شريط الأخبار
جلسة حوارية بمناسبة حملة 16 يوم لمناهضة المرأة ضد العنف عودة ضخ مياه الديسي لبعض المناطق واستئنافها بشكل منتظم السبت الاحتفال بإضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد في بوليفارد العبدلي ماذا تريد جماهير الفيصلي من إدارة نضال الحديد؟ بدء أعمال المرحلة الثالثة من صيانة جسور البلقاء السبت المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل وتهريب عاجل : الحنيطي لحرس الحدود استخدام جميع الإمكانات لمنع عمليات التسلل والتهريب والتصدي لها إيطاليا تثمن دور الأردن بالحفاظ على استقرار المنطقة الذهب يتجه صوب تسجيل أفضل أداء أسبوعي في 3 أسابيع الدكتور محمد الهرش: رئيس لجنة الأشراف على انتخابات غرفة تجارة المفرق يؤكد على الجاهزية الكاملة لاجراء الانتخابات يوم غدا السبت الكرك : بلدة حمود حارسة لذاكرة المكان والإنسان تفوحبعبقالتراث والحضارة المركزي الأوروبي يحذر من السياسات المالية الداعمة لزيادة الطلب استئناف الضخ من الديسي تدريجيا لمناطق محدودة بن غفير: السلام مع العرب ممكن وبدون تنازلات النعيمات: محمية رم تضم 184 نوعاً نباتيا أصيلاً القطاع التجاري يختار ممثليه بمجالس إدارات غرف التجارة والقطاعات غدا المجلس العالمي للسياحة: المدن العالمية ستقود تعافي القطاع العمل: غرامة التأخر عن دفع الاجور من 500 - 1000 دينار عاجل : المخدرات تلقي القبض على اخطر تاجر مخدرات في العقبة وزير الخارجية يشارك في مؤتمر روما لحوارات البحر الأبيض المتوسط

افتتاح حاشد لاستاد لوسيل مستضيف نهائي كأس العالم

افتتاح حاشد لاستاد لوسيل مستضيف نهائي كأس العالم


القلعة نيوز :

الدوحة - على وقع أغاني الفنان المصري عمرو دياب افتتحت قطر ستاد لوسيل، أكبر الملاعب الثمانية لمونديال 2022 في كرة القدم ومضيف المباراة النهائية في 18 كانون الأول، بمباراة حاشدة على «كأس سوبر لوسيل» أحرزها الهلال بطل السعودية على حساب الزمالك بطل مصر 4-1 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1.

وامتلأت مدرجات الملعب الذي يتسع لثمانين ألف متفرج (77.575)، باستثناء الطابق الأول من المدرج الشرقي حيث أقيم حفل غنائي سبق المباراة أحياه دياب.

وكان مؤسس قطر الحديثة الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، قد اختار لوسيل موطنا له في القرن التاسع عشر، فبنى فيها قلعة تقع على بعد 23 كلم من مدينة الدوحة، وقد اشتُق اسم المدينة من «الوسل» وهي نبتة نادرة تعتبر منطقة لوسيل موطنها الأصلي.

وقال ناصر الخاطر، الرئيس التنفيذي لبطولة كأس العالم «باق 70 يوما لبداية كأس العالم، هذه (المباراة) محطة مهمة لنا ونحن راضون عن الحدث، الجمهور كبير.. سنعالج المشاكل التي ظهرت من ناحية الدخول إلى الملعب وغيرها».

وستاد لوسيل هو آخر الملاعب السبعة المبنية حديثا، تفتتحه الدولة الخليجية الغنية بالغاز، وقد استقبل مباراة تجريبية بين العربي والريان في 11 آب الماضي، في الجولة الثانية من الدوري القطري.

ويحتضن الملعب الضخم في المدينة الحديثة عشر مباريات خلال المونديال هي الأرجنتين-السعودية، البرازيل-صربيا، الأرجنتين-المكسيك، البرتغال-أوروغواي، السعودية-المكسيك والكاميرون-البرازيل في دور المجموعات، بالإضافة إلى مباراة في كل من دور الـ16، ربع النهائي، نصف النهائي والنهائي.

وتقام المباريات الـ64 للمونديال على ثمانية ملاعب، سبعة منها جديدة هي لوسيل، البيت، أحمد بن علي، 974، الثمامة، الجنوب والمدينة التعليمية، بالإضافة إلى تطوير ستاد خليفة الدولي، وقد اختبرتها في بطولات مختلفة مثل كأس العالم للأندية وكأس العرب ومسابقات محلية.

