شريط الأخبار
الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون محطة فخر واعتزاز بمسيرة البناء والإنجاز. الحصانة الجوفاء ... مسيرة عطاء رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر .. ولا يمكن الاعتماد على الوزارة الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة تعيين الوزير الاسبق الفايز مساعدًا للمدير العام لليونسكو الحاضرون لقاء الملك في الحسينية (أسماء) المهندس عادل الدبوبي رؤية فنية متقدمة نحو نقل عام أكثر كفاءة

وزراء سابقون: عدم الإهتمام بالمعلم أضعف دور المدارس

وزراء سابقون: عدم الإهتمام بالمعلم أضعف دور المدارس
قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران إن المدرسة ستبقى مؤسسة رئيسية من مؤسسات المجتمع المهمة.
وأضاف في لقاء متلفز " قد يتغير الشكل الذي تقوم به وقد يكون هناك تأكيد على جانب آخر على غرار الماضي، مؤكداً أن الدولة مسؤولة عن إعطاء المعلم حقوقه وعلي من شأنه "
وبين أن دور المدرسة تراجع بسبب الضغوط وعدم مواكبة المتطلبات اللازمة لضغوط العصر.
وأكد بدران أن هناك 3 دوائر متداخلة تعمل معا في منظومة التعليم وإذا شاب أية دائرة خلل ما؛ فسيصيب الدوائر الأخرى خلل، هي التعليم والاقتصاد وثقافة المجتمع.
بدوره قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور فايز السعودي إن أي تطور في المجتمع يجب أن يتبعه تطور في المدرسة، مشيراً إلى أن المدرسة ضمن الظروف الحالية فإنها تحتاج للكثير من الجهود حتى تأخذ دورها الحقيقي المتميز بـ"الشمولية" من خلال المعلم داخل وخارج المدرسة،
وأضاف "ان عدم الاهتمام بالمعلم ونزع "الامتيازات" السابقة التي كان يمارس أدواره فيها هو الذي جعل المدرسة تفقد دورها.
وأضاف أن هناك "انفصام" بين التعليم والامتحان بين المدرسة وما تعلمه والبيئة وما تعلمه والأسرة وما تعلمه وذلك بسبب تركيز كل جهة شيء معين ومختلف، مشيراً إلى أن هناك نقص وحاجة ل1400 مدرسة حكومية.