شريط الأخبار
الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام

المصادقة على إقامة حي استيطاني جديد قرب بيت صفافا في القدس

المصادقة على إقامة حي استيطاني جديد قرب بيت صفافا في القدس

القلعة نيوز : فلسطين المحتلة - صادقت لجنة التنظيم والبناء في بلدية الاحتلال في القدس، على إقامة حي استيطاني جديدة بالقرب من بلدة بيت صفافا، جنوب شرق القدس، بحسب ما أعلنت وزيرة الداخلية الإسرائيلية أييليت شاكيد، وأجمع أهالي بيت صفافا على أن الهدف من إقامة الحي الاستيطاني الجديد، هو منعهم التوسع ومن تطوير بلدتهم ومنعهم من البناء مستقبلا.
وأطلق على الحي الاستيطاني الجديد اسم «غفعات هشاكيد» ويضم 700 وحدة سكنية استيطانية، حيث يقام هذا المشروع الاستيطاني على حساب أراضي بيت صفافا التي تعاني من نقص كبير في الأراضي للبناء.
وسيقام الحي الاستيطاني الجديد على 38 دونما للفلسطينيين، وسيتم بناء 700 وحدة سكنية استيطانية وكنيس ومدرسة وأماكن للترفيه، حيث أعلنت منظمة «عير عميم» عن معارضتها الشديدة لإقامة الحي الاستيطاني الجديدة.
وجرى تجميد المخطط مع مخططات أخرى للبناء الاستيطاني في القدس لما بعد زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن، لإسرائيل في 13 تموز/يوليو الماضي، لتجنب حدوث توترات مع الإدارة الأميركية.
ونقلت صحيفة «هآرتس» عن الباحث في المنظمة، أفيف ستريسكي قوله، إنه «كان من المفروض البناء وتطوير بيت صفافا التي تم مصادرة أراضيها لصالح مستوطنة غيلو وغبعات همطوس، وإقامة الشوارع الرئيسة في أراضي بيت صفافا».
وأكد ستريسكي أن الحكومة الإسرائيلية ترفض البناء للفلسطينيين، بل وأكثر من ذلك تقوم بهدم البيوت الفلسطينية في القدس الشرقية.
وشنت قوات الاحتلال أواسط آذار/مارس الماضي، حملة تجريف وإخطار واسعة، جرفت خلالها أراضي في بلدة بيت صفافا لإقامة حي استيطاني جديد عليها، اقتلعت خلالها العشرات من الأشجار.
وكشفت أعمال التجريف عن منطقة أثرية في قمة بلدة بيت صفافا، حيث تعتزم سلطات الاحتلال إقامة المستوطنة.
ووفقا لإحصاءات حركة «السلام الآن»، فإنه يوجد نحو 666 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية، بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
ويعتبر القانون الدولي الضفة الغربية والقدس الشرقية أراضٍ محتلة، ويعد جميع أنشطة بناء المستوطنات فيها غير قانونية.
وتحذر السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي من أن الاستيطان يهدد بتدمير احتمال حل الصراع وفقا لمبدأ الدولتين.
من ناحية ثانية شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واقتحامات بالضفة الغربية المحتلة تخللها اعتقال عدد من الفلسطينيين، فيما اندلعت مواجهات واشتباكات في بعض المناطق، وذلك في وقت سجلت 8 عمليات إطلاق نار استهدفت قوات الاحتلال والمستوطنين.
وأفاد نادي الأسير بمداهمات واقتحام لعشرات المنازل في الضفة والعبث بمحتوياتها، وإخضاع قاطنيها لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم لساعات.
وبحسب مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى، فإن قوات الاحتلال اعتقلت ما لا يقل عن 14 فلسطينيا، منهم 8 من الخليل، جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية للاحتلال بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية.
واعتقلت قوات الاحتلال الشاب وعد الرمحي من داخل منزل حاصرته في مخيم الجلزون شمال رام الله. وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم، وسط إطلاق لقنابل الغاز، وحاصرت منزلًا طالبت خلاله أحد المواطنين بتسليم نفسه. وأشارت إلى أن تلك القوات اقتحمت المنزل لاحقًا واعتقلت الشاب الرمحي، واقتادته إلى جهة مجهولة.
ففي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر هاشم أبو تركي، والمحرر يوسف أبو حسين، والمحرر عبد الكريم أبو رموز، والمحرر يعقوب الزعارير، ومحمد الأطرش، ومحمد حسين أبو حديد، محمد أبو سنينة، محمد الرجبي.
ومن محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال مجاهد ضراغمة، وموسى إسماعيل عويسة، من اللبن الشرقية جنوب المحافظة.
وفي رام الله، اعتقلت الاحتلال قسام وليد عبد ربه من حي أم الشرايط في البيرة. وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الشقيقان، خليل، ونبيل صالح عبيات.
وتتواصل أعمال المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية ارتفاعها بوتيرة عالية منذ مطلع العام الحالي، فقد نفذ المقاومون والشبان نحو 7216 عملا مقاوما منذ بداية 2022، من بينها 413 عملية إطلاق نار.
ونفذ مسلحون فلسطينيون 8 عمليات إطلاق نار، وعمليتي إلقاء عبوات ناسفة، و5 عمليات إلقاء زجاجات حارقة ومفرقعات نارية، أسفرت عن إصابة 5 جنود ومستوطنين، بالضفة، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وتصدى الشبان إلى 6 اعتداءات للمستوطنين، فيما حطموا مركبتين لهم، إضافة إلى اندلاع مواجهات في 5 نقاط بالضفة، تخللها إلقاء حجارة.
ففي رام الله، أصيب 4 جنود من جيش الاحتلال في قرية النبي صالح، وذلك بعد إلقاء عبوة ناسفة عليهم، فيما جرى استهداف آلية عسكرية بعبوة ناسفة قرب مستوطنة «أريئيل»، وتم إلقاء زجاجات حارقة مرتين في أوقات مختلفة قرب مستوطنة «بسغوت».
واستهدف مسلحون قوات الاحتلال قرب سجن «عوفر» بمحافظة رام الله بالرصاص، وأصيب مستوطن بالحجارة، وتحطمت مركبة مستوطن آخر، في طريق وادي الحرامية.
وفي جنين، أطلق مسلحون النار صوب قوات الاحتلال أثناء اقتحامها الحي الشرقي، إضافة إلى عملية إطلاق نار أخرى ومواجهات وإلقاء حجارة في قباطية.
وشهدت محافظة طوباس عمليتي إطلاق نار استهدفت قوات الاحتلال، فيما ألقى الشبان الحجارة صوب مركبات المستوطنين قرب سلفيت.
وفي نابلس، أطلق مسلحون النار صوب قوات الاحتلال قرب حاجز بيت فوريك، إلى جانب عملية إطلاق نار أخرى واندلاع مواجهات وإلقاء حجارة في مخيم بيت العين، وصوب مركبات المستوطنين قرب مستوطنة «يتسهار».
وفي محافظة بيت لحم، شهدت بلدة حوسان مواجهات وإلقاء زجاجات حارقة وحجارة صوب جنود الاحتلال والمستوطنين.
وفي محافظة الخليل، اشتعلت المفرقات النارية أمام جنود الاحتلال في مثلث خرسا، إضافة إلى تحطيم مركبة مستوطنين وإلقاء حجارة صوب مركبات المستوطنين قرب مستوطنة «غوش عتصيون».
وفي محيط مستوطنة «مجدال عوز» ألقى الشبان زجاجات حارقة وحجارة صوب مركبات المستوطنين، فيما اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال قرب «الكرنتينا». وكالات