شريط الأخبار
*حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة* المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات

وزراء سابقون: عدم الإهتمام بالمعلم أضعف دور المدارس

وزراء سابقون: عدم الإهتمام بالمعلم أضعف دور المدارس
قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور إبراهيم بدران إن المدرسة ستبقى مؤسسة رئيسية من مؤسسات المجتمع المهمة.
وأضاف في لقاء متلفز " قد يتغير الشكل الذي تقوم به وقد يكون هناك تأكيد على جانب آخر على غرار الماضي، مؤكداً أن الدولة مسؤولة عن إعطاء المعلم حقوقه وعلي من شأنه "
وبين أن دور المدرسة تراجع بسبب الضغوط وعدم مواكبة المتطلبات اللازمة لضغوط العصر.
وأكد بدران أن هناك 3 دوائر متداخلة تعمل معا في منظومة التعليم وإذا شاب أية دائرة خلل ما؛ فسيصيب الدوائر الأخرى خلل، هي التعليم والاقتصاد وثقافة المجتمع.
بدوره قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور فايز السعودي إن أي تطور في المجتمع يجب أن يتبعه تطور في المدرسة، مشيراً إلى أن المدرسة ضمن الظروف الحالية فإنها تحتاج للكثير من الجهود حتى تأخذ دورها الحقيقي المتميز بـ"الشمولية" من خلال المعلم داخل وخارج المدرسة،
وأضاف "ان عدم الاهتمام بالمعلم ونزع "الامتيازات" السابقة التي كان يمارس أدواره فيها هو الذي جعل المدرسة تفقد دورها.
وأضاف أن هناك "انفصام" بين التعليم والامتحان بين المدرسة وما تعلمه والبيئة وما تعلمه والأسرة وما تعلمه وذلك بسبب تركيز كل جهة شيء معين ومختلف، مشيراً إلى أن هناك نقص وحاجة ل1400 مدرسة حكومية.