شريط الأخبار
قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية

الأسير ناصر أبو حميد يصارع الموت في سجون الاحتلال الإسرائيلي ؟؟؟

الأسير ناصر أبو حميد يصارع الموت في سجون الاحتلال الإسرائيلي ؟؟؟

القلعة نيوز :

عشرون عاما وأكثر قضاها الأسير البطل ناصر أبو حميد في سجون الاحتلال الاسرائيلي، عاشها مناضلا أسطورة في الصمود والصبر والتحدي، عاشها وهو يقارع ظلمة السجن، وجبروت السجان الاسرائيلي ..هذا الفارس الهمام يصارع الموت في زنازين الاحتلال، ويواجه الاستشهاد في أي لحظة، لأنه يعاني من مرض سرطان الرئتين، حيث لم يعد الأسير أبو حميد يتلقى أي جرعة علاج منذ شهرين، ولم يعد يقوى على الحركة، وأصبح جسده النحيف لا يستجيب مع العلاجات.

لقد أصبح الأسير أبو حميد في حالة احتضار بسبب سرطان الرئتين الذي يعاني منه منذ أعوام، وازدات حالته خطورة بسبب اهمال سلطات الاحتلال في متابعته الصحية والإفراج الفوري عنه حتى يتسنى لأهله علاجه والاهتمام به، أصبح جسده منهكا متعبا تستوطن الأوجاع والآلام في كل خلية من خلايا جسده الطاهر؛ جسده النحيل حيث يقارع الموت هو وآلاف الأسرى في السجون ـ ويواجهون سطوة وظلمة السجان الإسرائيلي.

إن سلطات الاحتلال تواصل رفضها الافراج عن الأسير المريض ناصر أبو حميد، وتواصل إجرامها اليومي بحقه، وبحق آلاف الأسرى في السجون؛ بل ويضرب الكيان الاسرائيلي عرض الحائط كافة المعاهدات الدولية والاتفاقيات الأممية التي تحرم التعذيب في السجون وفقا لاتفاقيات جنيف؛ بل إن سلطات الاحتلال ترفض التدخلات الدولية والأممية، وترفض استقبال أي طلب للافراج عن الأسير أبو حميد؛ حتى إن ( إسرائيل) ترفض السماح للطواقم الطبية للكشف عن الأسير أبو حميد والاطلاع على أحوال الأسرى وتقديم العلاج لهم.

أبو حميد يصارع الموت في الزنازين، وقد يصبح في أي ساعة في عداد شهداء الحركة الفلسطينية الأسيرة في حالة رفض الاحتلال الافراج عنه أو السماح للطواقم الطبية بعلاجه.

إن الأوضاع الصحية في سجون الاحتلال للأسرى والاسيرات صعبة للغاية ومعدمة، حيث لا توفر سلطات السجون عيادة صحية داخل السجن، ويتأخر الأطباء في الوصول للأسرى المرضى وهناك في سجون الاحتلال أكثر من (500) أسير مرضى بأمراض مزمنة منها السرطان والقلب والفشل الكلوي وأمراض العظام والمفاصل وغيرها من الأمراض الخطيرة التي تنهش أجساد الأسرى.

إن وضع الأسير أبو حميد خطير جدا جدا ويحتاج إلى تدخل دولي عاجل للافراج عنه، هذا الأسير الذي اعتقلته سلطات الاحتلال من مخيم الأمعري في رام الله منذ عام 2002، وهو محكوم بالسجن المؤبد 7 مرات و50 عاما، وفي شهر آب/ أغسطس 2021, أبو حميد يمثل أسطورة صمود وتحد وهو أسير بين خمسة أشقاء، يواجهون الأحكام الاجرامية المؤبدة ومدى الحياة في سجون الاحتلال، حيث تم اعتقال أشقائه الأربعة وهم نصر وشريف ومحمد عام 2002، ثم اعتقلت سلطات الاحتلال شقيقهم إسلام عام 2018، أما عائلته وأمه الحاجة أم ناصر أبو حميد في حالة ثورة ضد السجان؛ خاصة أمه التي تمثل أيقونة النضال الفلسطيني، والصمود الفلسطيني وهي تصرخ عاليا وتناشد العالم في كافة المظاهرات والفعاليات من أجل إنقاذ أبنائها الأسرى وجميع أسرى فلسطين من سجون الإحتلال والإفراج عنهم من الزنازين وإنقاذهم من الموت في السجون.

وأكرر في هذه المقالة مناشدة المؤسسات الأممية والحقوقية أن تتحرك من سباتها العميق وأن تصرخ في وجه الاحتلال من أجل الافراج عن أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال ليعودوا إلى أحضان أهلهم وشعبهم وديارهم سالمين غانمين.