شريط الأخبار
شاهدت بالأمس، كغيري، مشاهد آليات الأمانة وهي تقتلع أشجار الأرصفة، واستغربت حالة الاستنكار العام لهذا الإجراء. عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته ترامب: تقدم كبير نحو إقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا مؤذن المسجد النبوي يفارق الحياة وهو يؤذن بآخر كلماتة هي 'أشهد أن لا إله إلا الله' انجاز أردني مشرف على المستوى التحكيمي وزيرا التخطيط والاستثمار يختتمان في إيطاليا جولة مكثفة لجذب الاستثمارات وتوسيع الشراكات الاقتصادية الوزير شحادة يستعرض فرص الاستثمار بالأردن في لندن رقم خاص بين وزير الصحة والموظفين لكشف التجاوزات ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الأميرة منى الحسين ترعى انطلاق فعاليات "يوم التغيير 13" حين نحمي العامل ونُضعف المنشأة.. ماذا يحدث للمدارس الخاصة؟ حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح الأردن وفرنسا يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وتعزيز سلاسل الإمداد الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي الملك وماكرون وعون يترأسون جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في باريس النائب حداد يبحث تعزيز السياحة الدينية بين الأردن ومصر الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية ( صور ) نظام معدل لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة

وزراء سابقون: عدم الإهتمام بالمعلم أضعف دور المدارس

وزراء سابقون: عدم الإهتمام بالمعلم أضعف دور المدارس
قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران إن المدرسة ستبقى مؤسسة رئيسية من مؤسسات المجتمع المهمة.
وأضاف في لقاء متلفز " قد يتغير الشكل الذي تقوم به وقد يكون هناك تأكيد على جانب آخر على غرار الماضي، مؤكداً أن الدولة مسؤولة عن إعطاء المعلم حقوقه وعلي من شأنه "
وبين أن دور المدرسة تراجع بسبب الضغوط وعدم مواكبة المتطلبات اللازمة لضغوط العصر.
وأكد بدران أن هناك 3 دوائر متداخلة تعمل معا في منظومة التعليم وإذا شاب أية دائرة خلل ما؛ فسيصيب الدوائر الأخرى خلل، هي التعليم والاقتصاد وثقافة المجتمع.
بدوره قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور فايز السعودي إن أي تطور في المجتمع يجب أن يتبعه تطور في المدرسة، مشيراً إلى أن المدرسة ضمن الظروف الحالية فإنها تحتاج للكثير من الجهود حتى تأخذ دورها الحقيقي المتميز بـ"الشمولية" من خلال المعلم داخل وخارج المدرسة،
وأضاف "ان عدم الاهتمام بالمعلم ونزع "الامتيازات" السابقة التي كان يمارس أدواره فيها هو الذي جعل المدرسة تفقد دورها.
وأضاف أن هناك "انفصام" بين التعليم والامتحان بين المدرسة وما تعلمه والبيئة وما تعلمه والأسرة وما تعلمه وذلك بسبب تركيز كل جهة شيء معين ومختلف، مشيراً إلى أن هناك نقص وحاجة ل1400 مدرسة حكومية.