سابقون: عدم الإهتمام بالمعلم أضعف دور المدارس

قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران إن المدرسة ستبقى مؤسسة رئيسية من مؤسسات المجتمع المهمة.
وأضاف في لقاء متلفز قد يتغير الشكل الذي تقوم به وقد يكون هناك تأكيد على جانب آخر على غرار الماضي، مؤكداً أن الدولة مسؤولة عن إعطاء المعلم حقوقه وعلي من شأنه
وبين أن دور المدرسة تراجع بسبب الضغوط وعدم مواكبة المتطلبات اللازمة لضغوط العصر.
وأكد بدران أن هناك 3 دوائر متداخلة تعمل معا في منظومة التعليم وإذا شاب أية دائرة خلل ما؛ فسيصيب الدوائر الأخرى خلل، هي التعليم والاقتصاد وثقافة المجتمع.
بدوره قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور فايز السعودي إن أي تطور في المجتمع يجب أن يتبعه تطور في المدرسة، مشيراً إلى أن المدرسة ضمن الظروف الحالية فإنها تحتاج للكثير من الجهود حتى تأخذ دورها الحقيقي المتميز بـالشمولية من خلال المعلم داخل وخارج المدرسة،
وأضاف ان عدم الاهتمام بالمعلم ونزع الامتيازات السابقة التي كان يمارس أدواره فيها هو الذي جعل المدرسة تفقد دورها.
وأضاف أن هناك انفصام بين التعليم والامتحان بين المدرسة وما تعلمه والبيئة وما تعلمه والأسرة وما تعلمه وذلك بسبب تركيز كل جهة شيء معين ومختلف، مشيراً إلى أن هناك نقص وحاجة ل1400 مدرسة حكومية.

المزيد في قسم أخبار محلية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962