شريط الأخبار
الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة

قاسم الحجايا يكتب : أمام مجلس النواب ..لا تمرروا مشروع قانون الضمان إلّا بعد التمحيص والتدقيق

قاسم الحجايا يكتب : أمام مجلس النواب ..لا تمرروا  مشروع قانون الضمان إلّا بعد التمحيص والتدقيق

أمام مجلس النواب ..لا تمرروا مشروع قانون الضمان إلّا بعد التمحيص والتدقيق

كتب / قاسم الحجايا

لن نطيل في القلعة نيوز الحديث عن مشروع قانون الضمان الإجتماعي ، غير أننا هنا نوجّه رسالة نيابة عن كل فرد من أفراد مجتمعنا الأردني الذين ينتظرون مناقشة المشروع وهم في قمّة توترهم ولحظات استثنائية تنتظرهم .

الرسالة هي للسادة النواب جميعا ، فهم الأمناء على الأردنيين ويتحملون عبء مناقشة كل القوانين ، ومشروع قانون الضمان هو الأهم لدى المواطن .

المشروع يحتاج لتدقيق وتمحيص من خبراء وأصحاب رأي ، وندرك أن النائب غير ملّم بكل شيء ، وعليه استشارة أصحاب الرأي والخبرة وذوي الإختصاص قبل الشروع في المناقشة تحت القبة .

مشروع قانون الضمان أمانة في أعناق كل النواب ، فالمواطن ينتظر منكم الكثير فلا تخذلوه أيها السادة