وتستضيف قطر بدءا من 20 تشرين الثاني كأس العالم على مشارف الشتاء، نظرا لدرجات الحرارة المرتفعة صيفا (بلغت 34 درجة مئوية وقت المباراة)، في النسخة الأكثر تقاربا في التاريخ الحديث للبطولة، حيث لا تتجاوز أطول مسافة بين اثنين من ستادات المونديال 75 كيلومترا.

ويتوقع قدوم أكثر من مليون زائر إلى الدولة البالغ عدد سكانها 2.8 مليون نسمة.

دخول بري

وإلى الرحلات الجوية، دخل عدد كبير من الجماهير السعودية والمصرية عبر منفذ أبو سمرة الحدودي الذي يبعد 110 كلم عن الدوحة و450 كلم عن العاصمة السعودية الرياض.

قال المشجع السعودي سعود الدوسري «دخول سهل جدا جدا.. أشكر قطر على تنظيم هذا الحدث ولم يكن هناك أي عوائق.. هذه تجربة جديدة واختبار لحضور اليوم الواحد في كأس العالم».

أضاف المشجع المصري محمد مجاهد «فعّلت التذاكر من خلال بطاقة هيّا.. دخلنا فقط بالجواز وكان الاندماج جيدا».

وفي الملعب، قال عبد الرحمن المقبل، مدير المحتوى في القناة الرياضية السعودية إن «اجواء المباراة تمهد تماما لكأس العالم، خصوصا ان كافة الإجراءات التي رافقت المباراة كانت ذات مواصفات دولية».

واعتبر ان المباراة بروفة لدوليي الهلال الذين سيعودون إلى ستاد لوسيل في المونديال أمام الأرجنتين في 22 تشرين الثاني ثم المكسيك في الثلاثين منه.

بدوره، رأى محمود شوقي، الصحافي المصري في مجلة الاذاعة والتلفزيون إن «المواجهة الودية الطابع تمثل رسالة عربية» كونها تقام على أرض نهائي كأس العالم.

تصميم عربي

وملعب لوسيل الذي يبعد 16 كلم من شمال وسط العاصمة الدوحة، استوحي تصميمه من تداخل الضوء والظل الذي يميز الفنار العربي التقليدي أو الفانوس، كما يعكس هيكله وواجهته النقوش بالغة الدقة على أوعية الطعام والأواني، وغيرها من القطع الفنية التي وُجدت في أرجاء العالم العربي والإسلامي خلال نهوض الحضارة في المنطقة. روعي في أعمال تصميمه وتشييده توظيف مجموعة من ممارسات الاستدامة، بما فيها السقف المصنوع من مادة متطورة تساعد في توفير الحماية من الرياح الساخنة والأتربة، والسماح بنفاذ قدر كاف من ضوء الشمس الضروري لنمو العشب في أرضية الملعب، مع توفير الظل بما يسهم في تقليل الاعتماد على تقنية تبريد الهواء في الاستاد.

وبحسب المنظمين، سيتحول ستاد لوسيل الذي يمكن التدفق اليه عبر المترو إلى محطة تبعد 600 متر عن البوابات الأمنية، إلى وجهة مجتمعية «مدارس، ومتاجر، ومقاه، ومرافق رياضية، وعيادات صحية».

تتويج الهلال

وجاء الشوط الأول بين الهلال والزمالك حماسيا، افتتحه المالي المخضرم موسى ماريغا بفرصة خطيرة ابعدها ببراعة حارس الزمالك محمد عواد (5).

لكن التالية لزميله النيجيري أوديون إيغالو كانت ناجعة، عندما ضرب مصيدة التسلل ولعب كرة ساقطة مفتتحا التسجيل (18).

عادل الزمالك بعد اختراق قوي للتونسي سيف الدين الجزيري يسارا، فسدد أرضية صدها الحارس عبدالله المعيوف ارتدت إلى هداف الدوري المصري أحمد سيد «زيزو» تابعها في المرمى (33).

كان الهلال الاقرب لاستعادة التقدم، لكن ياسر الشهراني سدد من خارج المنطقة بجانب القائم الايمن (37)، وتخطى ماريغا مجددا الدفاع المصري، لكن الحارس عواد أغلق أمامه الشباك وهو منفرد من مسافة قريبة (45+1).

وجاء الشوط الثاني أقل حماسة، خصوصا مع ارتفاع درجة الحرارة على المدرجات برغم تواجد أجهزة التكييف في الملعب، فتراجع الحضور الجماهيري بشكل لافت.

وأهدر سالم الدوسري فرصة خطيرة للهلال من داخل المنطقة (66)، فلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح حيث أهدر زيزو ومحمود حمدي «الونش» للزمالك. (وكالات)