شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

السعودية: شركة لصناعة وتطوير أنظمة الصواريخ التكتيكية

السعودية: شركة لصناعة وتطوير أنظمة الصواريخ التكتيكية
القلعة نيوز- أعلنت الهيئة العامة للمنافسة في السعودية عبر بيان رسمي اليوم عدم ممانعتها لعملية إنشاء شركة جديدة بين (شركة سامي للأنظمة الدفاعية المحدودة) و (شركة إم بي دي إيه إنترناشيونال ليميتد) لصناعة وتطوير أنظمة الصواريخ التكتيكية. وتعد عمليات المشاريع المشتركة بين الأطراف موجبة للإبلاغ وفقاً لنظام المنافسة ولائحته التنفيذية.

وأفادت الهيئة العامة للمنافسة بأنها عرفت البعد السلعي للصفقة بسوق تطوير وتصنيع أنظمة الصواريخ التكتيكية بحكم أنه النشاط الرئيسي للشركة الجديدة وعرفت الهيئة النطاق الجغرافي للصفقة بالنطاق العالمي كون صناعة الصواريخ وأنظمتها تعد تجارة عالمية، فضلاً عن أن المناقصات تتم على صعيد عالمي ويتنافس الموردون مع الموردين الآخرين من جميع أنحاء العالم. وعليه قامت الهيئة بدراسة سوق تطوير وتصنيع أنظمة الصواريخ التكتيكية لتحديد ما إذا كانت هناك مخاوف على المنافسة من عدمها. وخلصت دراسة الهيئة أنه لا يُتوقع أن تكون هناك مخاوف تؤثر على المنافسة في المملكة العربية السعودية، حيث إن الصفقة لن ينتج عنها أي هيمنة سوقية في السوق المعني. وحسب إفادة الهيئة العامة للمنافسة، بأن المشروع المشترك سيعمل على خدمة القطاع الدفاعي العسكري، والذي بدوره يعد واحدًا من أهم وأبرز القطاعات في المملكة. واختتمت الهيئة بيانها بأن الصفقة ستؤدي إلى تحقيق أحد أهداف رؤية المملكة 2030 المتمثل في توطين 50% من إجمالي الإنفاق العسكري الحكومي في المملكة العربية السعودية.