شريط الأخبار
لأول مرة في التاريخ.. كاليفورنيا تعلن الطوارئ خشية هجوم مسيرات إيرانية الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط مصالحة بين نائب حالي وآخر سابق بعد خلاف خلال إفطار رمضاني أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح وزير الشباب يشارك في حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" بالبلقاء الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين

الأسير ناصر أبو حميد يصارع الموت في سجون الاحتلال الإسرائيلي ؟؟؟

الأسير ناصر أبو حميد يصارع الموت في سجون الاحتلال الإسرائيلي ؟؟؟

القلعة نيوز :

عشرون عاما وأكثر قضاها الأسير البطل ناصر أبو حميد في سجون الاحتلال الاسرائيلي، عاشها مناضلا أسطورة في الصمود والصبر والتحدي، عاشها وهو يقارع ظلمة السجن، وجبروت السجان الاسرائيلي ..هذا الفارس الهمام يصارع الموت في زنازين الاحتلال، ويواجه الاستشهاد في أي لحظة، لأنه يعاني من مرض سرطان الرئتين، حيث لم يعد الأسير أبو حميد يتلقى أي جرعة علاج منذ شهرين، ولم يعد يقوى على الحركة، وأصبح جسده النحيف لا يستجيب مع العلاجات.

لقد أصبح الأسير أبو حميد في حالة احتضار بسبب سرطان الرئتين الذي يعاني منه منذ أعوام، وازدات حالته خطورة بسبب اهمال سلطات الاحتلال في متابعته الصحية والإفراج الفوري عنه حتى يتسنى لأهله علاجه والاهتمام به، أصبح جسده منهكا متعبا تستوطن الأوجاع والآلام في كل خلية من خلايا جسده الطاهر؛ جسده النحيل حيث يقارع الموت هو وآلاف الأسرى في السجون ـ ويواجهون سطوة وظلمة السجان الإسرائيلي.

إن سلطات الاحتلال تواصل رفضها الافراج عن الأسير المريض ناصر أبو حميد، وتواصل إجرامها اليومي بحقه، وبحق آلاف الأسرى في السجون؛ بل ويضرب الكيان الاسرائيلي عرض الحائط كافة المعاهدات الدولية والاتفاقيات الأممية التي تحرم التعذيب في السجون وفقا لاتفاقيات جنيف؛ بل إن سلطات الاحتلال ترفض التدخلات الدولية والأممية، وترفض استقبال أي طلب للافراج عن الأسير أبو حميد؛ حتى إن ( إسرائيل) ترفض السماح للطواقم الطبية للكشف عن الأسير أبو حميد والاطلاع على أحوال الأسرى وتقديم العلاج لهم.

أبو حميد يصارع الموت في الزنازين، وقد يصبح في أي ساعة في عداد شهداء الحركة الفلسطينية الأسيرة في حالة رفض الاحتلال الافراج عنه أو السماح للطواقم الطبية بعلاجه.

إن الأوضاع الصحية في سجون الاحتلال للأسرى والاسيرات صعبة للغاية ومعدمة، حيث لا توفر سلطات السجون عيادة صحية داخل السجن، ويتأخر الأطباء في الوصول للأسرى المرضى وهناك في سجون الاحتلال أكثر من (500) أسير مرضى بأمراض مزمنة منها السرطان والقلب والفشل الكلوي وأمراض العظام والمفاصل وغيرها من الأمراض الخطيرة التي تنهش أجساد الأسرى.

إن وضع الأسير أبو حميد خطير جدا جدا ويحتاج إلى تدخل دولي عاجل للافراج عنه، هذا الأسير الذي اعتقلته سلطات الاحتلال من مخيم الأمعري في رام الله منذ عام 2002، وهو محكوم بالسجن المؤبد 7 مرات و50 عاما، وفي شهر آب/ أغسطس 2021, أبو حميد يمثل أسطورة صمود وتحد وهو أسير بين خمسة أشقاء، يواجهون الأحكام الاجرامية المؤبدة ومدى الحياة في سجون الاحتلال، حيث تم اعتقال أشقائه الأربعة وهم نصر وشريف ومحمد عام 2002، ثم اعتقلت سلطات الاحتلال شقيقهم إسلام عام 2018، أما عائلته وأمه الحاجة أم ناصر أبو حميد في حالة ثورة ضد السجان؛ خاصة أمه التي تمثل أيقونة النضال الفلسطيني، والصمود الفلسطيني وهي تصرخ عاليا وتناشد العالم في كافة المظاهرات والفعاليات من أجل إنقاذ أبنائها الأسرى وجميع أسرى فلسطين من سجون الإحتلال والإفراج عنهم من الزنازين وإنقاذهم من الموت في السجون.

وأكرر في هذه المقالة مناشدة المؤسسات الأممية والحقوقية أن تتحرك من سباتها العميق وأن تصرخ في وجه الاحتلال من أجل الافراج عن أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال ليعودوا إلى أحضان أهلهم وشعبهم وديارهم سالمين غانمين.